خلال عرضه تفاصيل المشاركة في تارانتو.. حماد:
"تطور الألعاب المتوسطية يصعب من مأمورية الجزائر"
- 193
فروجة. ن
أكد رئيس اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، عبد الرحمان حماد، أن الجزائر ستشارك في الدورة العشرين لألعاب البحر الأبيض المتوسط، المقررة بمدينة تارانتو الإيطالية، من 21 أوت إلى 3 سبتمبر المقبل، بوفد يضم 248 رياضي ورياضية، يمثلون 22 اتحادية، ويتنافسون في 27 اختصاصا.
أوضح حماد، أول أمس، خلال ندوة صحفية، خصصت لعرض تفاصيل المشاركة الجزائرية، أن المهمة لن تكون سهلة، بالنظر إلى قوة المنافسة وتطور ألعاب البحر الأبيض المتوسط من دورة إلى أخرى، مشيرا إلى أن نتائج دورة وهران 2022، ستشكل مرجعا مهما للمشاركة الجزائرية، من حيث النتائج وعدد المشاركين. مع العلم أن الجزائر، حققت في دورة وهران، أفضل حصيلة لها في تاريخ مشاركاتها بألعاب البحر الأبيض المتوسط، بعدما احتلت المركز الرابع، برصيد 53 ميدالية، منها 20 ذهبية و17 فضية و16 برونزية. وتابع مشيرا، إلى أن التحدي سيكون أكبر بالنسبة للرياضيين، الذين يشاركون لأول مرة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، معتبرا أن حضور مثل هذه المواعيد الدولية، يشكل فرصة مهمة لاكتساب الخبرة والاحتكاك برياضيين من أصحاب المستوى العالي.
وفي سياق متصل، تطرق رئيس اللجنة الأولمبية إلى وضعية البطلة الجزائرية في الملاكمة، إيمان خليف، مؤكدا تواجدها ضمن القائمة النهائية للوفد الجزائري، فيما يبقى قرار مشاركتها في منافسات الألعاب من عدمه، مرتبطا بها. وتحدث حماد عن إمكانية حضور عدد من الأبطال الجزائريين السابقين في الألعاب، لدعم الوفد الوطني خلال مشاركته في تارانتو، على غرار البطلة حسيبة بولمرقة. كما أعلن عبد الرحمان حماد، ترشحه لعضوية لجنة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، خلال الانتخابات المقرر تنظيمها يوم 20 أوت الجاري، بمناسبة الجمعية العامة للهيئة الدولية، بعد أن كان عضوا فيها خلال العهدة الماضية.
زبيدة بويعقوب: "ظروف الإقامة تضاهي فندق من خمس نجوم"
من جهتها، أوضحت رئيسة الوفد الجزائري، زبيدة بويعقوب، أن الرياضيين وأعضاء البعثة سيقيمون على متن باخرتين، داخل قاعدة عسكرية، تتسع إحداهما لنحو 2000 شخص، فيما تصل طاقة استيعاب الثانية إلى حوالي 5000 شخص. وأكدت أن الباخرتين تتوفران على مختلف مستلزمات الراحة والخدمات الضرورية للرياضيين والوفود، ووصفت ظروف الإقامة بأنها تضاهي فندقا من فئة خمس نجوم، بما يسمح للوفد الجزائري بالتركيز على المنافسات والاسترجاع في أفضل الظروف. وذكرت أن البعثة الجزائرية تنتقل إلى إيطاليا عبر ثلاث رحلات، يومي 19 و20 أوت الجاري، ثم يوم 26 من الشهر نفسه، على متن طائرات الخطوط الجوية الجزائرية، الناقل الرسمي للوفد.
الجزائر تشارك بـ248 رياضي موزعين على 27 اختصاصا
تعول الجزائر، التي ستكون حاضرة في 27 اختصاصا، من أصل 33 اختصاصا مدرجا في البرنامج الرسمي، يجمع 26 لجنة أولمبية وطنية، بدرجة كبيرة على الرياضات الفردية، لتحقيق نتائج إيجابية في تارانتو، لاسيما ألعاب القوى والجمباز والملاكمة، بالنظر إلى المستوى الذي تتمتع به العناصر الوطنية في هذه الاختصاصات. وبالنظر إلى قائمة الوفد الرياضي الجزائري، الذي يضم 151 رياضي و97 رياضية، نجد كرة اليد تتصدر لائحة الاختصاصات، من حيث عدد المشاركين بـ28 رياضيا، من بينهم الفريق الوطني النسوي، تليها الكرة الطائرة بـ24 مشاركا، من بينهم الفريق الوطني النسوي، ثم كرة القدم بـ18 لاعبا.
وتشارك الجزائر أيضا في ألعاب القوى بـ17 رياضيا، من بينهم رياضيتان، وكرة السلة "3×3" بـ17 مشاركا، والرماية بـ17 رياضيا، من بينهم 6 رياضيات، والمصارعة بـ14 رياضيا، من بينهم 5 مصارعات، والملاكمة بـ12 ملاكما، من بينهم 6 ملاكمات، والجيدو بـ12 رياضيا، من بينهم 4 رياضيات، والجمباز بـ12 رياضيا، من بينهم 6 رياضيات.
كما يشارك الوفد الجزائري في المبارزة بـ11 رياضيا، من بينهم 5 رياضيات، والكاراتي بـ10 رياضيين، من بينهم 4 رياضيات، والتجديف بـ8 رياضيين، من بينهم 3 رياضيات، والريشة الطائرة بـ8 رياضيين، من بينهم 4 رياضيات، والدراجات بـ8 رياضيين، من بينهم 4 رياضيات، والكرة الحديدية بـ8 رياضيين، من بينهم 3 رياضيات، والكانوي كاياك بـ7 رياضيين، من بينهم 3 رياضيات.
وتضم المشاركة الجزائرية كذلك، تنس الطاولة بـ6 رياضيين، من بينهم 3 رياضيات، والسباحة بـ5 سباحين، والرافل بـ4 رياضيين، من بينهم رياضيتان، والتايكواندو بـ4 رياضيين، من بينهم رياضيتان، ورفع الأثقال بـ3 رباعين، والرولر (التزحلق على اللوح) بـ3 رياضيين. وسيشهد الحضور الجزائري تواجد أصغر رياضي ضمن الوفد، يبلغ من العمر 14 سنة، في اختصاص الجمباز. وإلى جانب الرياضيين، يضم الوفد الجزائري 76 مسؤولا ومدربا و10 حكام، ليصل العدد الإجمالي للبعثة إلى 334 شخص.
كحلي وابي عياد يحملان علم الجزائر في افتتاح ألعاب البحر المتوسط
اختارت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، المبارزة زهرة كحلي، ولاعب الكرة الطائرة، محمد وليد أبي عياد، لحمل الراية الوطنية، في مراسم افتتاح الدورة العشرين لألعاب البحر الأبيض المتوسط. ويمثل هذا الاختيار، تكريما لمسيرتي الرياضيين وإنجازاتهما، ويحمل كلا الرياضيين راية نادي مولودية الجزائر، وتعد زهرة كحلي من أبرز الوجوه في رياضة المبارزة الجزائرية، وقد سبق اختيارها ضمن قائمة "الرياضيين القدوة" للألعاب الأولمبية للشباب. أما محمد وليد أبي عياد، فيعرف بإسهاماته في الكرة الطائرة الوطنية. ويأتي هذا الإعلان في إطار التحضيرات النهائية للوفد الجزائري، الذي يتوقع أن يكون من خامس أكبر الوفود المشاركة بعد البلد المضيف.