تغييرات مرتقبة في تشكيلة "الخضر" ضد أوروغواي
بيتكوفيتش يعول على الأساسيين أمام فريق أقوى
- 348
ط. ب
تأتي المباراة الودية الثانية، التي يلعبها الفريق الوطني، اليوم ضد منتخب أوروغواي، كاختبار حقيقي للجهاز الفني، بقيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يسعى لإيجاد التشكيلة المثالية، قبل نهائيات كأس العالم القادمة بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك.
وينتظر الجمهور الجزائري هذه المباراة، التي لن تكون كسابقتها ضد منتخب غواتيمالا، حيث تمثل فرصة مثالية لقياس مستوى التطور في أداء المنتخب ، خاصة وأنها تأتي أمام خصم لاتيني عريق، يمتلك تاريخاً كبيرا وتشكيلة تضم نخبة من أبرز النجوم في الدوريات الأوروبية الكبرى.
يهدف الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، خلال هذه المقابلة، إلى الوقوف على مدى جاهزية اللاعبين البدنية والفنية، لمواجهة المنتخبات الكبرى، وسيعمل "الخضر" على الظهور بوجه وأداء جيد اليوم، يؤكد تألقهم في اللقاء الأول، حتى وإن كان أمام منتخب ليس بنفس قوة الأورغواي، ومن خلاله إعادة الثقة للجماهير، وتأكيد قدرة العناصر المختارة على تطبيق أفكار المدرب فوق أرضية الميدان.
من المنتظر أن تشهد مباراة اليوم، أمام منتخب الأوروغواي، تغييراً جذرياً في النهج التكتيكي والأسماء المشاركة، مقارنة بالمباريات السابقة، فبالنظر إلى قوة المنافس الذي يضم نجوم نادي ريال مدريد وفالنسيا، يتجه فلاديمير بيتكوفيتش للدفع بالعناصر الأساسية وذوي الخبرة منذ البداية، لضمان الصمود أمام الضغط الهجومي المتوقع. وتشير التوقعات المقربة من معسكر المنتخب الوطني، إلى إمكانية البدء بأسماء تتمتع بالخبرة والقدرة على التعامل مع مثل هذه المواجهات الكبرى، حيث يبرز اسم الحارس لوكا زيدان في حراسة مرمى "المحاربين"، بالإضافة إلى عودة عيسى ماندي لقيادة خط الدفاع، وتوجيه زملائه بفضل خبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية.
وفي خط وسط الميدان، يخطط الجهاز الفني للاعتماد على الثنائي إبراهيم مازا وهشام بوداوي، لضمان التوازن المطلوب بين الدفاع والهجوم، وتأمين منطقة العمليات أمام رفاق فيديريكو فالفيردي. يعد هذا اللقاء، اختباراً حقيقياً لقياس مدى جاهزية المنتخب الوطني، وقدرة اللاعبين على مجاراة النسق العالي للمنتخبات العالمية، قبل الدخول في غمار المنافسة العالمية الرسمية.