لخضر بلومي لـ”المساء”:
المنتخب الوطني قادر على إضافة النجمة الثالثة
- 587
فروجة.ن
اعتبر أسطورة كرة القدم الجزائرية، لخضر بلومي، أن فوز الجزائر كان مستحقا أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، معتبرا أن حنكة وفلسفة الناخب الوطني بيكوفيتش حلت عقدة الخصم، وحسم “الخضر” ورقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بطريقة “مجنونة”، من شأنها رفع منسوب التفاؤل لدى لاعبي “الخضر” في الذهاب بعيدا، في مشوار البطولة الإفريقية، المتواصلة إلى غاية 18 جانفي الجاري.
في تحليله للمباراة، قال اللاعب الدولي الأسبق، “إن الناخب الوطني قام بدوره على أكمل وجه، بإجراء تغييرات في وقت مناسب وبتعيينات لائقة، أتت أكلها في الدقيقة (119)، بتسجيل عادل بولبينة الهدف القاتل في مباراة، تميزت بالإثارة والجنون والأعصاب المشدودة”، مبرزا في الوقت نفسه، أن هذه الخيارات التكتيكية، صنعت مرة أخرى الفارق، وأهدت التأهل لـ"محاربي الصحراء” إلى ربع النهائي، بعد أن خرجوا من الدور الأول، خلال آخر نسختين في الكاميرون وكوت ديفوار على التوالي”.
وعن مباراة نيجيريا، المرتقبة يوم السبت المقبل (10 جانفي)، بدا بلومي متفائلا بإنهاء المنتخب الوطني مقابلة الدور ربع النهائي لصالحه، رغم صعوبتها، لرغبة كل فريق في إثراء سجله القاري، مستندا في قوله إلى الأرقام والإحصاءات التي تثبت أن كفة الأكثر فوزا، تميل حاليا لصالح الجزائر، ليضيف قائلا: “تاريخ المواجهات بين الجزائر ونيجيريا حافل بالإثارة والندية، ويعتبر كلاسيكو حقيقيا في الكرة الإفريقية، حيث التقى المنتخبان في محطات حاسمة جدا، أبرزها نهائيات أمم إفريقيا وتصفيات كأس العالم”.
مباراة نيجريا ستلعب على جزئيات ويجب الحفاظ على الهدوء والتركيز
وواصل كلامه: “في الوقت الحالي، على اللاعبين أن يسترجعوا لياقتهم البدنية، نتيجة الجهد المبذول في مباراة أول أمس، لدخول المباراة المقبلة، التي ستلعب على جزئياتها، لأن الرهان يتعلق بالوصول إلى المربع الذهبي لـ"كان 2025”، بالتالي يتوجب على بتكوفيتش الحفاظ على الهدوء، والتركيز على الجانب الذهني للاعبين، باعتبارها مفاتيح الفوز أمام خصم يعرف جيدا الكرة الجزائرية”. مبرزا في الوقت نفسه: “نتوقع أن تكون المباراة المقبلة مفتوحة أكثر، ما سيتيح للمنتخب الوطني مساحات أكبر، لإبراز قدراته، وعليه أن يكون في أتم الجاهزية”.
وختم لخضر بلومي كلامه بالقول، إن المنتخب الوطني قادر على إضافة النجمة القارية الثالثة، إذا سير مقابلة بمقابلة، ورسم ملامح كل مباراة وفق معطياتها، في ظل حضور “لاغرينتا” المعروفة لدى اللاعبين الجزائريين، في مثل هذه المنافسات، التي من شأنها تعزيز مشوارهم التدريبي، تحسبا لمونديال كندا، أمريكا والمكسيك 2026.