الجزائر 2- الأردن 1.. حققوا ريمونتادا على "النشامى"
"المحاربون" يقتربون من تحقيق الحلم المونديالي
- 236
و. توفيق
عاد المنتخب الوطني بقوة في منافسة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد أن حقق فوزًا معنويا ثمينًا على نظيره الأردني بنتيجة (2-1)، ليُنعش آماله في التأهل إلى الدور الثاني من العرس الكروي العالمي، المقام حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. على ملعب خليج سان فرانسيسكو، دخل المحاربون المباراة بهدف طي صفحة مباراة الأرجنتين واستئناف المشوار بثبات، من أجل إبقاء الحلم الجزائري قائما على الساحة العالمية.
وشهدت بداية المباراة انطلاقة حذرة بين المنتخبين، حيث سعى كل واحد لجس نبض منافسه في الدقائق الأولى، وكذا فرض منطقه فوق أرضية الملعب؛ حيث تمركز اللعب في وسط الميدان في الربع ساعة الأول مع تسجيل بعض المحاولات الهجومية، ولكن دون أي فعالية؛ على غرار تسديدة أمين غويري في الدقيقة الثالثة، التي مرت بجوار القائم الأيمن لمرمى الأردن. وردَّ بعدها موسى التعمري بتسديدة خطيرة اصطدمت بأحد المدافعين، ففقدت قوّتها، وغيرت اتجاهها قبل أن يسيطر عليها الحارس لوكا زيدان.
محرز يضيّع فرصة تسجيل ثنائية
أول فرصة حقيقية في المواجهة لصالح كتيبة المحاربين، كانت في الدقيقة 20 من جانب النجم رياض محرز، بعد تمريرة متقنة من هشام بوداوي، لكن قائد الخضر ورغم انفراده بحارس الأردن، فشل في ترجمتها إلى هدف، ليواصل الضغط الهجومي من أشبال الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش عبر تسديدة فارس شايبي، لكن دون جدوى. وجاء الرد من الأردنيين عبر التعمري بتسديدة في الدقيقة 22، وجدت الحارس لوكا زيدان بالمرصاد. وتواصل اللعب بعدها بأخذ ورد بين تشكيلة المنتخبين، ليعود محرز لتهديد مرمى منتخب النشامى في الدقيقة 33، لكنه ضيّع فرصة للتهديف مرة ثانية.
الأردن يباغت "الخضر" بهدف التقدم
وأمام تضييع الخضر المحاولات الهجومية التي أتيحت لهم، نجح اللاعب الأردني نزار الرشدان في افتتاح باب التسجيل في الدقيقة 37، مانحا التقدم لمنتخب بلاده. وتأثر رفاق المدافع رامي بن سبعيني بعد تلقيهم هدفا، حيث شهدنا انخفاضا في الضغط الهجومي من جانب كتيبة المحاربين، الذين لم ينجحوا في رد الاعتبار والعودة في النتيجة، لتنتهي المرحلة الأولى من المباراة بتقدم الأردن بهدف دون رد.
قراءة تكتيكية موفقة لبيتكوفيتش
مع انطلاقة الشوط الثاني من اللقاء أحدث الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش تغييرين في التشكيلة الأساسية، بإشراك الثنائي بن طالب وبن بوعلي مكان زروقي وبوداوي؛ سعيا منه لتنشيط أداء كتيبة المحاربين والعودة في النتيجة. وكانت أول لقطة في هاته المرحلة من جانب الخضر عبر القائد رياض محرز، الذي تولى تنفيذ مخالفة مباشرة في الدقيقة 51، وجدت حارس الأردن أبو ليلى بالمرصاد. وحاول النجم الشاب للخضر إبراهيم مازة مباغتة الأردنيين بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 54، لكن حارس الأردن أبعدها بصعوبة، ليعود بعدها ذات اللاعب ويتوغل ويسدد، لكن دون جدوى.
