رشحت خمسة لاعبين للتألق في أمريكا

"الفيفا" ترسم طريق "الخضر" في كأس العالم 2026

"الفيفا" ترسم طريق "الخضر" في كأس العالم 2026
  • 294
ت. عمارة ت. عمارة

توقع الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر موقعه الرسمي، تألق المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، اعتمادا على جيله الجديد من اللاعبين الموهوبين، الذي رشحته لتسجيل نتائج جيدة في المونديال، تحاكي تلك التي سجلها “الخضر” في آخر مشاركة لهم في كأس العالم سنة 2014، عندما وصلوا إلى الدور ثمن النهائي. واختارت "الفيفا" 5 لاعبين، تكهنت بتألقهم في هذا الحدث العالمي الكبير.

أعدت الفيفا تقريرا مطولا على موقعها الرسمي حول المنتخب الوطني، تضمّن ترشيحها لخمسة لاعبين للبروز في كأس العالم، حيث كان ريان آيت نوري أول هؤلاء الأسماء. وقالت بخصوصه: “يمثّل اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا، نموذج الظهير العصري، القادر على الجمع بين تأدية المهام التكتيكية والحضور الهجومي المؤثر، بفضل سرعته، وقدرته على التقدم بالكرة، وصناعة التفوق على الرواق الأيسر، إلى جانب مرونته التي تتيح له شغل أدوار أكثر تقدما عند الحاجة".

وأضافت:"هذه الصفات كانت كافية لدفع مانشستر سيتي للاستثمار فيه خلال الصيف الماضي، في صفقة قاربت 36 مليون يورو. ورغم أن بدايته مع مانشستر سيتي لم تكن مثالية بعدما تعرّض لإصابة أبعدته قرابة ستة أسابيع، إلا أنه عاد ليبدأ رحلة جديدة داخل منظومة بيب غوارديولا المزدحمة بالنجوم والتنافسية". وأكدت: "على الصعيد الدولي، يواصل آيت نوري ترسيخ مكانته ضمن صفوف المنتخب الجزائري، بعدما خاض حتى الآن 25 مباراة". 

أما اللاعب الثاني فهو عادل بولبينة، التي أكدت بشأنه: “لم يحتج عادل بولبينة إلى وقت طويل، ليترك بصمته خارج الإطار المحلي. ففي سن 22، يعد بولبينة جناحا أيسر يجمع بين المهارة والنجاعة أمام المرمى، وهو ما انعكس سريعًا في ظهوره الأول في كأس العرب  2025، حيث فرض نفسه كخيار هجومي فعّال. وأنهى المهمة هدافًا للمنتخب. كما تألق في الدور 16 من كأس أمم إفريقيا 2026؛ بتسجيله هدف الفوز الحاسم في شباك جمهورية الكونغو الديمقراطية رغم مشاركته كبديل لمدة 7 دقائق فقط، في بداية دولية تعكس جاهزيته للانتقال إلى أدوار أكبر ضمن مشروع المنتخب في المرحلة المقبلة”.

وإلى ذلك، تواجد فارس شايبي ضمن اختيارات الفيفا. وقالت بخصوصه: “في منتخب يبحث عن التوازن أكثر من التألق الفردي، يفرض فارس شايبي نفسه كلاعب يتحكم في إيقاع اللعب، حيث يمكنه بناء اللعب من الخلف، أو الربط بين الخطوط، أو حتى تعطيل هجمات الخصم واستعادة الكرة” . وأضافت: “انطلقت مسيرة شايبي في تولوز الفرنسي، قبل أن ينتقل في أوت 2023 إلى آينتراخت فرانكفورت الألماني مقابل نحو عشرة ملايين يورو، حيث تمكن في فرانكفورت من إثبات إمكاناته. ومع بلوغه 23 عاما بات شايبي من الأسماء التي لديها حضور دولي لافت، بعدما شارك في 27 مباراة بقميص المنتخب الجزائري، في مؤشر على مكانته المتنامية كأحد ركائز خط الوسط” . 

كما كان محمد عمورة ضمن ترشحيات الفيفا، التي وصفته قائلة: "يصعب الحديث عن المنتخب الجزائري دون ذكر محمد عمورة، وتأثيره الواضح بعدما تحوّل إلى نقطة ارتكاز هجومية، بفضل حضوره الحاسم، وقدرته على صناعة الفارق، بتسجيله عشرة أهداف. تصدَّر عمورة قائمة هدافي التصفيات الإفريقية. وأسهم، بشكل مباشر، في عودة “محاربي الصحراء" إلى كأس العالم". وأردفت: "هذا التألق انعكس أيضا على مستواه مع فولفسبورغ، حيث واصل اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا، تقديم أرقام جيدة في البوندسليغا هذا الموسم، مسجلًا 8 أهداف مع صناعة هدفين حتى الآن". 

