اليوم الثالث من أولمبياد الشباب 2026
العناصر الوطنية بخطى ثابتة نحو التتويج
- 249
فروجة. ن
تواصل العناصر الوطنية مشوارها التصفوي ضمن منافسات أولمبياد الشباب الجارية بالعاصمة السنغالية داكار، إلى غاية 13 نوفمبر الجاري، في خمس تخصصات رياضية. ويتعلق الأمر بكل من الجيدو، والسباحةّ، والبادمينتن، وكرة الطاولة والتجديف، بخطى ثابتة؛ لتعزيز السجل الرياضي بتتويجات من المستوى العالي في فئة الشباب، وتدعيم الخبرة والتجربة بالاحتكاك مع المستويات الرفيعة.
ولحساب اليوم الثالث من الحدث الأولمبي، يدخل ثنائي كرة الطاولة أيلان غوجيل وتانيا موريس لقاء الدور ثمن النهائي (زوجي مختلط)، بنية الذهاب بعيدا في المنافسة، وإحداث المفاجأة، مثل ما حدث في أول لقاء له؛ حيث فاز على الثنائي الإكوادوري المشكّل من بوريس فيلافيسينسيو وكارولاين مالدونادو بنتيجة 3 أشواط لشوط واحد (3-1)، اليوم السبت بالعاصمة السنغالية داكار. وفي أول خروج لهما في جدول الدور الـ 32 (دور الـ16 من الجدول العام)، قدّم الثنائي الجزائري الشاب أداء مقنعا، مكنهما من فرض أسلوبهما على المنافس الإكوادوري، وانتزاع فوز مستحق.
وبفضل هذا الفوز المحقق بمركز المعارض بديامنياديو، يؤكد غوجيل وموريس الآمال المعقودة عليهما من طرف الطاقم الفني الوطني بقيادة المدرب مصطفى بلحسن، مع العلم أن منافسات كرة الطاولة تتواصل إلى غاية 5 نوفمبر المقبل. بدورها، تسعى دنيا برحوال، مصارعة الجيدو، في مستهل مشوارها التنافسي بمواجهة نظيرتها هابينيس ماتيكيلا من مالاوي، ضمن المجموعة الثالثة لوزن أقل من 63 كلغ.
وفي حال تأهلها إلى الدور الثاني ستكون المصارعة الجزائرية الشابة على موعد مع مواجهة التونسية رنيم بن سليمان التي أعفيت من خوض الدور الأول. وبالنسبة للبادمينتن والتجديف والسباحة، تبدو مهمة الرياضيين الجزائريين صعبة بالنظر إلى نوعية المتنافسين من 150 دولة يتنافسون على رهان واحد، وهو التألق، والصعود فوق منصة التتويج التي تضمن لهم أحقية التواجد في تعداد الأكابر.
الملاكَمة الجزائرية مرشحة للتألق
تشهد التشكيلة الوطنية وجود أسماء لها خبرة وتجربة تسمح لها بالتنافس على الميداليات في مختلف الاختصاصات. كما سيكون الموعد الأولمبي فرصة للشباب الصاعدين؛ من أجل الاحتكاك مع المستوى العالي؛ على غرار ألعاب القوى التي ستكون ممثلة بـ 6 رياضيين. والأمر يتعلق بكل من هالة خديجة مفتي، وعماد الدين خديم، وآية عمران، وعبد الله حسام خابز، وأكرم ساك، وعلي سار سعد الله، و5 أسماء في الملاكمة. والأمر يتعلق بكل من سرين كسال، وبثينة بن صالح، وبسمة بحري، ومريم صاري وبلال لزول.
المصارِعة غريب تسعى إلى التتويج الأولمبي
أما المصارعة الشاطئية فتعوّل كثيرا على افتكاك ميدالية أولمبية عن طريق نائب بطلة العالم مريم صفية غريب، التي كشفت عن إمكانيات كبيرة في الفترة الأخيرة، إضافة إلى إكرام بالي التي تسعى إلى إحداث المفاجأة. كما تعرف المصارعة مشاركة كل من ياسر كرالد الكبير وعلي صادقي، الثنائي الذي حضّر جيدا للموعد، بينما الدراجة الجزائرية ستكون ممثلة بالثنائي هاجر بوصبع وسليمان منصوري.
وبالنسبة للرياضات الجماعية سيكون الوفد الجزائري حاضرا باختصاص كرة السلة 3 ضد 3 بكل من إبراهيم الخليل بن عمارة، وأنس حجوج، ورضوان برتوش، وعبد الكريم يحياوي. وفي الجمباز يعوّل كثيرا على صاحبة الخبرة مليسة حميدة جادي، التي سبق لها أن مثلت الفريق الوطني أكابر رغم صغر سنها، إضافة إلى الرياضي الشاب إسحاق بنيلة. وفي اختصاص الرماية بالقوس سيشارك كل من سلمى مالك بدر الدين، ومروان قندوزي، في حين تعوّل الاتحادية الجزائرية للملاحة الشراعية على الثنائي تينهينان بازيزن ويوسف قبلي. وفي الفروسية يشارك يونس محمد فراج. وفي الترياتلون الجزائر ستكون ممثلة بصليحة نرجس براشد. وفي المبارزة بالرياضي زياد عبد الله بن عابد. كما سيكون اختصاص الووشو حاضرا عن طريق ماريا وردة عليوة.