تحسبا للمنافسات الدولية المقبلة

"الكوا" تضع اللمسات الأخيرة للموعد المتوسطي

"الكوا" تضع اللمسات الأخيرة للموعد المتوسطي
  • 128
فروجة. ن فروجة. ن

تسابق اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية الزمن، لضمان ظروف مناسبة للنخبة الوطنية، بمختلف تخصصاتها، خلال مشاركتها في النسخة العشرين من الألعاب المتوسطية، المقررة بمدينة تارانتو الإيطالية، ما بين 21 أوت و3 سبتمبر المقبل، لاسيما وأنها تنوي البروز والتألق في هذه الدورة، التي تشكل حلقة هامة من مشوارها الرياضي، في ظل نوعية المشاركين، الذي بلغ عددهم 5 آلاف رياضي من 26 دولة من أوروبا وأفريقيا وآسيا.

في هذا الشأن، عقدت "الكوا"، أول أمس، اجتماعا تقنيا تنسيقيا، جمع المديرين الفنيين لمختلف الاتحاديات الرياضية الوطنية، المعنية بالمشاركة في الاستحقاقات الرياضية الدولية المقبلة، ومتابعة التحضيرات الخاصة بالوفود الجزائرية، وشكل اللقاء، حسب بيان الهيئة الأولمبية، الذي اطلعت "المساء"، على نسخة منه، فرصة لاستعراض مختلف الجوانب اللوجستية والتنظيمية والتقنية، المرتبطة بتنقل وإقامة الوفد الجزائري، مع التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق بين اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، والاتحاديات الرياضية الوطنية، وتحديد الاحتياجات والأولويات الكفيلة، بتوفير أفضل الظروف للرياضيين والأطقم الفنية والإدارية، وفق ما أوضحه نفس المصدر.

تندرج هذه الخطوة، في إطار "حرص اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، على ضمان إعداد جيد لمختلف المواعيد الرياضية المقبلة، وتوفير جميع الظروف الملائمة، لتمثيل الجزائر بأفضل صورة في المحافل القارية والدولية"، كما أضاف البيان، الذي أشار إلى أن ألعاب البحر الأبيض المتوسط، تقام في مدينة تارانتو، بالإضافة إلى محافظتي ليشي وبرينديزي المجاورتين، كما تم تجديد عدد من المنشآت الرياضية، على غرار ملعب إيرازمو ياكوفوني، قاعة بالا ريتشياردي، الملعب البحري ومركز الرياضات المائية.

وتشمل المنافسة، تخصصات عديدة مستوحاة من النموذج الأولمبي، تهدف إلى تعزيز التعاون بين دول حوض البحر الأبيض المتوسط، في ظل تكثيف اللجنة المنظمة للدورة العشرين لألعاب البحر الأبيض المتوسط "تارانتو 2026"، من وتيرة استعداداتها قبل شهر واحد من انطلاق الحدث الرياضي، من خلال إصدار نشرة إعلامية، استعرضت فيها آخر المستجدات المتعلقة بالألعاب، إلى جانب إطلاق مبادرات ترويجية وثقافية، تستهدف الرياضيين والإعلاميين والجمهور، تأكيدا على جاهزية المدينة الإيطالية، لاستقبال الوفود القادمة من مختلف دول حوض البحر الأبيض المتوسط.

واختارت اللجنة المنظمة شعار "احتضنوا المستقبل" (Embrace the Future)، ليكون محور رسالتها، مستلهمة تاريخ مدينة تارانتو، التي تأسست عام 706 قبل الميلاد، في إشارة إلى ما وصفته بـ"سحر الرقم 6"، الذي ارتبط بأبرز المحطات الرياضية في إيطاليا، بدءا من أولمبياد كورتينا 1956 وروما 1960، مرورا بأولمبياد تورينو 2006، وصولًا إلى ألعاب ميلانو ـ كورتينا 2026، معتبرة أن دورة تارانتو تمثل بداية مرحلة جديدة في تاريخ المدينة.

وفي إطار الترويج للحدث، كشفت اللجنة عن إطلاق الأغنية الرسمية للألعاب بعنوان "Sott’u Sole" (تحت الشمس)، وهي عمل موسيقي يجسد روح البحر الأبيض المتوسط، وقيم التعايش والانفتاح، بمشاركة أوركسترا "Magna Grecia" والفنانة الإيطالية مييتا، المنحدرة من مدينة تارانتو، إلى جانب عدد من متطوعي الألعاب، الذين شاركوا في تصوير الفيديو الترويجي.

