بوقرة يبصم أول ألقابه
"الماجيك" المتألق لاعبا... المتميز مدربا
- 954
و. توفيق
سطع المدرب مجيد بوقرة في المشهد الكروي الجزائري، بعدما قاد المنتخب الوطني المحلي لحصد لقب كأس العرب للمرة الأولى في تاريخه، خلال نهائي طبعة قطر يوم السبت الماضي، الذي تفوق فيه محليو "الخضر" على تونس بنتيجة 2-0. رغم قصر المدة التي كانت أمام "الماجيك"، لتحضير كتيبته تحسبا لهذا الموعد، إلا أنه نجح في تكوين مجموعة متكاملة ومتجانسة، كشفت عن نواياها في بطولة كأس العرب، منذ أول لقاء ضد منتخب السودان، ثم لبنان، وبعدهما المباراة القوية ضد مصر، لتواصل الطريق نحو اللقب بمواجهات قوية أخرى، سواء ضد المغرب في الدور الربع نهائي، ثم نصف النهائي أمام المضيفة قطر، قبل الفوز على تونس في المباراة النهائية.
هذا المشوار الصعب انتهى بأفضل صورة بالنسبة لأشبال بوقرة، بصعودهم إلى منصة التتويج والظفر باللقب العربي، لينجح "الماجيك" في التألق كمدرب، مثلما كان لاعبا في المنتخب الوطني سابقا. يملك مجيد بوقرة مكانة خاصة لدى أنصار وجمهور المنتخب الوطني، بالنظر لما قدمه رفقة كتيبة "المحاربين في مختلف اللقاءات والبطولات الدولية التي خاضها قبل الاعتزال، أين صنع اسما سيبقى محفورا في ذاكرة عشاق "الخضر" كلاعب، ليعود من جديد ويكتب اسما بأحرف من ذهب في سجل تاريخ الكرة الجزائرية، بعدما نجح في أول مهاهم كمدرب وطني، ويقود المنتخب الوطني المحلي لتحقيق أول لقب له في منافسة كأس العرب.
ورغم أنه مدرب شاب، نجح بوقرة بإرادته وطموحه أن يتفوق باستراتيجيته وتكتيكه على عدة مدربين معروفين، ويملكون خبرة أكبر في مجال التدريب، ونجح في التفوق على المدرب البرتغالي كارلوس كيروش والفرنسي هوبير فيلود والإسباني فيليكس سانشيز، إضافة للمغربي حسين عموتة وكذا التونسي منذر الكبير. تجدر الإشارة إلى أن مشوار مجيد بوقرة في مجال التدريب، انطلق عندما تولى مهمة قيادة نادي الدحيل القطري لأقل من 23 عاما، في الفترة من 2017 إلى 2019، وحصل معه على لقب الدوري تحت 23 عاما. انتقل بوقرة بعد ذلك لتدريب فريق الفجيرة الإماراتي، ثم تولى العارضة الفنية للمنتخب الوطني المحلي، واستطاع أن يحقق معه لقب بطولة كأس العرب 2021.