بن بوعلي وغويري يعيدان المحاربين للواجهة
وكاد البديل بن بوعلي أن يعدّل برأسية في الدقيقة 53، لكن حارس الأردن تصدى لها، ليتواصل الضغط الهجومي من الخضر إلى غاية الدقيقة 69، حيث عاد البديل بن بوعلي وارتقى فوق الجميع، محولا ركنية محرز للشباك، ومعدلا النتيجة. ووجّه فارس شايبي تسديدة صاروخية من خارج منطقة العمليات في الدقيقة 73، لكن الحارس أبو ليلى صدها بصعوبة.
وقام بعدها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش بثالث تغييراته، بإقحام حاج موسى مكان القائد رياض محرز، بغية تنشيط وإنعاش القاطرة الأمامية، وهو ما حدث بعد أن نجح المهاجم أمين غويري في ترجيح الكفة للخضر في الدقيقة 83 بعد ركنية حاج موسى، مستغلًا كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء، ليسددها بقدمه اليمنى إلى الشباك، وهو الهدف الذي أعاد الثقة لزملائه، وجعلهم يعودون بقوة في المباراة. وأشرك بيتكوفيتش الثنائي حجام وبلعيد مكان كل من آيت نوري والهداف غويري، قصد إغلاق المنافذ أمام الأردنيين، والمحافظة على تقدم المحاربين في النتيجة، وهو ما تحقق في نهاية المواجهة.
الفوز على النمسا من أجل تأهل مباشر
هذا الفوز الثمين أعاد الأمل للمنتخب الوطني في مواصلة المشوار، والتأهل إلى الدور الثاني، حيث بات الخضر في نفس عدد النقاط مع منتخب النمسا بثلاثة، فيما يتذيل منتخب الأردن المجموعة العاشرة دون أي نقطة بعد خسارتين؛ ما يعني توديعه المونديال رسميا. وتصدرت الأرجنتين المجموعة بست نقاط، ضامنة التأهل للدور 32 في الصدارة. ولا يمتلك المنتخب الوطني أي فرصة للتأهل المباشر إلا من خلال الفوز على النمسا في لقاء الجولة الثالثة؛ كي يرفع رصيده إلى 6 نقاط. وفي هذه الحالة سيحتل المركز الثاني خلف الأرجنتين حتى وإن خسر الأخير أمام الأردن. وفي حال التعادل سينتظر المنتخب الوطني موقفه من الصعود كأفضل ثوالث، إذ سيسبقه منتخب النمسا بفارق الأهداف. وسيكون لكل فريق حينها 4 نقاط.
فلاديمير بيتكوفيتش:
حققنا انتصارا مهمّا ونستعد جيدا لمواجهة النمسا
أعرب الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش عن رضاه التام بعد الفوز الذي حققه المنتخب الوطني أمام نظيره الأردني أمس، في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، مؤكدا أن الأهم هو حصد النقاط الثلاث رغم الصعوبات التي واجهها الفريق خلال اللقاء. وأوضح بيتكوفيتش في تصريحاته عقب المباراة قائلا: “بعد التأخر في النتيجة أظهرنا شخصية قوية، وهذا ما كنت أنتظره من الفريق. بعد الهدف الذي استقبلناه لم نفقد هدوءنا، وواصلنا الإيمان بقدرتنا على العودة. واللاعبون استحقوا هذا الفوز، بسبب الطريقة التي لعبوا بها طوال المباراة".
كما أكد بيتكوفيتش أن الإحصائيات كانت في صالح المنتخب الوطني في مختلف الجوانب، معتبرا أن فريقه استحق الانتصار بالنظر إلى مجريات اللقاء، والفرص التي صنعها، ومشيرا إلى أن التغييرات الفنية ساهمت في رفع نسق الأداء، ومنحت المنتخب طاقة إضافية، مكنته من قلب النتيجة في الشوط الثاني. وفي حديثه عن المنافس، أشاد المدرب السويسري بأداء المنتخب الأردني، مؤكدا أنه قدّم مباراة جيدة. ونجح في خلق بعض المشاكل للاعبي المنتخب الوطني خلال فترات من المواجهة. وأضاف: "هذا الفوز سيكون مهمّا من الناحية المعنوية.
