المدرب السابق لمنتخب كرة القدم داخل القاعة ناصر حدادة لـ ”المساء”:

تعثرنا منطقيٌّ.. ومتفائل بالمستقبل

تعثرنا منطقيٌّ.. ومتفائل بالمستقبل
  • 709
 سعيد. م سعيد. م

اعتبر ناصر حدادة، المدرب الوطني السابق للمنتخب الوطني لكرة القام داخل القاعة، أن تعثر فريقنا الوطني واكتفاءه بتعادل سلبي مخيب أمام منتخب سيراليون برسم الجولة الأولى للمجموعة الخامسة من نهائيات كأس إفريقيا للأمم الجارية بالكاميرون، ”طبيعي ومنطقي بالنظر إلى عدة عوامل سلبية أثرت على أدائه في المباراة”، مقللا في ذات الوقت من وقع ذلك، ومضيفا: ”أحيانا يكون التعثر مفيدا رغم تدخّل عدة عوامل مرتبطة بالظروف التي تجري فيها أي مباراة، ولا تساعد على تقديم مردود جيد، يتوَّج بنتيجة إيجابية. وينطبق ذلك على حالة فريقنا الوطني أمام منتخب سيراليون؛ فجائحة ”كورونا” والإصابات أخلطت حسابات الناخب الوطني، وجعلته يقحم تشكيلة مغايرة، وكذلك الحرارة الشديدة والرطوبة العالية زادتهما أرضية الميدان الكارثية، وهذا ليس تبريرا، لكن لهذه العوامل دورا في تحديد نتيجة أي مباراة، خاصة إذا كان أحد طرفي المواجهة يتميز بلعب تقني كحال الفريق الوطني”.

وبخصوص تقييمه المباراة ضد منتخب سيراليون قال حدادة: ”المباراة كانت صعبة، كونها الأولى في دوري المجموعات. والحقيقة أن المنتخب الوطني ضيّع شوطا بدون فائدة، مكتفيا بواحد فقط من العوامل التي ذكرتها سابقا. وأداؤه كان متباينا على مدار شوطي المقابلة، فالأول كان فيه زملاء محرز خارج الإطار، أما الثاني فحاول فيه المدرب جمال بلماضي، تدارك الموقف، بإحداثه عدة تبديلات غيرت من وجه منتخبنا الوطني، وضيّع أهدافا أكيدة، لكن ذلك لم يكن كافيا”. واستطرد مدرب رائد شباب غرب وهران: ”بداية المغامرة وأشياء كثيرة ستتغير في قادم المباريات”. وتابع: ”لاعبونا سيكتشفون حقيقة الميدان، والمغامرة الإفريقية بكل ما يحيط بها، وهم مجبَرون على التأقلم مع ظروفها وأجوائها. ولقاء سيراليون درس لهم ولجمال بلماضي ولجمهورنا، الذي كان ينتظر نفس طلة منتخب 2019 بمصر، وكأس العرب الأخيرة، فالأمر مختلف، ولا علاقة بالطبعة الحالية بالكاميرون. المهمة ستكون صعبة هذه المرة. والحفاظ على اللقب القاري أصعب، إذ الضغط سيكون شديدا على كاهل لاعبينا. وكل المنتخبات المرشحة عانت في دخولها المنافسة”.

وختم حدادة: ”بلماضي وقف على الأخطاء المرتكبة من قبل فريقنا الوطني. وسيقوم بالتصحيحات اللازمة والتغييرات الضرورية. ولا مناص لنا من الفوز في المقابلة الثانية أمام منتخب غينيا بيساو؛ لأن المواجهة الثالثة أمام كوت ديفوار، ستكون صعبة جدا، ويجب أن نخرج منها سالمين وغانمين إن شاء الله”.