يذكر أن النسخة الأخيرة (التاسعة عشر) من الألعاب المتوسطية، جرت بوهران عام 2022، بينما استضافت مدينة الإسكندرية المصرية النسخة الأولى عام 1951. أما الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026، فستجرى في الفترة الممتدة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر 2026 بالعاصمة السنغالية داكار، بمشاركة حوالي 2700 رياضي شاب. وسيسبق هذا الحدث، وصول الشعلة الأولمبية للشباب في شهر سبتمبر، حيث ستجوب 14 منطقة في السنغال، مرفوقة باحتفالات، تهدف إلى تعزيز قيم الأولمبية وجمع المجتمعات الإفريقية حولها. 


افتكوا 14 ميدالية في البطولة الإفريقية للجيدو 

أواسط "الخضر" في المركز الوصيف 

حل المنتخب الوطني للجيدو لفئة الأواسط (ذكور-إناث)، المركز الوصيف في الترتيب العام، للمنافسات الفردية للبطولة الإفريقية 2026، بعد حصده 14 ميدالية، منها 3 ذهبيات و5 فضيات و6 برونزيات، خلف المنتخب المصري المتوج باللقب (6 ذهبيات، 3 فضيات، 4 برونزيات).

جاءت الذهبيات الجزائرية بفضل كل من صلاح الدين مدثر (أقل من 66 كلغ)، محمد شريف دحماني (أكثر من 100 كلغ) وكاميليا بن يوسف (أقل من 63 كلغ). كما عززت الحصيلة الوطنية بخمس ميداليات فضية، أحرزها كل من عادل بوساحل (أقل من 60 كلغ)، محمد أمين دقواح (أقل من 66 كلغ)، عبد الحق فيجل (أقل من 81 كلغ)، أحمد سامي بويعقوب (أقل من 100 كلغ)، وكذا دعاء ريتاج بودهان (أقل من 70 كلغ).

في حين اكتفى ستة مصارعين بالميدالية البرونزية، ويتعلق الأمر بكل من محمد بلال بن خامو (أقل من 60 كلغ)، عبد الحق أسامة هزيل (أقل من 73 كلغ)، عماد مهيبل (أقل من 90 كلغ)، منيل مخلف (أقل من 48 كلغ)، دنيا برحوال (أقل من 63 كلغ)، وليديا كشوط (أقل من 78 كلغ).

من جهتها، اكتفت ريم أسماء ميلودي (أكثر من 78 كلغ) بالمركز الخامس، عقب خسارتها في المنازلة الترتيبية من أجل الميدالية البرونزية أمام الكاميرونية مايرا سيكي نسانغو، بينما غادر الثنائي حنان براهيمي ونورهان غزالي، المشاركتان في وزن أقل من 57 كلغ، المنافسة منذ الدور التصفوي، إثر خسارتهما على التوالي أمام الأنغولية مانويلا ساباستياو (المجموعة الثانية) والكاميرونية ماري فرانس مبيلي (المجموعة الثالثة).

وكانت منافسات فئة الأواسط قد سبقتها منازلات فئة الأشبال، والتي عرفت تألق المنتخبين الوطنيين لفئتي الذكور والإناث، بشكل لافت، خاصة في المنافسات الفردية، بعد احتلالهما المركز الأول برصيد إجمالي بلغ 18 ميدالية، منها 4 ذهبيات و6 فضيات و8 برونزيات، وتقدمت الجزائر في منصة الترتيب على كل من مصر، التي أنهت المنافسة في المركز الثاني، برصيد 3 ذهبيات و5 فضيات و6 برونزيات، وتونس في المركز الثالث برصيد ذهبيتين وفضية واحدة و7 برونزيات، فيما انهزمت المنتخبات الوطنية في نهائي منافسات الفرق المختلطة أمام المنتخب المصري.

وشهدت هذه النسخة من البطولة الإفريقية للجيدو، مشاركة 142 رياضي في فئة الأشبال (79 من الذكور و63 إناث يمثلون 18 بلدا)، إلى جانب 176 مصارع في فئة الأواسط (91 من الذكور و85 فتاة يمثلون 20 بلدا)، وتشارك الجزائر في هذه المنافسة، بوفد يضم 37 رياضيا، منهم 20 في فئة الأشبال و17 لدى الأواسط. 


