إدارة "الأهلي" تصر على ضمه
بكرار يشعل حماس الصحافة المصرية
- 180
ت. عمارة
أشعل مهاجم المنتخب الوطني، منصف بكرار، حماس الصحافة المصرية وأنصار "الأهلي"، بعد الحديث عن اهتمام نادي القرن بخدماته، والإشادة بإمكاناته الفنية الكبيرة، وموهبته في التسجيل، وخبرته في كرة القدم الأوروبية، حيث يراهن عليه الأهلي بقوة، للعودة إلى السيطرة على كرة القدم الإفريقية.
أكد موقع "الأهلي نيوز"، بأن إدارة النادي الأهلي تسابق الزمن لحسم ملف التدعيمات الصيفية، وضخ دماء جديدة في الفريق الأول، سعيا لتصحيح المسار وتلبية طموحات الجماهير بعد موسم للنسيان، وتأتي هذه التحركات القوية، بعدما أسندت الإدارة مقعد المدير الفني لحسين عموتة، الذي تسلم المهمة رسميا، خلفا للمدرب الدنماركي ييس توورب، وجاءت هذه التغييرات الفنية والإدارية، مدفوعة بانهيار نتائج الفريق، إذ عاش المارد الأحمر موسما كارثيا، لم يذق فيه طعم الذهب سوى في بطولة السوبر المحلي، بينما تراجع للمركز الثالث في جدول ترتيب البطولة المحلية، وتلقى ضربات قاسية بخروجه الصادم من كأس مصر على يد المصرية للاتصالات، قبل أن يودع دوري أبطال إفريقيا من الباب الضيق أمام الترجي الرياضي التونسي، وضمن رحلة البحث عن مهاجم قوي، وضعت الإدارة الحمراء، المهاجم الدولي الجزائري منصف بكرار، نجم دينامو زغرب الكرواتي، كأحد أبرز الحلول الاستراتيجية المعروضة على طاولة التعاقدات الصيفية، مستندة إلى أرقامه المرعبة ومسيرته الاحترافية المتنوعة.
وقال الموقع نفسه، إن للنجم الجزائري منصف بكرار، الذي تبلغ قيمته التسويقية 3 ملايين يورو، سيرة ذاتية مميزة جعلته مطمعا للمسؤولين في النادي المصري، وفرض لاعب وفاق سطيف السابق نفسه كورقة رابحة، لا غنى عنها في الملاعب الكرواتية؛ إذ خاض 42 مواجهة بمختلف المسابقات، نجح خلالها في زيارة الشباك 18 مرة، وصناعة 7 أهداف لزملائه، ودافع النجم الجزائري عن ألوان 5 أندية مختلفة، شارك معها 196 مباراة رسمية، وأحرز 46 هدفا، وقدم 13 تمريرة حاسمة، وبدأت شرارة تألقه في الملاعب الجزائرية، رفقة وفاق سطيف، قبل أن يشد الرحال إلى القارة العجوز عبر بوابة "إيسترا" الكرواتي، ومنه إلى تجربة أمريكية بقميص “نيويورك سيتي”، لينتهي به المطاف بالعودة إلى كرواتيا مطلع الموسم الماضي، مقاتلا في صفوف دينامو زغرب، ويمتاز النجم الجزائري بقدرته الفائقة على شغل مركز المهاجم الصريح، بجانب إجادته التامة كجناح هجومي أيمن، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات تكتيكية متعددة.