أما اللاعب الأخير فكان أمين غويري، الذي قالت الفيفا عنه في تقريرها: “كان قرار أمين غويري بتمثيل الجزائر خيارا مرتبطًا بالهوية والمسار، بعد أن نشأ داخل المنظومة الفرنسية ومثّل جميع منتخباتها السنية. الحضور الجماهيري الجزائري وما يحمله من شغف لعب دورا في هذا التوجه أيضا” . وأوضحت: “شكلت مرحلة الإياب من الموسم الماضي مع مرسيليا، محطة لافتة في مسيرته، في أداء عكس مرونته وقدرته على شغل جميع الأدوار الهجومية في العمق والأطراف. ورغم معاناته من إصابة في الكتف أبعدته عن جزء كبير من مباريات هذا الموسم، إلا أنه عاد للتألق في العام الجديد. وتمكن من تسجيل 7 أهداف مع صناعة 3 أهداف في 11 مباراة فقط”.


في بيان لــ"الفـاف":

"الخضر" يواجهون غواتيمالا والأوروغواي وديّاً في مارس

رسّم الاتحاد الجزائري لكرة القدم، المواجهتين الوديتين المنتظرتين للمنتخب الوطني خلال شهر مارس المقبل، عندما أكد مواجهة منتخبي غواتيمالا والأورغواي في إيطاليا؛ استعدادا للمشاركة في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في انتظار الحسم في برنامج وديات تربص شهر جوان المقبل، الذي سيكون التربص الأخير والرئيسي قبل الموعد العالمي الكبير.

وقالت، أول أمس، الفاف في بيان رسمي إن المنتخب الوطني سيواجه منتخبي غواتيمالا والأوروغواي وديا خلال شهر مارس المقبل بإيطاليا، ضمن تربص تحضيري يدخل في إطار الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026 (من 11 جوان إلى  19 جويلية)، بعد التفاوض مع العديد من المنتخبات في الفترة الماضية، والحديث عن تربص في إنجلترا قبل أن يتم الاستقرار على إيطاليا في آخر المطاف؛ لأسباب متعلقة بصعوبة الحصول على الموافقة على اللعب في إنجلترا.

وجاء في بيان الفاف حول تربص شهر مارس: “خلال هذا التربص، سيلاقي الخضر، أولا، منتخب غواتيمالا (المصنف 94 عالميا حسب آخر ترتيب الفيفا)، يوم الجمعة 27 مارس بملعب لويجي فيراريس بمدينة جنوة، قبل مواجهة الأوروغواي (المصنف 17 عالميا) يوم الثلاثاء 31 مارس على أرضية أليانز ستاديوم بمدينة تورينو” . 

وتندرج هاتان المواجهتان الوديتان ضمن استراتيجية تحضير المنتخب الوطني للمونديال، المقرر تنظيمه بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وكان الاتحاد الجزائري أجرى مفاوضات مع العديد من الاتحادات الأخرى لبرمجة مباريات ودية في معسكر شهر مارس. ومن بينها اتحادات إيران وكوستاريكا والبيرو، ولكن المفاوضات معها لم تنجح لأسباب تنظيمية. واستقر في النهاية على مواجهة منتخبي غواتيمالا والأورغواي في إيطاليا.

مواجهة هولندا شهر جوان في انتظار المباراة الثانية

من جهة أخرى، أكدت مصادر مقربة من الفاف، أنه تم الاتفاق على مواجهة ودية كبيرة خلال تربص شهر جوان المقبل. وستكون أمام منتخب هولندا في أمستردام يوم 3 جوان، على أن يتم الفصل في الودية الثانية  قبل التنقل إلى أمريكا لإجراء اللمسات الأخيرة قبل بداية المغامرة المونديالية. وفي عودتهم إلى الساحة العالمية، سيلعب “الخضر” ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والنمسا والأردن.

وسيستهل المنتخب الوطني مشاركته يوم 17 جوان بمواجهة الأرجنتين في كانساس سيتي. ثم يلاقي الأردن يوم 23 جوان بمدينة سانتا كلارا بكاليفورنيا، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة النمسا يوم  28 جوان في كانساس سيتي، علما أن رفقاء القائد رياض محرز كانوا بلغوا الدور ربع النهائي من كأس إفريقيا للأمم 2025 قبل الإقصاء أمام نيجيريا بهدفين دون رد.