الرياضات القتالية الجزائرية تتميز دوليا

المصارع عابد ياسين يتألق في دورة احترافية بتايلاندا

المصارع عابد ياسين يتألق في دورة احترافية بتايلاندا
  • 234
سعيد. م سعيد. م

تألُّق جديد للرياضيين الجزائريين على الصعيد الدولي، وهذه المرة في رياضة "المواي طاي"، التي تستحوذ على قاعدة ممارسة واسعة في الجزائر، ورفع لوائها هذا الأسبوع، المصارع ياسين عابد، بعد تحقيقه لفوز رائع على الإيراني، عبدو الفازل، لحساب دورة دولية احترافية استضافتها مدينة "باتايا" التايلاندية.

كان موقع النزال بـ"ماكس مواي طاي ستايدوم"، الواقع بمقاطعة "باتايا"، شاهدا على رفع العلم الوطني عاليا في دورة، احتوت على منازلات عالمية عالية المستوى من ثلاث جولات لكل واحدة منها، جمعت بين مصارعين تايلانديين مرموقين بنظراء لهم، قدموا من مختلف أرجاء المعمورة بنية الفوز، وتحسين ترتيبهم العالمي الذي يسمح لهم بالارتقاء من منظمة لأخرى، إلى غاية ولوج المنظمة العالمية الكبرى في المواي طاي (صنف أ)، ومن بين هؤلاء الجزائري؛ عابد ياسين الذي يدفعه طموح نيل مكانة مرموقة عالمية، طبعا، بعد اجتياز هذه المراحل بنجاح، واحدة بعد الأخرى، وهو ما كلل بالفوز على البطل الإيراني، حيث قدم عابد منازلة في القمة، ميزتها تقنياته العالية، وحضوره البدني الكبير، وضرباته الخاطفة الدقيقة، وعزيمته الفولاذية التي دلت كلها على موهبته الواعدة، دون التغاضي عن النصائح المفيدة لمدربه عبد الحميد بلبشير، ويانيك بانكر مسير معسكر التدريب بمدينة "باتايا". وقد أعاد هذا الفوز، ذكرى سعيدة لابن مدينة وهران، عابد ياسين، لما خاض أول منازلة احترافية له، مقاطعة "باتايا" نفسها، وهو ابن 19 سنة، وكان ذلك في جانفي 2024، بفضل مدربه بلبشير عبد الحميد، الذي يحظى باحترام كبير في تايلاندا، وكان قد تلقى دعوة لحضور تدريبات بالمعسكر التدريبي، وكانت مناسبة لجلب مصارعه عابد لإجراء منازلة احترافية، وهزم فيها بالنقاط، بطل تايلاندي، يحوي سجله 42 انتصارا، 15 منها بالضربة القاضية، من ضمن 63 منازلة احترافية. وقد كان لافتا، الدور الإيجابي للعمل الاحترافي والمتميز للمدرب عبد الحميد بلبشير، في نجاح عابد في خطواته الاحترافية الأولى، وفي تحضيره للمنازلات الدولية الصعبة والهامة، ومنها الأخيرة بـ"باتايا" التايلاندية، وليس ذلك بغريب على المدرب بلبشير، الذي سبق له وأن أبان عن قدراته التدريبية الاحترافية في اختصاصي "المواي طاي" و"الكيك بوكسينغ"، بالتحديد بفرنسا وتايلاندا.

وعلق المدرب بليشير على انتصار مصارعه عابد، فقال: "أنا فخور بعابد ياسين، فهو تلميذي، ومن خالص تكويني منذ أن كان عمره ست سنوات، وانتصاره في منازلته الأخيرة، التي شرف بها الجزائر، تؤكد على أنه في الطريق الصحيح للالتحاق بالمنظمة العالمية الكبرى في "المواي طاي" (صنف أ)، وهو يحوز على الإمكانيات والعزيمة لبلوغ ذلك".

وتابع: "أشكر كثيرا كل الأبطال الجزائريين، ومن ساهم في فوز عابد، والذي يفتح له أبواب التألق، وينادي بتتويجات أخرى في المستقبل، ويعزز نجاح مشوار عابد ياسين، والشكر موصول لصديقي يانيك بانكر وجمال برندو".