وسيسمح للمنتخب بالتحضير في أفضل الظروف للمواجهة المقبلة أمام منتخب النمسا". واختتم بيتكوفيتش تصريحاته بالتأكيد على أن التأهل لم يُحسم بعد، مشددًا على ضرورة التركيز الكامل على المواجهة المقبلة أمام النمسا؛ “ لم نحسم التأهل بعد. ومازالت أمامنا مباراة حاسمة أمام النمسا، وعلينا أن نستعيد طاقتنا سريعًا، ونركز بالكامل على اللقاء المقبل. مصيرنا لايزال بين أيدينا، وهذا هو الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لنا".
عيسى ماندي:
ردة فعلنا كانت مثالية وفوزنا مستحَق
أكد مدافع المنتخب الوطني عيسى ماندي، أن “الخضر” كانوا الطرف الأجدر بالفوز أمام منتخب الأردن، بعد الأداء الذي قدمه الفريق خاصة في الشوط الثاني من المواجهة ضمن كأس العالم. وقال ماندي إن الفوز المحقق كان مستحقًا بالنظر إلى مجريات المباراة، والإحصائيات التي صبت، حسب قوله، في مصلحة المنتخب الجزائري، مشددًا على أن الفريق فرض سيطرته على معظم فترات المواجهة.
وقال ماندي في تصريحاته للتلفزيون العمومي عقب المباراة: “ منتخب الأردن لم يقدم أداءً كبيراً في الشوط الأول، وصنع فرصة خطيرة واحدة فقط، جاءت منها لقطة الهدف” . وأضاف قائد دفاع الخضر:« صحيح أن المنافس خلق لنا بعض الصعوبات، لكننا كنا نستحق الفوز. والدليل أننا صنعنا العديد من الفرص الخطيرة”.
وتطرق ماندي لردة الفعل القوية بعد التأخر في النتيجة، مؤكداً أن أهم ما يميز المنتخبات الكبيرة هو قدرتها على تجاوز الأوقات الصعبة؛ قال: "يحدث أحياناً أن ينهزم أي منتخب، لكن الأهم هو أن تكون ردة الفعل إيجابية، وهذا ما قمنا به اليوم". وأشاد ماندي بالروح القتالية التي أظهرها اللاعبون في الشوط الثاني، والتي مكنت المنتخب الوطني من تحقيق فوز ثمين، أبقى على حظوظه كاملة في التأهل إلى الدور الثاني من المونديال.
فارس شايبي:
مباراة النمسا مهمة وندخلها لتحقيق التأهل
أكد لاعب المنتخب الوطني الجزائري فارس شايبي، أن الفوز أمس أمام الأردن بنتيجة (2-1)، كان مستحقا، ومهمّا، مشيرًا إلى أنهم سيخوضون لقاء النمسا بهدف الظفر بنقاطه الثلاث، واقتطاع تأشيرة التأهل للدور المقبل من كأس العالم. وأوضح شايبي أن أداء المنتخب في الشوط الأول لم يكن سلبيا بالكامل، مؤكداً أن “الخضر” قدّموا أشياء إيجابية رغم التأخر في النتيجة؛ قال: “تحدثنا فيما بيننا ما بين الشوطين، واتفقنا على العودة في الشوط الثاني. وواصلنا تطبيق التعليمات. وسيطرنا على اللقاء. وجنينا ثمار ذلك بتحقيقنا فوزا ثمينا “.
وعن المواجهة المقبلة أمام النمسا شدد شايبي على أن المنتخب سيدخل المباراة بهدف الانتصار، مؤكداً أن عقلية المجموعة تقوم دائمًا على البحث عن الفوز مهما كان المنافس؛ “ مباراة النمسا مهمة جدا. وسنعمل على الفوز بنقاطها. وهي لا تقبل القسمة عل اثنين. نعلم أن المنتخبات التي تحتل المركز الثالث لها حظوظ في أن تتأهل أيضا، لكن لدينا رغبة جامحة في الذهاب إلى أبعد الحدود، ومواصلة المغامرة في مونديال 2026 “ . كما وجّه شايبي رسالة شكر إلى الجماهير الجزائرية على دعمها المستمر، موضحًا أن هذا الدعم يمنح اللاعبين دافعًا إضافيًا في كل مباراة. وبخصوص المباراة المنتظرة أمام النمسا، أكد شايبي أنها لن تحمل أي طابع انتقامي، مشيرًا إلى أن الجيل الحالي من لاعبي الجزائر والنمسا، لا علاقة له بالأحداث التي تعود إلى عام 1982، مضيفًا أن المنتخب سيدخل اللقاء بعقلية واحدة، تتمثل في بذل كل ما يملك من أجل تحقيق الفوز.
