المدرب يعيش ”الشبح الأسود’’ للتقنيين الفرنسيين
  • القراءات: 178

إتحاد بلعباس

المدرب يعيش ”الشبح الأسود’’ للتقنيين الفرنسيين

أضحى مدرب اتحاد بلعباس عبد القادر يعيش شبحا أسود’’ لزملائه التقنيين الفرنسيين الناشطين في بطولة الرابطة الأولى الجزائرية لكرة القدم، بعدما تمكن إلى حد الآن، من الإطاحة بثلاثة منهم.

كان بيرنار كازوني، مدرب مولودية الجزائر، ثالث ضحية’’ ليعيش، يوم السبت،  بعدما فاز عليه الأخير بنتيجة 3-1، في المباراة التي احتضنها ملعب ”24 فبراير 1956” بسيدي بلعباس ضمن الجولة 13 من البطولة.

رغم أن أبناء ‘’المكرة’’ دخلوا اللقاء بمعنويات منحطة، على خلفية الخسارة بثلاثية نظيفة في مباراتهم السابقة على ميدان جمعية عين مليلة، إلا أن الأمر لم يمنعهم من تدارك هذه الهزيمة بسرعة وبأفضل كيفية.

نجح المدرب يعيش بالمناسبة، في حشد همم أشباله الذين أبانوا عن إرادة قوية، مكنتهم من قلب الموازين أمس، بعدما كانوا منهزمين في النتيجة قبل بضع دقائق عن نهاية الشوط الأول، حيث تمكنوا من التعادل قبل العودة إلى غرف تبديل الملابس، ليصنعوا الفارق بعد ذلك، خلال أطوار الشوط الثاني، عندما تمكنوا من إضافة هدفين اثنين.

سبق للاتحاد بقيادة يعيش، الذي التحق بالعارضة الفنية للنادي بعد خمس جولات من بداية البطولة، أن عاشوا نفس السيناريو في مقابلتهم السابقة بملعبهم أمام شباب قسنطينة، الذي يدربه الفرنسي الآخر دينيس لافان، يومها، قلب رفقاء الهداف بلحوسيني خسارتهم إلى فوز بنتيجة 2-1.

قبل ذلك، كان المدرب الفرنسي لشبيبة القبائل، هوبير فيلود، قد لقي نفس المصير مع فريقه على يدي يعيش وكتيبته الذين تفوقوا على ‘’الكناري’’ بملعب ”24 فبراير بهدفين لواحد أيضا. ثمن المدرب يعيش، في تصريحات صحفية، أعقبت لقاء أمس، الفوز الذي أحرزه لاعبوه، لاسيما أن الحدث أمام فريق كبير بحجم مولودية الجزائر، على حد تعبيره، مضيفا أن أشباله بدأوا يكتسبون ثقة أكبر في النفس، بدليل عودتهم بالنتيجة في هذه المقابلة وتلك التي سبقتها بسيدي بلعباس أمام شباب قسنطينة.

لكن نفس المتحدث، تأسف عن تواصل تقبل تشكيلته للأهداف عن طريق الكرات الثابتة،

وهو ما حدث مجددا أمام مولودية الجزائر، رغم العمل الكبير الذي نقوم به لتصحيح أخطائنا في هذا المجال في التدريبات.

سمح الفوز الخامس لأبناء ‘’المكرة’’ هذا الموسم، بالارتقاء إلى الصف التاسع بـ16 نقطة وبمباراة متأخرة أمام نادي بارادو.

العدد 7215
24 سبتمبر 2020

العدد 7215