يُعد من الأوراق الأساسية في المنتخب الأولمبي
بوربعة يخطف الأضواء في فرنسا ويقترب من “الخضر”
- 469
ت. عمارة
صنع اللاعب الجزائري الواعد عادل بوربعة، الحدث في الجولة الرابعة من البطولة الفرنسة عندما قاد فريقه لومان للتعادل مع ضيفه لانس (2 ـ 2)، ليضاعف فرصته في احتمالية استدعائه من الناخب الوطني الجديد إبراهيم حمداني إلى “الخضر” . وهو الذي يُعد خيارا مهمّا في حسابات المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، بقيادة رفيق صايفي.
وتألق، أول أمس، عادل بوربعة بشكل لافت في مواجهة لانس. وحصل على جائزة رجل المباراة بتقييم عال 8 من 10، وهو الأعلى في المباراة بعدما سجل هدفا في الدقيقة الثلاثين لنادي لومان، ثم صنع الهدف الثاني في الدقيقة 40. ورفع اللاعب الجزائري رصيده حتى الآن إلى هدفين. ومثلهما من التمريرات الحاسمة في البطولة الفرنسية.
ورغم أدائه المذهل أمام لانس، إلا أن فريقه اكتفى بالتعادل (2 ـ 2) بعدما فقد تقدمه في الشوط الأول بهدفين دون رد.
وشهدت المباراة تواجد الثنائي الجزائري ياسر لعروسي وبلال براهيمي على كرسي احتياط لومان دون المشاركة، بينما غاب متوسط الميدان ياسين تيطراوي عن صفوف لانس بداعي الإصابة.
وتوقعت عدة مصادر متطابقة أن يكون عادل بوربعة (21 سنة) مفاجأة إبراهيم حمداني في القائمة الجديدة للمنتخب الوطني، التي سيتم الإعلان عنها بعد أيام قليلة؛ لخوض أولى مباريات زملاء بن سبعيني في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسبق لبوربعة أن شارك مع المنتخب الأولمبي؛ حيث وجّه له المدرب رفيق صايفي الدعوة. كما منحه شارة القائد في مباراة ودية سابقة من العام الحالي.
إلى ذلك، يراهن رفيق صايفي بشكل كبير، على عادل بوربعة في المنتخب الأولمبي من أجل التأهل إلى كأس إفريقيا لفئة تحت 23 سنة قبل التنافس خلالها على التأهل إلى الألعاب الأولمبية 2028 في لوس أنجلس، مرفقا ببعض اللاعبين الموهوبين من البطولة الفرنسية؛ مثل كايل بوداش وأنيس أوزناجي، هذا الأخير قام بتغيير جنسيته الرياضية مؤخرا فقط.
يجدر ذكرُ أن المنتخب الوطني سيلعب مباراتين في الجولتين الأولى والثانية من تصفيات أمم إفريقيا 2027 أمام زامبيا، ثم بورندي خلال الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر الجاري.