البطولة الوطنية للغرابلينغ (كل الفئات) بوهران

تتويج مستحق لرابطة البليدة

تتويج مستحق لرابطة البليدة
  • 253
سعيد.م سعيد.م

 سيطرت رابطة البليدة بامتياز، على وقائع البطولة الوطنية للغرابلينغ لجميع الفئات العمرية (أقل من 9 سنوات و11 و13 و15 و17 و20 سنة وأكابر) ذكورا وإناثا، وفي المسابقتين باللباس ودون لباس، التي جرت على مدى ثلاثة أيام، بقاعة قصر الرياضات "حمو بوتليليس" في وهران.

جمعت رابطة البليدة غلة 129 ميدالية (47 ذهبية، 28 فضية، 53 برونزية)، متقدمة على رابطة الجزائر العاصمة، التي بلغ رصيدها 95 ميدالية (41 ذهبية، 35 فضية، 19 برونزية)، فيما حلت رابطة معسكر ثالثة، بمجموع 67 ميدالية (11 ذهبية، 15 فضية، 41 برونزية)، وهو نفس عدد الميداليات الذهبية لدى رابطتي وهران وتيارت.

وتسيدت رابطة البليدة المنافسة، التي شارك فيها 1248 رياضي ورياضية، مثلوا 170 نادٍ من 18 رابطة ولائية، بفضل أنديتها المجتهدة التي تحوز على مصارعين متميزين بدنيا وفنيا، خاصة في فئتي أقل من 20 سنة والأكابر، على غرار إبراهيم صادق وبوعلام صادق (قل من 20 سنة)، وعبد الودود ديششة ومحمد خربوش (أكابر).

وحاولت رابطة الجزائر العاصمة جهدها مزاحمة البليديين، وأقحمت لهذا الغرض ما لا يقل عن 160 مصارع، لكن دون أن تنال من إصرار ممثلي "مدينة الورود"، الذي كان أكبر، وظهر ذلك في منازلاتهم بكافة الأصناف، غير أن الرتبة الثانية لا تقل أهمية ومكافأة للجهد المبذول، من قبل المصارعين العاصميين، وهو ما عبر عنه رئيس رابطتهم، ديلمي خيار، بقوله: "شاركنا بذخيرة بشرية تقارب 160 رياضي، لدى الذكور فقط، وكانت نتائجهم مشجعة عموما، لقد هدفنا إلى نيل الرتبة الأولى، لكن اكتفينا في نهاية التنافس بالمركز الثاني، وبحصيلة إيجابية من الميداليات، وهي مكافأة مستحقة للعمل الذي تنجزه الأندية المنضوية تحت لواء رابطتنا، كالجزائر الوسطى، و"أر.حي.بي كا " و"تي.أس.بي"، الذي أقحم لوحده 60 رياضيا، وعموما، كانت البطولة ناجحة فنيا وتنظيميا."

وحتى الرابطات التي كان يعول عليها الظهور بقوة، وتوقيف زحف رابطتي البليدة والجزائر العاصمة نحو الريادة، لم تقدر على ذلك، كرابطة وهران التي تأخرت في نيل الكثير من الذهب، بسبب نقص عدد ممثليها في المنافسة، رغم تتويجهم جميعا، وتدين بنسبة كبيرة للعنصر النسوي الممارس بفريقين، دفعا بخيرة زاده البشري والفني، من أجل رفع شأن الرابطة، وهما أسود وهران، وانطلاقة وهران، هذا الأخير الذي حازت كل مصارعاته على الذهب، على غرار مروى ملاك قادة، صاحبة الذهبيتين في المسابقتين(باللباس وبدون لباس)، والتي قالت عن تتويجها: "تتويجي مرده العمل المتواصل تحت إمرة مدربي عنصر هشام، الذي استفدت كثيرا من خبرته ونصائحه، التي ساعدتني كثيرا على تطوير إمكانياتي، وتحقيق أفضل النتائج في لعبة الغرابلينغ، التي أحببتها منذ نعومة أظافري، ما حققته في هذه البطولة، يمثل مرحلة هامة في مشواري، حيث أتطلع لبلوغ أرقي المراتب مستقبلا".

من جهته، عبر محمد كريم بغفور، رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية للغرابلينغ والفنون القتالية، عن سروره بنجاح البطولة، وبالعدد الكثيف للرياضيين المشاركين فيها، وتحدث أيضا عن الأهداف المتوخاة منها، وحددها في اثنين رئيسين، تطوير وترقية رياضة الغرابلينغ لدى الفئات العمرية، وانتقاء أحسن الرياضيين القادرين على تعزيز صفوف المنتخب الوطني، المقبل على المشاركة في بطولة العالم، التي ستقام في شهر أكتوبر المقبل بليتوانيا.