الصحافة التونسية تتهجم على الحكم الزامبي سيكازوي

الصحافة التونسية تتهجم على الحكم الزامبي سيكازوي
  • 676
 ع . اسماعيل  ع . اسماعيل 

لم تتوقف الصحافة التونسية بمجموع تعليقاتها الرياضية،عن تهجمها على حكم مباراة منتخب بلادها مع مالي سيكازوي، الذي أنهى هذا الموعد الكروي في دورة كأس أمم إفريقيا بالكاميرون، مرتين قبل وقته الرسمي. يومية “لوتون”، الناطقة باللغة الفرنسية، تأسفت عن حدوث نهاية سخيفة للمباراة، مؤكدة أن الذي شاهده الجميع فوق أرضية الميدان خلال الدقائق الأخيرة من اللعب، يلطخ سمعة كرة القدم الإفريقية.

تحت عنوان “بداية مزحة”، عبرت صحيفة “لوكوتيديان”، عن تأسفها الشديد لوقوع هزيمة مرة سجلها الفريق التونسي، بسبب تحكيم فاضح ارتكب أخطاء، قلما شاهدتها الكرة الإفريقية عبر دورات هذه الكأس الإفريقية.

من جهتها، عنونت يومية “لابراس” مقالها بـ«سيكازوي العار”، وقالت بأن التحكيم في تلك المباراة كان كارثيا بكل المقاييس، مضيفة أن نتيجة المباراة حسمت على ضربة جزاء، نجح فيها الماليون، وأخرى أخفق فيها قائد التونسيون.

يومية “الصباح”، اعترفت في تعليقها على مباراة منتخبي تونس ومالي، باستحقاق هذا الأخير الانتصار لظهوره كفريق أحسن وأقوى من خصمه التونسي، لكنها لم تتوان في التنديد “بالظلم والمهزلة التي أحدثها الحكم الزامبي سيكازوي، بعد أن أنهى المباراة مرتين قبل وقتها الرسمي”. وأضافت ذات الجريدة قائلة: “إن الذي ارتكبه الحكم الزامبي ضد الفريق الوطني التونسي، يعد فضيحة تاريخية بكل المقاييس”. الحكم الزامبي أعلن مرتين نهاية المباراة قبل وقتها الرسمي، ولما رجع الحكم الرابع إلى أرضية الميدان لإصلاح الخطأ، الذي ارتكبه الحكم الرئيسي سيكازوي، بقي اللاعبون الماليون بمفردهم فوق أرضية الميدان، بينما رفض خصومهم لعب الثواني الأخيرة من الوقت الرسمي للمباراة، والوقت بدل الضائع المحتمل. وكان المدرب التونسي منذر الكبير، قد تساءل في تصريحاته عن موقف الحكم من نهاية التوقيت الرسمي للمباراة، متسائلا؛ كيف للحكم سيكازوي يطالب بعودة لاعبيه وهم في غرف تبديل الملابس.