أمين غويري:
خطونا خطوة جيدة نحو التأهل
أكد أمين غويري أن الفوز المثير على الأردن بنتيجة 1- 2 في نهائيات كأس العالم 2026، منح “المحاربين” دفعة معنوية كبيرة في سباق التأهل إلى الدور 32، مشددا على أّن المنتخب الوطني أظهر شخصية قوية بعدما نجح في قلب تأخره إلى انتصار ثمين. وقال مهاجم “الخضر” أمس: “أعتقد أننا قدّمنا مباراة أفضل مما فعلناه أمام الأرجنتين. ولعبنا بشكل جيد بصورة عامة. صحيح أننا استقبلنا هدفا، لكننا امتلكنا القوة الذهنية للعودة في النتيجة” .
وأشار غويري إلى أّن المنتخب الجزائري يواصل التطور من مباراة إلى أخرى، مؤكدا أن الفوز الذي تحقق بروح قتالية كبيرة، سيكون له أثر إيجابي مهم على المجموعة خلال المرحلة المقبلة؛ قال: “بالتأكيد يمكن أن تكون هذه المباراة نقطة تحوُّل. هذا الفوز مهم جدا للثقة بالنفس، خصوصا بعد الطريقة التي تحقق بها. نحن سعداء للغاية، لكننا نعلم أن المهمة لم تنتِه بعد” . وأضاف: “خطونا خطوة جيدة نحو التأهل، لكن لايزال أمامنا عمل كبير. علينا الفوز في المباراة الأخيرة أمام النمسا، فهي ستكون مواجهة صعبة، لكننا جاهزون لها، ونواصل التطور من مباراة لأخرى”.
وخصَّ غويري الجماهير الجزائرية برسالة شكر بعد الدعم الكبير الذي حظي به المنتخب خلال البطولة؛ قال: “الجماهير الجزائرية موجودة في كل مكان. وهناك ملايين الجزائريين الذين يتابعوننا حول العالم. نريد أن نجعل الشعب الجزائري فخورا بنا، وأن نردَّ له جزءا من الحب والدعم الذي يمنحنا إياه” . وتابع: “سنبذل كل ما لدينا من أجل التأهل إلى الدور المقبل؛ لأنهم يستحقون ذلك. صحيح أن الوصول إلى كأس العالم ليس أمرا يتكرر دائما بالنسبة لنا، لكن طموحنا أكبر من مجرد المشاركة. نريد التأهل، ثم سنرى ما سيحدث بعد ذلك”.
إبراهيم مازة:
قادرون على الذهاب بعيداً في المونديال
أبدى لاعب المنتخب الوطني إبراهيم مازة، سعادته الكبيرة بعد الفوز الهام والمثير الذي حققوه أمس أمام منتخب الأردن، في المباراة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026. وقال مازة إن المنتخب الوطني استحق الفوز رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهها أمام المنتخب الأردني، مشيداً بالروح القتالية التي أظهرها اللاعبون طوال أطوار اللقاء. وأضاف في تصريح للتلفزيون العمومي عقب المباراة: "أظن أننا قدّمنا مباراة جيدة. منتخب الأردن صعّب مأموريتنا، خاصة أننا كنا متأخرين في الشوط الأول" . وواصل: "قاتلنا من أجل هذا الفوز. ونستطيع الذهاب بعيداً في هاته الطبعة من كأس العالم".
أصداء
مازة نجم فوق العادة مع "الخضر"
تُوج الدولي الجزائري براهيم مازة، بجائزة أفضل لاعب في المباراة، التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره الأردني، بعد المستوى المميز الذي قدمه، وقاد من خلاله "الخضر" إلى تحقيق فوز ثمين، بنتيجة هدفين مقابل هدف، ضمن منافسات كأس العالم.
