تشريعيات 12 جوان
تحديت "كورونا"، وأمنيتى بلوغ العالمية
العداءة رزيق غنية
  • القراءات: 366
حاورها: سعيد. م حاورها: سعيد. م

بطلة الجزائر في العدو الريفي للوسطيات، رزيق غنية لـ "المساء":

تحديت "كورونا"، وأمنيتى بلوغ العالمية

فازت بسهولة في السباق الخاص بفئتها، في البطولة الجهوية الشتوية لألعاب القوى، وقبلها بأيام قليلة، حازت بامتياز، لقب سباق أقل من 20 سنة للبطولة الوطنية للعدو الريفي بمدينة تيزي وزو، وبذلك تكون قد أكدت سيرها الصحيح لكتابة اسمها بأحرف من ذهب، في رياضة ألعاب القوى الجزائرية، مدفوعة بعزيمة فولاذية، وطموح جارف ببلوغ العالمية... إنها البطلة والعداءة الواعدة رزيق غنية التي استضافتها "المساء" في هذه الدردشة القصيرة .

بداية، كلمة عن مشاركتك في البطولة الجهوية الشتوية لألعاب القوى، التي جرت بوهران؟

❊❊ سجلت مشاركتي في سباق 3000م، وفزت به بسهولة، ودون منافسة أو مضايقة تذكر، وبتوقيت متوسط (9 دقائق و36 ثانية).

ربما فوزك بلقب البطولة الوطنية للعدو الريفي بمضمار مدينة تيزي وزو، ساعدك على التألق في وهران؟

❊❊ هذا صحيح، ففي سباق العدو الريفي، شاركت في سباق الوسطيات على مسافة 6 كلم، وفزت به باستحقاق، لذلك كان اقتحامي البطولة الجهوية الشتوية بوهران سهلا، وفي متناولي، وأتطلع للمزيد من الانتصارات مستقبلا إن شاء الله.

انتصارك في تيزي وزو على ما يبدو، ليس الأول، ولن يكون الأخير في مشوارك الفتي؟

❊❊بالطبع، ولعلمك أحوز على أربعة ألقاب وطنية، اثنان عند الشبلات سنتي 2018 و2019، وآخران لدى الوسطيات سنتي 2020 و2021، ورتبة ثانية في البطولة العربية (شبلات) بتونس في سباق 3000 م، تحت قيادة مدربي طالب محمد، الذي أشكره كثيرا على الجهد الذي يبذله معي، حتى أبقى دائما في نفس الايقاع والديناميكية الإيجابية.

من خلال انتصاراتك المتتالية، يظهر أنك لم تتأثري من التداعيات السلبية لفيروس "كورونا"؟

❊❊الحمد لله، لم أتأثر، حيث واصلت تحضيراتي دون توقف، وبتطبيق حرفي لنصائح، وتعليمات مدربي.

كيف كانت يومياتك مع الظروف التي فرضتها جائحة "كورونا"؟

❊❊ أولا، من الأمور التي ساعدتني كثيرا في تحضيراتي، أنني أقطن بقرية في أعالي بلدية المرسى بولاية الشلف، بمحاذاة الغابة، وكذا شاطئ البحر، وكنت أتدرب على انفراد، في محيط مغلق، قليلة الاحتكاك بالعالم الخارجي، قسمت تدريباتي التي أجريها مساء بين هذين الموقعين، دون الابتعاد عنهما والمحيط الذي كنت بداخله، ومسقط رأسي.

ألم ينتابك خوف من عدوى فيروس "كورونا" في أي وقت؟

❊❊ أصارحك أنه لم ينتابني أي خوف، لأن ثقتي في الله تعالى كانت كبيرة، لذلك انغمست في التحضيرات بعزيمة، ووفق برنامج سطره لي مدربي طالب محمد، الذي أجدد شكري له على جهده معي.

هل تتوفرين على ما يلزم من إمكانيات ووسائل العمل في تدريباتك اليومية، وعلى التحفيزات الضرورية؟

❊❊ الحقيقة، الإمكانيات ناقصة كثيرا بنادينا، وأتدرب بما استطاع توفيره لي، وما أجده في محيطي، وألقاه من تحفيزات.

هل تلقين تكاتفا من عائلتك في ممارستك لرياضة ألعاب القوى؟

❊❊ فعلا ألقى مساعدة كبيرة من عائلتي لمواصلة نشاطي الرياضي، رغم انقطاعي عن الدراسة.

ما هو السبب في ذلك؟

❊❊ لم أتمكن من التوفيق بين الدراسة والرياضة.

كيف كانت بداياتك؟ ولماذا أحببت ممارسة رياضة ألعاب القوى دون باقي الرياضات الأخرى؟

❊❊ بداياتي كانت في الرياضة المدرسية، وهناك تعرف على قدراتي مدربي طالب محمد، فجلبني لفريقي الحالي أمن دائرة المرسى بولاية الشلف.

ما هي أمنيتك؟

❊❊ حلمي أن أحوز في يوم ما، على لقب إفريقي أو عالمي، وأجد الدعم الكافي لأستمر في هذا النهج من الانتصارات والتألق.

تمنياتنا لك بالنجاح مع الكثير من العزيمة والشجاعة، وتحقيق مبتغاك إن شاء الله.

❊❊ إن شاء الله، وشكرا لكم على الاستضافة والاهتمام.