بعد اليوم الثالث من البطولة الإفريقية للسباحة بوهران
الغلّة الجزائرية ترتفع إلى 21 ميدالية منها 5 ذهبيات
- 191
سعيد. م
تختتم، مساء اليوم، بالمركز المائي للمركب الأولمبي "هدفي ميلود بوهران"، الطبعة 17 من البطولة الإفريقية للسباحة لدى الأواسط والأكابر، والتي جرت هذه المرة استثناء مع بعض، لأسباب فنية بحتة، بعد انسحاب غانا من تنظيمها، وتعويضها بالجزائر، التي رفعت تحديا حقيقيا بتجهيز مدينة وهران في ظرف لا يتعدى 25 يوما، لاستضافة نخبة السباحة الإفريقية، التي سرت كثيرا بإنقاذ نسخة هذا العام من الإلغاء.
ويعرف اليوم، وكالعادة، إجراء عديد النهائيات يتجاوز العشرة، ومعها يشتد التنافس من أجل كسب المزيد من الألقاب والميداليات، ولو أن منتخب جنوب إفريقيا حسم، كما كان منتظرا، الفوز بصدارة ترتيب الميداليات، بفضل زبدة السباحين اليافعين الذين يحتكم إليهم، وهو حال المنتخب المصري، الذي أبان هو الآخر عن خزان نوعي، قادر على دعم نخبة بلاده، واستمراريتها في اتباع خطة الاتحاد المصري، الموضوعة للتنفيذ في هذا الشأن، ومنذ سنوات.
وحفل اليومان السابقان بالإثارة والندّية، داخل الحوض الأولمبي الكبير للمجمع المائي بوهران، ودائما بين الثلاثي جنوب إفريقيا ومصر والجزائر، وبدرجة أقل تونس، مع مفاجآت سارّة صنعتها منتخبات «مغمورة» بين سباق وآخر، كالسنغال وزيمبابوي وحتى مدغشقر.
وقد ارتفعت الغلّة الجزائرية، بعد ثلاثة أيام من التنافس، إلى مجموع 21 ميدالية (05 ذهبية و05 فضية و11 برونزية )، وكانت هذه الحصيلة الإيجابية، قد عرفت تسجيل مجموع 08 ميداليات (3 ذهبية و01 فضية واحد و04 برونزية) في اليوم الثالث (الخميس) من التظاهرة الإفريقية، حيث واصل السباح جواد صيود تألقه بإهدائه الجزائر ذهبيتين، الأولى في سباق 200 متر سباحة على الصدر، بعد تسجيله توقيتا قدره02 د و14 ثاو66 ج، والثانية في سباق 50 متر سباحة على الظهر، وبتوقيت قدره 25ثا و82ج، ليرفع رصيده الشخصي من الذهب إلى ثلاث ميداليات ذهبية. وصرح جواد بسعادة، فقال: "كان هدفي الفوز، وسعيد دائما بمنح الذهب لبلدي، وتشريف مدينة وهران، لقد كانت حالتي الذهنية جيدة، وسعدت بها كثيرا، واستطعت بها تجاوز تعب كبير، بعد التربص الذي خضته في الارتفاع ، لقد كانت عودتي صعبة، لكن تمكنت من التأقلم، بفضل مساعدة والدي، وتشجيعات الجمهور، الذي يعد سندي كلما نافست في وهران".
وتواصل تساقط المعدن النفيس، بين أحضان السباحين الجزائريين ، بعد نجاح منتخب التتابع (سيدات) 4 مرات 200متر سباحة حرة، في الظفر بميدالية ذهبية ثالثة في هذا اليوم الثالث، بعد تسجيله لزمن قدره 08دو42ثا و69 ج، فيما كانت الميدالية الفضية الوحيدة للمنتخب الجزائري من نيل عبد الله عرجون في سباق 50متر على الصدر، وبتوقيت 26ثا و07ج.
