برصيد 11 ميدالية في البطولة المتوسطية
الكاراتي دو الجزائري في المركز الوصيف مؤقتا
- 189
فروجة. ن
واصلت عناصر المنتخب الوطني الجزائري للكاراتي دو، تألقها في منافسات البطولة المتوسطية 2026، الجارية حاليا بمدينة الإسكندرية المصرية، بتحقيق حصيلة مشرفة في فئة الأواسط، تمثلت في ميدالية ذهبية، ميدالية فضية وميداليتين برونزيتين، حسبما أفادت به الاتحادية الجزائرية للاختصاص، في بيان لها.
وتمكنت البطلة رويشي إيماني، من اعتلاء أعلى منصة التتويج، بعد إحرازها الميدالية الذهبية في وزن (+66 كغ)، إثر مشوار متميز وأداء بطولي، أكدت من خلاله أحقيتها بالتتويج، مضيفة إنجازا جديدا إلى سجل الكاراتي الجزائري. كما نالت مقسم ياسمين الميدالية الفضية في وزن (-48 كغ)، بعد منافسة قوية ومستوى فني راق، عكس الإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها، وعادت الميدالية البرونزية الأولى إلى البطل أيوب ياسر في وزن (-68 كغ)، فيما توج بن خدة أيمن بالميدالية البرونزية الثانية في وزن (-55 كغ)، ليؤكدا بدورهما الحضور القوي للمدرسة الجزائرية في هذه البطولة.
وبفضل هذه التتويجات، رفعت الجزائر رصيدها المؤقت إلى 11 ميدالية في الطبعة 32 من البطولة المتوسطية، مواصلة بذلك ديناميكيتها الإيجابية في المنافسة، لتحتل المركز الوصيف -مؤقتا- من أصل 15 دولة مشاركة.
وفي هذا الشأن، أشادت الاتحادية الجزائرية للكاراتي دو، بأداء رياضييها، مؤكدة أن هذه النتائج تعكس الجهود المبذولة من طرف المصارعين، وكذا الأطقم الفنية والإدارية، من أجل تمثيل الألوان الوطنية على أحسن وجه، وفي ظل هذا التألق، يطمح المصارعون الجزائريون مواصلة البروز، من خلال إثراء حصادهم وتحسين مركزهم في الترتيب العام.
الدورة التكوينية الثانية لـ"الطب التقويمي"
"الكوا" في مهمة تعزيز معارف الكوادر الرياضية الوطنية
تضع اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، التجمع الثاني للدورة التكوينية المتخصصة، تحت عنوان “الطب التقويمي”، ضمن أولويات برنامجها السنوي، قصد تعزيز المعارف والمهارات لدى الكوادر الرياضية الوطنية.
وذكرت “الكوا” في بيان لها اطلعت “المساء” على نسخة منه، أن الدورة التكوينية التي جرت، أول أمس (السبت)، استهدفت بشكل خاص ممثلي الاتحاديات الرياضية الوطنية، بهدف تزويدهم بالأسس النظرية والتطبيقات العملية لهذه التقنيات العلاجية. مضيفة في الوقت نفسه، أن هذا التخصص يكتسب أهمية بالغة في الوقاية من الإصابات الرياضية، تسريع عملية التعافي، وتحسين الأداء البدني للرياضيين، مما ينعكس إيجابا على مستوى الرياضة الجزائرية بصفة عامة.
وفي سياق متصل، أشارت اللجنة الأولمبية أن مهمة تأطير الدورة، أوكلت إلى الدكتورة فريال شويطر، رئيسة اللجنة الطبية، التي تضمن من خلال خبرتها الواسعة تقديم محتوى علمي وعملي ذي جودة عالية، يتماشى مع أحدث التطورات في مجالي “Osteopathie” و«Chiropractie”، وهما تخصصان حيويان في الرعاية الصحية للرياضيين، بالتالي تأتي هذه المبادرة في إطار سعيها المتواصل، لمواكبة أحدث التقنيات العالمية في مجال الطب الرياضي والعلاج الطبيعي.
وواصلت، أن هذه الدورة تهدف إلى توفير تكوين عالي المستوى، يجمع بين الممارسة السريرية الحديثة وتعزيز الأداء الرياضي، مما يساهم في إعداد جيل جديد من المعالجين الفيزيائيين الرياضيين، القادرين على تطبيق أفضل الممارسات الدولية، وعليه تؤكد اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، من خلال هذه المبادرة، التزامها بدعم وتطوير القطاع الطبي الرياضي، بما يخدم صحة وسلامة الرياضيين، ويضمن لهم أفضل الظروف لتحقيق التميز.
يذكر أن تخصص “Osteopathie” و«Chiropractie” (الطب التقويمي) يركز على معالجة الجهاز العضلي الهيكلي بالكامل، بما في ذلك الأنسجة والعضلات والجمجمة والأحشاء، بهدف استعادة التوازن الطبيعي.
