الفاف تستنكر الاعتداء اللفظي على بوداوي
و.توفيق و.توفيق

التصرف ممقوت ويتنافى وأخلاقيات مهنة الصحافة

الفاف تستنكر الاعتداء اللفظي على بوداوي

عبّرت الإتحادية الجزائرية لكرة القدم في بيان عبر موقعها الرسمي، عن استنكارها الكبير للاعتداء اللفظي الذي تعرض له لاعب خط وسط المنتخب الوطني هشام بوداوي، بعد نهاية المباراة الودية التي تعادل فيها الخضر بهدف لمثله أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي لعبت يوم الخميس الماضي بأرضية ميدان مصطفى تشاكر بالبليدة.

ووصفت الفاف في بيانها أول أمس، أن بوداوي تعرّض لاعتداء لفظي دنيء من قبل أحد الصحفيين، بداعي رفضه الإدلاء بأي تصريح في المنطقة المختلطة عقب نهاية المباراة.

وأشارت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم أيضا إلى أن هذا الاعتداء أثار غضب لاعبي المنتخب وأعضاء مختلف الطواقم الفنية.

كما أكدت الفاف أن هذا الموقف لا يمكن تجاوزه وسيتم اتخاذ التدابير اللازمة ضد أي شخص مذنب، مذكرة في نفس الوقت، بأنه في المنطقة المختلطة بعد نهاية المباراة، يتعين على لاعبي الفريقين المرور عبر هذه المساحة، لكنهم غير ملزمين بإجراء مقابلات إذا كانوا لا يرغبون في القيام بذلك.

واختتمت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بيانها بالقول بأنه حضر العديد من ممثلي الصحافة الوطنية في نهاية المؤتمر الصحفي للمدرب الوطني، وهذا للتنديد بفعل هذا الصحفي.

حادثة الاعتداء اللفظي على اللاعب هشام بوداوي خلفت العديد من ردود الأفعال

والاستياء خلال اليومين الأخيرين، من الأوساط الإعلامية كونه تصرفا ممقوتا لا يمت بأي صلة لمهنة الصحافة التي هي أخلاق وتربية قبل كل شيء.. تصرف يتنافى

وأبجديات وأخلاقيات العمل الصحفي ولا يمكن أن يقف الأمر عند الاستنكار فقط، بل يجب اتخاذ الإجراءات حتى لا تتكرر مثل هذه التصرفات التي تسيء للمهنة قبل أن تسيء للآخرين.

العدد 7119
01 جوان 2020

العدد 7119