أما الميداليات البرونزية الأربع، فنالها كل من شوشار رمزي في سباق 200متر على الصدر، وبتوقيت 02 د و18ثا و78ج، وفي سباق 400 متر سباحة حرة بفضل سمار رسيم محمد، وبتوقيت 03د و56ثا و77ج، وفي سباق 200متر على الصدر لفئة الأواسط ( إناث )، الواعدة رحمة بن محمد وبزمن قدره 02د و43ثا و49ج، أما البرونزية الرابعة، فتحصل عليها منتخب التتابع للأكابر (ذكور)، في سباق 04 مرات 200متر سباحة حرة، وبتوقيت 07دو35ثا و48ج.
وكانت غلّة النخبة الجزائرية، قد سجلت في اليوم الثاني مجموع 08 ميداليات (ذهبية واحدة و02 قصيتين و05 برونزيات)، وكان المعدن النفيس من نصيب السباح عرجون عبد الله في سباق 200 متر على الظهر، بعدما سجل توقيتا قدره 02دو02ثا و40ج، أما الميداليتان الفضيتان، فنالهما الواعد مهدي دحامنة لدى فئة الأواسط ، حيث جاءت الأولى في سباق 200 متر سباحة حرة، وبتوقيت قدره 01 د و52ثا08ج، والثانية أحرز عليها مع منتخب الأكابر في سباق التتابع 4 مرات 100 متر أربع سباحات مختلط، وبتوقيت 04د و00ثا و47ج.
أما الميداليات البرونزيات الخمس، قتوزعت بين كل من فارس بن زيدون في سباق 200 متر سباحة حرة، بعدما سجل توقيتا قدره 01 د و51 و97 ج، وعلام أسامة في 100متر سباحة على الصدر بتوقيت قدره 01د و03و50ج، ومهدي دحامنة في سباق 200 متر سباحة على الظهر لدى فئة الأواسط، وبتوقيت 02 دو07 ثا و85ج، ومنتخب التتابع المختلط لفئة الأواسط 4مرات 100 متر أربع سباحات، وبتوقيت 04 دو00 ثا و47 ج، ومروى مرنيز في 200 متر سباحة على الظهر، وبتوقيت قدره 02 د و19ثا و58ج. ولم تكتف مرنيز بالبرونز، بل وأردفت له رقما قياسيا وطنيا، وبتوقيت قدره 02د و19ثا و85ج، لتحسن بذلك الرقم السابق الذي كان بحوزتها، وقدره 02 د و20 ثا و79 ج. وقد عبّرت مروى مرنيز، عن سعادتها بالتألق المزدوج في سباقها، فقالت: "الحمد لله الذي وفقني، وشرّفت الفريق الوطني، وتوجت بلدي الجزائر بميدالية برونزية، وأهديها لكل الشعب الجزائري، وعائلتي سندي الأول، ومدربي صالح شيباركة الذي أشكره كثيرا".
وحسب التقنيين الجزائريين الحاضرين، فإن مردود السباحين الجزائريين كان أفضل، بالنظر للأداء القوي للسباحين الجنوب إفريقيين والمصريين، الذين تسيدوا كالعادة، فعاليات اليومين السابقين، مع مفاجآت سارّة من المنتخبين التونسي والسنغالي، اللذين أحرزا على لقبين إفريقيين لكليهما في فئة الأكابر(سيدات)، بفضل التونسية حبيبة بلغيث في سباق 100متر سباحة على الصدر، وبتوقيت 01 د و12ثا و05ج، وفي سباق 200متر على الصدر، وبزمن قدره 02د و37ثا و53ج، والسنغالية أومي ديوب في سباق 50 متر فراشة، وبوقت 27ثا و06 ج، وفي سباق 50 متر سباحة على الظهر، وبتوقيت 29ثا و35ج. وصرحت ديوب بعد تألقها، فقالت:« أنا سعيدة جدا بإهداء بلدي ميداليتين ذهبيتين، في سباقين كانا صعبين وشيقين في ذات الوقت، وسعادتي الكبرى بتحطيمي للرقم القياسي السنيغالي في سباق 50 متر فراشة، وتأهلي إلى بطولة العالم، شكرا للمنظمين على حفاوة الاستقبال، والتنظيم المحكم للبطولة".