بن سبعيني، بونجاح وفيغولي جاهزون وتغييرات كثيرة منتظرة
بلماضي يسترجع "أسلحته" قبل "معركة" داكار
- 715
ت.عمارة
تعددت الأخبار السارة بالنسبة للناخب الوطني، جمال بلماضي، قبل مواجهة منتخب السنغال وديا، هذا الثلاثاء، في داكار، بعد استعادته لجميع اللاعبين المصابين، واكتمال التعداد قبل هذه المباراة المرجعية، لقياس مستويات "الخضر"، قبل موعد كأس أمم إفريقيا 2023 بكوت ديفوار، بداية من العام المقبل، ومحاولة الرد على منتقديه، بعد لقاء تنزانيا الأخير، في وقت يستعد لتوظيف تشكيلته المثالية أمام "أسود التيرانغا".
عرفت تدريبات المنتخب الوطني، أول أمس، مشاركة جماعية لكل اللاعبين، طوال الحصة التدريبية، بما فيهم الثنائي رامي بن سبعيني وبغداد بونجاح، الذي تعافى من الإصابة التي كان يعاني منها، والتي حرمته من التدرب بصفة كاملة مع التعداد، خلال الأيام الأولى من التربص، في وقت خضع سفيان فيغولي لعمل خاص، قبل بداية الحصة التدريبية التي جرت على ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة، قبل أن يندمج مع المجموعة، في خبر سعيد بالنسبة لجمال بلماضي، الذي سيستفيد من جميع اللاعبين في ودية السنغال، وقد عانى فيغولي من إصابة خفيفة أقلقت جمال بلماضي، وهو الذي أعاد اللاعب المخضرم إلى المنتخب الوطني، خصيصا لتقوية صفوفه، قبل مواجهة "أسود التيرانغا"، حيث لم يجد الحلول المناسبة إلى حد الساعة في خط الوسط، ويعقد آمالا كبيرة على نجم نادي فالنسيا السابق، لإعادة التوازن إلى خط الوسط، في انتظار ما سيفعله حسام عوار في الفترة المقبلة.
إلى ذلك، يتوقع أن يجري بلماضي العديد من التغييرات على التشكيلة الأساسية في مواجهة السنغال، فبعد أن أشرك اللاعبين البدلاء أمام منتخب تنزانيا، سيعود للاعتماد على أفضل خياراته الفنية، بالنظر إلى قوة المنتخب السنغالي، الذي لعب بدوره بالتشكيلة الاحتياطية أمام منتخب رواندا (1-1)، أول أمس، في آخر مواجهة في تصفيات "كان 2023"، ويسعى المدرب الجزائري إلى توظيف كل أسلحته، لتسجيل نتيجة إيجابية أمام بطل إفريقيا لعام 2022، من منطلق أنه يعتبر هذا اللقاء مرجعيا لقياس مستويات "محاربي الصحراء"، قبل كأس إفريقيا المقبلة بكوت ديفوار، وينتظر أن يشارك مصطفى زغبة أساسيا في مركز حراسة المرمى، في حين سيشكل الرباعي يوسف عطال وعيسى ماندي ومحمد توغاي ورامي بن سبعيني، أما خط الوسط، فيتوقع أن يقوده الثلاثي آدم زرقان ورامز زروقي وسفيان فيغولي، على أن يشارك رياض محرز وبغداد بونجاح وسعيد بن رحمة في خط الهجوم.
من جهة أخرى، يستعد منتخب السنغال لهذه القمة، وسط إصابة نجمين بارزين في صفوفه، وعلى وجه التحديد في خط الهجوم، فبعد تأكد غياب مهاجم أولمبيك مرسيليا الفرنسي، إسماعيل سار، بداعي الإصابة، جاء الدور على المهاجم الآخر، بولاي ديا، نجم نادي سالرنيتانا الإيطالي، الأمر الذي يخلط حسابات المدرب أليو سيسي، الساعي للثأر من "الخضر" ، بعد خسارته المزدوجة أمامهم في "كان 2019"، واحدة في الدور الأول والثانية في النهائي، وبذات النتيجة؛ هدف دون رد. عرفت عميلة بيع تذاكر مواجهة الجزائر والسنغال الودية، إقبالا قياسيا، وستلعب أمام شبابيك مغلقة، على ملعب "عبد الله واد" في داكار، ويجدر بالذكر، أن المنتخب الوطني سيسافر اليوم، إلى العاصمة السنغالية داكار، على متن رحلة خاصة، قبل أن يعود مباشرة بعد نهاية المواجهة.