حضور شرفي لرفع الأثقال والكاراتي دو

الووشو يعود للبرنامج الأولمبي

كشفت اللجنة التنفيذية، للجنة الأولمبية الدولية، رسميا، عن الرياضات المدرجة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب المقبلة في داكار 2026، حيث ستكون هناك 25 رياضة رسمية في هذا الموعد، الذي سيقام على مدى أسبوعين، ابتداء من 31 أكتوبر، إلى غاية 13 نوفمبر 2026، وسيجمع أفضل رياضيي العالم الشباب.

تشمل قائمة التخصصات الرياضية المعنية بألعاب دكار الأولمبية للشباب، الرياضات المائية، الرماية، ألعاب القوى، تنس الريشة، البيسبول، كرة السلة، الملاكمة، الجمباز، ركوب الدراجات، الفروسية، المبارزة، كرة القدم، الجمباز، كرة اليد، الجودو، التجديف، الرجبي، الملاحة الشراعية، التزلج على الألواح، تنس الطاولة، التايكوندو، الترياتلون، الكرة الطائرة، المصارعة والووشو (عوض الكاراتي)، والرياضات الأخرى 10 ألعاب (ترويحية).

وستتاح للرياضات المدرجة، في برنامج المشاركة، فرصة لتأسيس حضور مهم في الألعاب الأولمبية للشباب، مع عرض هذه الرياضات، من خلال أنشطة مختلفة على الأرض، وعلى منصات الألعاب الأولمبية المختلفة عبر الأنترنت. وفيما يتعلق بألعاب داكار 2026، فإن هذه الرياضات هي التجديف، الغولف، الهوكي، الكاراتي دو، الخماسي الحديث، الرماية، تسلق الجبال، ركوب الأمواج، التنس ورفع الأثقال، ورياضة البيزبول 5 الغائبة في واقع الرياضة الجزائرية، رغم استحداث لجنة وطنية في اتحادية الرياضة للجميع، والتي بقيت حبرا على ورق، حيث ستكون حاضرة في داكار 2026.


البطولة الجزائرية للأكواتلون 2026

تتويج توامي وخداش في فئة النخبة

تُوج الرياضيان ميليسا توامي (سيدات) ونور الدين خداش (رجال)، بلقبي البطولة الجزائرية للأكواتلون 2026 في فئة النخبة، عقب المنافسة التي جرت بمنتزه "الصابلات" في الجزائر العاصمة، بمشاركة نحو 250 متنافس، يمثلون مختلف الفئات العمرية.

لدى السيدات، سيطرت توامي على السباق، بعد أن قطعت المسافة في زمن قدره 39 دقيقة و13 ثانية، بفضل تحقيقها توقيتا قدره 14 دقيقة و21 ثانية في السباحة، و24 دقيقة و25 ثانية في الجري، لتتوج بالميدالية الذهبية. وفي منافسة الرجال، عاد اللقب إلى نور الدين خداش، الفائز بتوقيت 35 دقيقة و43 ثانية، وقد تقدم على كل من أمين وداح، صاحب الميدالية الفضية بتوقيت 34 دقيقة و38 ثانية، فيما أكمل رمزي حاوشين عقد المتوجين، باحتلاله المركز الثالث، بتوقيت 36 دقيقة و05 ثوان.

كما شهدت منافسات فئة الأواسط مستوى جيدا، ففي فئة الأواسط إناث، أحرزت داليا عيدوني اللقب الوطني بتوقيت 40 دقيقة و45 ثانية، متقدمة على وصال بن عميرة، صاحبة الميدالية الفضية بتوقيت 50 دقيقة و56 ثانية، بينما احتلت سارة عيتور المركز الثالث، بتوقيت ساعة و03 دقائق و40 ثانية. في فئة الأواسط ذكور، فاز بلال ذهبي بالميدالية الذهبية، بتوقيت 33 دقيقة و25 ثانية، متقدما على عبد المجيد علي بيدة (35 دقيقة و39 ثانية)، فيما جاء مليك فضيل في المركز الثالث بتوقيت 35 دقيقة و42 ثانية.

نُظمت البطولة الجزائرية للأكواتلون 2026، من طرف الاتحادية الجزائرية للترياثلون، بالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة والترفيه لولاية الجزائر، والرابطة الجزائرية للترياثلون، حيث جمعت قرابة 250 رياضي من فئات أقل من 11 سنة إلى فئة الماسترز، وتجمع هذه المنافسة بين السباحة والجري، وتندرج ضمن جهود الاتحادية الجزائرية للترياثلون، الرامية إلى ترقية هذه الرياضة، وإتاحة الفرصة لأفضل الرياضيين الجزائريين في الأكواتلون، للتألق على الصعيد الوطني.