قبل ساعات من الكشف عن قائمته النهائية
بيتكوفيتش يضبط آخر التحضيرات للمونديال بحضور محرز
- 173
ت. عمارة
انتقل الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش إلى السرعة القصوى لضبط تحضيرات “الخضر” لكأس العالم 2026 في اليوم الثاني من عيد الأضحى المبارك بعد اكتمال تعداد اللاعبين الحاضرين في تربص سيدي موسى (ما عدا هشام بوداوي)، وفي مقدمتهم رياض محرز، وذلك ساعات قبل الكشف رسميا عن قائمته النهائية لمونديال 2026، والتي ستعرف بعض المفاجآت وتثير الجدل، كالعادة، وسط الجزائريين والمحللين وفي وسائل الإعلام.
رفع، أول أمس، فلاديمير بيتكوفيتش من نسق التحضيرات وحجم التدريبات بالنسبة لزملاء عيسى ماندي مع اقتراب موعد الإعلان عن القائمة النهائية للمونديال وودية هولندا، خاصة بعد اكتمال التعداد والتحاق جل اللاعبين في اليوم الأول لعيد الأضحى، وقالت “الفاف” في بيان لها بخصوص تحضيرات “محاربي الصحراء”. بعد استفادتهم من الراحة يوم الأربعاء بمناسبة عيد الأضحى المبارك، عاد لاعبو المنتخب الوطني إلى أجواء التدريبات هذا الخميس بالمركز التقني الوطني بسيدي موسى، وأضافت: “استأنف “الخضر” برنامج التحضيرات بمعدل حصتين تحت قيادة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، حيث خصصت الفترة الصباحية للعمل البدني، أما الحصة المسائية فتم خلالها التركيز على الجانبين التقني والتكتيكي بإحدى أرضيات المركز التقني الوطني”، وزادت: “في أجواء يطبعها الانضباط والجدية، شارك اللاعبون في مختلف التمارين التي برمجها الطاقم الفني، الذي يواصل ضبط التحضيرات تحسبا للاستحقاقات القادمة، لا سيما الودية المرتقبة أمام المنتخب الهولندي المقررة يوم 3 جوان المقبل بروتردام”، علما أن التدريبات عرفت اندماج اللاعبين الذين غابوا عن بداية التربص الاثنين الماضي، رياض محرز وحسام عوار ورفيق بلغالي ومحمد عمورة وريان آيت نوري، في انتظار وصول هشام بوداوي الذي يعاني من إصابة في الفك ويخضع حاليا لبروتوكول الإصابات في الرأس، حيث يحتاج لراحة لمدة 72 ساعة قبل استئناف التدريبات بعد الإصابة التي تعرض لها مع نيس الأربعاء الماضي.
من جهة أخرى، ينتظر أن يكشف بيتكوفيتش عن قائمة الـ26 لاعبا المعنية بالمشاركة في مونديال 2026 غدا الأحد، والتي ستعرف مفاجآت كثيرة بغياب كل من بغداد بونجاح وإسماعيل بن ناصر وإيلان قبال وآدم زرقان ومهدي دورفال، حيث فضل المدرب السويسري بعض الأسماء الأخرى عليهم، في صورة نذير بن بوعلي وياسين تيطراوي، علما أن بيتكوفيتش قرر إخضاع جميع اللاعبين إلى اختبارات فنية وبدنية صارمة جدا قبل الفصل في خياراته النهائية للمونديال، خاصة بالنسبة للاعبين الذين يعانون من إصابات متفاوتة وعدم الجاهزية، على غرار لوكا زيدان وسمير شرقي ورامي بن سبعيني، الذين يعانون من نقص الجاهزية بسبب الإصابات التي ضربتهم في الفترة الأخيرة.