استعدادا للألعاب شبه الأولمبية بريو
المتأهلون يضعون الروتوشات الأخيرة على تحضيراتهم
- 536
فروجة.ن
وضعت المنتخبات الوطنية والرياضيون المتأهلون إلى الألعاب البرالمبية بريو دي جانيرو المقررة ما بين 7 و18 سبتمبر المقبل، خلال شهر جويلية الجاري، الروتوشات الأخيرة على تحضيراتهم بالجزائر بالنسبة للبعض، وخارج الوطن للبعض الآخر قبل خوض منافسات الموعد البرالمبي.
ويواصل رياضيو ألعاب القوى الذين يُعتبرون الأكثر عددا (21 متأهلا منهم 7 سيدات)، بصفة انفرادية وفي شكل مجموعات (من ثلاثة إلى أربعة رياضيين)، تحضيراتهم في مواقع اختارها مدربوهم بأنفسهم.
ويضع أغلب رياضيي سباق السرعة والمسافات نصف الطويلة الروتوشات الأخيرة على تحضيراتهم بمركز تيكجدة الرياضي (البويرة)، الذي يوفر ـ حسب المدربين ـ ظروفا مواتية جدا، ويتيح الفرصة لتحضيرات في المستوى، بينما فضّل سمير نويوة (1500 م) التقرب من عائلته ببسكرة والتدرب بمركز التحضير الأولمبي هناك، فيما يتواجد بقية رياضيي السرعة والمسافات نصف الطويلة بالجزائر العاصمة وسطيف.
غير أن رياضيّي المسابقات استقروا سواء بالجزائر العاصمة (ملعب 5 جويلية)، باتنة، وهران أو قسنطينة بقيادة مدربيهم. ويخضعون لتدريبات بمعدل مرتين في اليوم، تتخللها في كل مرة اختبارات تقييمية تمس جميع الجوانب.
وأوضح المدير التقني الوطني المساعد سعيد ساعد قائلا: "نحن في اتصال يومي مع المدربين الوطنيين لنطمئن على الحالة العامة للرياضيين، ولإفادتنا بتقارير يومية عن ظروف تحضيراتهم والمشاكل التي قد يتلقونها".
مصارعو الجيدو في خرجة إعدادية ببولونيا
بالمقابل، يتواجد مصارعو الجيدو (نورة مولود، مهدي مسكين وشرين عبد اللاوي) ببولونيا، لإجراء تربص إعدادي نهاية الأسبوع الجاري. ويندرج التربص الذي يدوم حوالي عشرة أيام، في إطار مواصلة العمل المنجز إلى حد الآن من طرف الرياضيين بقيادة المدرب الوطني رزقي بلقاسم ومساعده مسعود نين.
الحمل بالقوة وكرة السلة على الكراسي باسطاوالي
وفضّل الرباعان حسين بتير وسميرة قريوة (رياضة الحمل بالقوة) مواصلة تحضيراتهما في القاعة متعددة الرياضات باسطاوالي (الجزائر)، تحت إشراف المدرب محمد صلاح الدين بن عطة، الذي قال فيما يخص رياضيّيه: " فضلنا البقاء هنا بالجزائر العاصمة؛ حيث وفرت لنا كل الوسائل الضرورية للتحضير والاسترجاع والمتابعة، لاسيما منها الطبية". وأضاف: "فالحفاظ على اللياقة البدنية وصحة الرباعين هو الأمر الأهم بالنسبة لنا أياما قبل الموعد البرالمبي؛ حيث يتوجب تجنب الإصابات التي كثيرا ما يعاني منها رياضي الحمل بالقوة".
ويتدرب الرباعان في نفس المكان مع الفريق النسوي لكرة السلة لذوي الاحتياجات الخاصة، الذي يدربه جواد زيغ بمساعدة محمد طاهر كسران. بالمقابل، يتواجد منتخب الرجال لذات الاختصاص في تربص تحضيري بأغادير المغربية منذ الأسبوع الماضي وإلى غاية 28 جويلية الجاري.
رجال الجرس بالسويدانية وسيّداته بفرنسا
من جهته، فضّل فريق منتخب الرجال لكرة الجرس بقيادة المدرب جعفر ولد يحيى، التحضير بمركز السويدانية (الجزائر) قبل التوجه إلى السويد للمشاركة في دورة دولية بمالمو (28-31 جويلية).
أما بخصوص سيدات نفس الرياضة فيتواجدن منذ 14 من الشهر الحالي بفرنسا، في تربص سيختتم في اليومين المقبلين.
وبخصوص هذا الكم من التربصات أكد المدير التقني الوطني زبير عيشان: "نزلنا عند رغبة المدربين الوطنيين فيما يتعلق بتسطير البرنامج التحضيري لرياضييهم والدورات الدولية التي شاركوا أو سيشاركون فيها باستثناء ربما الظروف القاهرة وأمور أخرى خارجة عن نطاق الاتحادية، كمشكل التأشيرة مثلا الذي تسبب في غياب أو تعذر تنقّل رياضيّينا إلى الخارج". وتابع: "بصفة مجملة، يمكن أن نقول إن الاتحادية وفّرت للكل أحسن الوسائل التي بحوزتها لضمان تحضير في المستوى للرياضيين الجزائريين والمنتخبات الوطنية المتأهلة إلى ريو". وأشار محدثنا في الأخير إلى أن مصارعي الجيدو ورياضيّي ألعاب القوى سيستفيدون من تربص أخير ببولونيا من 5 إلى 20 أوت المقبل.