بعد الفوز على أنغولا في مباراة السد
الجزائر تضمن الصعود إلى المجموعة الثالثة لكأس “ديفيس”
ضمّن المنتخب الوطني للتنس رجال، صعوده إلى المجموعة الثالثة الإفريقية لمنافسات كأس “ديفيس” لسنة 2027، بعد تحقيقه فوزا على نظيره الأنغولي بنتيجة (2-0)، أول أمس، بالعاصمة الكينية نيروبي، ضمن مباريات السد (دورة اللقب) الخاصة بذات البطولة ضمن المجموعة الرابعة لمنطقة إفريقيا.
وبخصوص مباراة السد، افتتح المنتخب الوطنية المواجهة بقوة، بفضل فوز اللاعب سمير حمزة رقيق، على منافسه الأنغولي إيمرسون بيدرو بمجموعتين دون رد (6-1، 6-0). بالتالي عزز توفيق سهتالي تفوق الجزائر، بعدما حسم مباراته أمام دانيال دومينغوس بنتيجة (6-2، 6-2)، ليؤكد انتصار المنتخب الوطني، ويحسم نتيجة المواجهة لصالح الجزائر. وكان المنتخب الوطني، قد بصم على مشوار مثالي خلال الدور الأول ضمن الفوج الأول، حيث حقق العلامة الكاملة بثلاثة انتصارات في ثلاث مواجهات. فبعد فوزه على البلد المنظم كينيا (2-1)، تجاوز منتخب غانا (2-1)، قبل أن يكتسح بوتسوانا (0-3).
من جهته، حقق منتخب غانا تأشيرة الصعود الثانية، بعد فوزه المفاجئ أمام زيمبابوي (2-0)، الذي كانا مرشحا بقوة للصعود. ومن جهة أخرى، سقط كل من الموزمبيق وجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى المجموعة الخامسة، بعد انهزامهما أماك كينيا (0-3) وبوتسوانا (0-2) على التوالي. يذكر أن ثمانية منتخبات، شاركت في هذه النسخة، وتم توزيعها على فوجين من أربعة فرق، الفوج الأول ضم كلا من الجزائر، كينيا، بوتسوانا وغانا، بينما عرف الفوج الثاني تواجد كل من زيمبابوي، وموزمبيق، أنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. ووفقا لنظام المنافسة، تأهل عقب مرحلة المجموعات، الرائد والوصيف عن كل فوج، إلى مباريات السد، من أجل الظفر ببطاقتي الصعود إلى المجموعة الثالثة (منطقة إفريقيا) سنة 2027.
الترتيب العام للدوري الماسي لألعاب القوى
تريكي في المركز الثاني برصيد 16 نقطة
ارتقى الرياضي الجزائري، ياسر محمد طاهر تريكي، إلى المركز الثاني في الترتيب العام لمسابقة الوثب الثلاثي، ضمن الدوري الماسي 2026، المؤهل للنهائيات، المقررة شهر سبتمبر المقبل ببلجيكا، بفضل مرتبته الثالثة، التي حققها يوم الجمعة الماضي، في ملتقى الدوحة (قطر)، ليرفع بذلك رصيده إلى 16 نقطة.
وحسب التصنيف العام للدوري الماسي لألعاب القوى، فإن الجمايكي سكوت جوردان، يتصدر الترتيب بمجموع 22 نقطة، حيث كان قد أنهى ملتقى الدوحة في المركز الثاني. أما المركز الثالث، فيحتله الإيطالي دياز هيرنانديز (16 نقطة)، متبوعا بالكوبي لازارو مارتينيز في المركز الرابع برصيد 11 نقطة، في حين يتواجد المصنف الأول عالميا حاليا، البرتغالي بيدرو بيتشاردو، في المركز السابع فقط، ضمن هذا الترتيب المؤهل لنهائيات الدوري الماسي 2026 برصيد ثماني نقاط.
ويعد مركز الوصافة هذا، مستحقا تماما لوثاب نادي شباب بلوزداد، الذي ظل لفترة طويلة عاجزا عن تخطي حاجز 17.40 مترا، قبل أن ينتقل مؤخرا إلى مستوى أعلى، مجتازا بنجاح حاجز 17.60 مترا. علما أن تريكي نجح في تسجيل رقم قياسي وطني جديد في الدوحة بقفزة بلغت 17.67 مترا، حققها في محاولته الثالثة.
وكان الرقم القياسي الجزائري السابق في الوثب الثلاثي بحوزة نفس الرياضي، ياسر محمد طاهر تريكي، منذ الألعاب الأولمبية طوكيو 2021 (اليابان)، بقفزة قدرت بـ17.43 مترا. وقد عادل ممثل الجزائر هذا الإنجاز في اليوم العاشر من الشهر الجاري (جوان)، خلال مرحلة أوسلو، لحساب نفس نسخة الدوري الماسي لألعاب القوى 2026، والتي احتل فيها المركز الثالث في الترتيب النهائي بقفزة بلغت 17.43 مترا.