أدلى بتصريحات قوية بعد ضمان الشبيبة للبقاء

بوزيدي: لست "زورو" وأطراف تُفضل المدرب الأجنبي على المحلي

بوزيدي: لست "زورو" وأطراف تُفضل المدرب الأجنبي على المحلي
  • 535
 ت. عمارة ت. عمارة

أدلى مدرب نادي شبيبة القبائل، يوسف بوزيدي، بتصريحات قوية بعد ضمان فريقه للبقاء في الرابطة المحترفة الأولى، إثر معاناة طويلة جدا هذا الموسم، رافضا نسب الفضل لنفسه فقط في هذه النتيجة بتأكيده على أنه "ليس زورو"، مبرزا دور مساعديه واللاعبين وإدارة الشبيبة في تحقيق هدف البقاء، رغم اعترافه بعدم رضاه عن المعاملة المخصصة له، من طرف بعض الأطراف مقارنة بما يحصل عليه المدربون الأجانب. فازت شبيبة القبائل، أول أمس، على نجم مقرة بهدفين دون رد لتضمن بقاءها، في المحترف الأول برصيد 39 نقطة قبل جولة من النهاية، وقال بوزيدي في الندوة الصحفية، التي أعقبت المباراة: "عندما توليت مهمة تدريب إنقاذ الشبيبة من السقوط، قلت جملة يعرفها الجميع، قلت، يمكن أن تنخفض نسبة السكر والضغط الدموي ويتساقط الشعر، لكن شبيبة القبائل لن تسقط، وأوفيت بوعدي"، وأضاف: "لقد قمت بتضحيات كبيرة وعملت بنية خالصة، وأعرف جيدا بأن هناك من سيشكرني على ذلك، لكن في المقابل، هناك من سيقلل من هذا الإنجاز ويقول أشياء أخرى"، قبل أن يوضح: "لأن بعض الأطراف، كانت تفضل أن يكون في منصبي مدرب آخر، بجواز سفر أجنبي حتى تشكره وتشيد به".

حرص بوزيدي على الرد بقوة على تلك الأطراف التي تدعم المدرب الأجنبي على حساب نظيره المحلي دائما، وقال بهذا الخصوص: "على كل حال لا يهمني ذلك، لن يتم الاعتراف بعملي، لأني مدرب جزائري أو بالأحرى عادي، ولأني أقيم بالجزائر وليس وراء البحار"، وشدد: "كل ما يهمني هو أنني المسؤول الأول عن إنقاذ الشبيبة من السقوط خلال موسم 2022 /2023، أحب من أحب وكره من كره، أعرف أن المدربين الأجانب، يتم تكريمهم في قرى تيزي وزو، بالبرنوس التقليدي، لكن وبأن اسمي بوزيدي، يتم استثنائي من ذلك"، قبل أن يستدرك: "لكن لم أنجح في هذه المهمة لوحدي، فأنا لست "زورو"، وكما قلت سابقا هذا نتيجة عمل مجموعة متكاملة"، وأردف: "اللاعبون قاموا بتضحيات كبيرة أيضا، وأنا عانيت كثيرا في الفترة الماضية وعشت ضغطا رهيبا لم أقدر بسببه على النوم"، قبل أن يوجه رسالة لمنتقديه بالقول: "سأحتفل بضمان البقاء، نعم سأحتفل بذلك ليس لأن الشبيبة تحتفل بمثل هذه الأهداف، لكن سأحتفل بالمرحلة التي ممرنا بها هذا الموسم، لتحقيق هذا الهدف بجهدنا وعرقنا، ولا يهمني ما سيقوله الآخرون".