جمعية وهران – إ. س محمد بن علي

بن الطيب يحذر ويطالب بالمزيد من الجدية

بن الطيب يحذر ويطالب بالمزيد من الجدية
جمعية وهران
  • 202
سعيد. م سعيد. م

تخوض جمعية وهران، عصر اليوم، لقاء التأكيد أمام الصاعد الجديد اتحاد سيدي محمد بن علي، الذي تستضيفه وهي تتطلع للفوز عليه، لمواصلة دينامكية النتائج الإيجابية، التي دشنتها منذ عودتها بالزاد كاملا من تيارت، وهو ما سمح لها من الزحف باتجاه كوكبة المقدمة .

ولبلوغ هذا الغرض، تدربت تشكيلة جمعية وهران طيلة الأسبوع، بمعنويات عالية، بعد خرجتها الناجحة إلى ملعب "بن حداد " بالقبة، وعودتها بتعادل ثمين بحجم الانتصار من أمام الرائد المحلي، الذي تصدر لائحة ترتيب مجموعة (وسط ـ غرب) لجولات، قبل أن تحرمه الجمعية من الريادة، لمصلحة غريمه الآخر اتحاد البليدة، وتقترب هي من المنصة، إذ أصبح لا يفصلها عنها إلا أربع نقاط فقط، قبل ملاقاة الجار اتحاد سيدي محمد بن علي.

وقد طمأن هذا التعادل الثمين أنصار "الجمعاوة"، حول قدرة فريقهم على ترويض الأندية المنافسة على لعب الأدوار الأولى هذا الموسم، وبأن جفاف النتائج الفنية غير وارد في مشوارهم في قادم الجولات، اللهم إلا إذا وقع في فخ  فترة فراغ،  كما يحصل لسائر الأندية، وكذا التجديد الذي لحق التشكيلة، التي لا تحتكم إلى خبرة كبيرة، تتيح لها التعامل مع حيثيات بطولة، تعج بالفرق الطموحة والمحنكة، لكن لحد الآن البداية مطمئنة ومحفزة على الانضمام إلى كوكبة المنافسين.

وإدراكا منه بأن تعادل الجولة الماضية، قد يكون سلاحا ذا حدين، تحدث المدرب بن الطيب إدريس خلال تدريبات الأسبوع، إلى لاعبيه، ليدعوهم سريعا إلى طي صفحة نجاحهم  بملعب" بن حداد"، والالتفات لتحضير المواعيد القادمة بنفس الجدية، وبدايتها بلقاء اليوم أمام سيدي محمد بن علي، وجعله فرصة لمواصلة المغامرة الناجحة في بداية البطولة، لكن مع أخذ الحذر اللازم من الوقوع في فخ الغرور، واستسهال زائرهم الجديد، وحسب بن الطيب دائما، فإن ما يهمه هو تسيير لقاءات البطولة بطريقة ناجعة، حتى يضمن بقاء فريقه باكرا، والالتفات بعدها لأهداف أخرى، خاصة وأن التنافس سيكون شديدا بين جملة من الفرق الطموحة، والدليل في الفارق الضئيل بينها في لائحة الترتيب.

قال التقني الوهراني أيضا لأشباله، بأن نتائجهم الإيجابية الأخيرة، هي رد منهم على من شككوا في قدراتهم وفريقهم، وأن عليهم التأكيد في الجولات القادمة، ما يتطلب منهم ـ يضيف بن الطيب - السير بنفس الخطى، والتحلي دائما بالإرادة والجدية في العمل، خاصة بعدما تحرروا من التبعات النفسية السيئة، للبداية المتعثرة في جولة الافتتاح، وعودة الأمور إلى نصابها المأمول و المعتاد.