ونصب النجم الشاب لكتيبة المحاربين نفسه نجما فوق العادة، بعدما قدم مباراة كبيرة على مدار التسعين دقيقة، حيث كان حاضراً بقوة في وسط الميدان، وساهم بشكل فعال في بناء الهجمات وصناعة اللعب، كما أدى أدواراً دفاعية مميزة، ليكون أحد أبرز عناصر المنتخب الوطني خلال المواجهة. وأظهر لاعب "الخضر"، حيوية كبيرة وتحركات مستمرة في مختلف أرجاء الملعب، الأمر الذي جعله محل إشادة من الجماهير والمتابعين، قبل أن تمنحه اللجنة المنظمة جائزة أفضل لاعب في المباراة، عقب صافرة النهاية.
بيتكوفيتش يعيد محرز وزروقي للتشكيلة
قام الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، بإحداث تغيرين في التشكيلة الأساسية، التي اعتمد عليها أمام منتخب الأردن، أمس، في ثاني مباريات الخضر في بطولة كأس العالم 2026، وعرفت التشكيلة الأساسية إقحام النجم رياض محرز ورامز زروقي كأساسين، وهو الثنائي الذي تواجد في دكة الاحتياط، خلال مباراة الجولة الأولى الماضية، التي انهزم فيها المنتخب الوطني أمام حامل اللقب منتخب الأرجنتين.
محرز يسترجع شارة القيادة
استعاد رياض محرز، شارة القائد للمنتخب الوطني، في لقاء أمس، الذي واجه فيه المحاربون نظراءهم الأردنيين، ضمن الجولة الثانية للمجموعة العاشرة، من منافسة كأس العالم لكرة القدم، الجارية حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، وفضل الناخب الوطني، منح شارة القيادة للمهاجم رياض محرز في هذه المباراة، بعد أن كان قد منحها للمدافع المحوري عيسى ماندي، كقائد في لقاء الافتتاح لهذه المجموعة، يوم الأربعاء الفارط.
عيسى ماندي يتفوق على ماجر
بات المدافع الدولي الجزائري عيسى ماندي، أكثر لاعب في تاريخ المنتخب الوطني مشاركة في المسابقات الكبرى. وبمشاركته في لقاء أمس، ضد منتخب الأردن، في الجولة الثانية لمونديال 2026، رفع ماندي رصيده إلى 29 مباراة، 24 منها في كأس أمم إفريقيا و5 في كأس العالم، ليصبح بذلك الأكثر مشاركة مع كتيبة المحاربين، متفوقًا بذلك على الأسطورة رابح ماجر، الذي شارك في 28 مباراة مع المنتخب الوطني، 22 منها في كأس إفريقيا و6 في كأس العالم.
من يتأهل في كأس العالم 2026 حال تساوي النقاط؟
في حال تساوي منتخبين أو أكثر في عدد النقاط، هناك قواعد تحدد ترتيب مجموعات كأس العالم 2026، وهي الحالة التي قد يقع فيها المنتخب الوطني ونستعرضها كالآتي:
قواعد ترتيب كأس العالم 2026
عدد النقاط في المواجهات المباشرة بين المنتخبات المتساوية.
فارق الأهداف في المواجهات المباشرة بين المنتخبات المتساوية.
عدد الأهداف المسجلة في المواجهات المباشرة بين المنتخبات المتساوية.
فارق أهداف كل فريق في جميع مباريات المجموعة.
عدد أهداف كل فريق في جميع مواجهات المجموعة.
خصم نقاط اللعب النظيف وتحسب كالتالي:
بطاقة صفراء = -1 نقطة.
بطاقة صفراء ثانية وطرد نفس اللاعب = -3 نقاط.
بطاقة حمراء مباشرة = -4 نقاط.
بطاقة صفراء وبطاقة حمراء مباشرة لنفس اللاعب = -5 نقاط.
المنتخب صاحب الترتيب الأفضل في تصنيف "الفيفا" للمنتخبات.