زملاء مازة يواصلون تحضيراتهم لودية النيجر

الشائعات تعكّر الأجواء في تربص “الخضر”

الشائعات تعكّر الأجواء في تربص “الخضر”
  • 264
ت. عمارة ت. عمارة

عرف تربص المنتخب الوطني الحالي العديد من المشاكل والشائعات منذ بدايته، وفي أول تجربة لثنائي الطاقم الفني الجديد، إبراهيم حمداني وعنتر يحيى؛ ما عكّر الأجواء وسط اللاعبين، وأثار العديد من الشكوك بخصوص العلاقة بينهم وبين حمداني، خاصة بعد شائعة مغادرة رامي بن سبعيني التربص قبل أن يظهر في فيديو يكذّب فيه تلك الأخبار، علما أن التشكيلة الوطنية تواصل تحضيراتها لمواجهة النيجر الودية، المقررة الثلاثاء المقبل.

وكان المنتخب الوطني لعب إلى حد الآن، مباراتين في تصفيات كأس إفريقيا 2027، الأولى أمام زامبيا في ملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، وفاز بها زملاء آدم زرقان بنتيجة (3-1). والثانية أمام بورندي في ملعب أنتواري ببوجمبورا، وتعادلوا فيها بنتيجة (2- 2). وتنتظرهم مباراة ودية أخيرة الثلاثاء المقبل في تيزي وزو أمام منتخب النيجر الذي يدربه مساعد مدرب بيتكوفيتش السابق، نبيل نغيز. وهي الودية التي يراهن فيها حمداني على تجربة كل اللاعبين، ومنح الفرصة للذين لم يشاركوا في مباراتي زامبيا وبورندي.

وفي سياق آخر، وبعيدا عن النتائج الفنية، عرف تربص المنتخب الوطني منذ بدايته العديد من المشاكل والشائعات. والبداية كانت بقضية مدافع مانشستر سيتي الإنجليزي ريان آيت نوري، الذي تم استبعاده من التربص بعد حادثة احتجاجه على الطاقم الفني خلال مباراة زامبيا؛ بسبب عدم إشراكه، قبل أن يصل الأمر إلى حد إطلاق شائعة مغادرة رامي بن سبعيني تربص “الخضر” بعد العودة من بورندي لخلافه مع إبراهيم حمداني. وهو الخبر الذي تَبين لاحقا أنه كاذب وغير صحيح بعد أن ظهر بن سبعيني في مقطع فيديو للفاف خلال التدريبات، يسخر فيه من هذه الشائعة وملامح الغضب بادية على وجهه، في تأكيد على أن هذه الأخبار عكرت صفو الأجواء في التربص الأول للطاقم الفني الجديد؛ ما يثير أكثر من علامة استفهام بخصوص الأطراف التي تقف وراء هذه الشائعات.

من جهة أخرى، يُنتظر أن تكون ودية النيجر فرصة للمدرب إبراهيم حمداني لاختبار بعض الأسماء، ومنح الفرصة للاعبين الذين لم تُسنح لهم فرصة المشاركة في مباراتي زامبيا وبورندي، على غرار حارس مولودية الجزائر عبد اللطيف رمضان، والمدافعين أحمد توبة وصهيب ناير في ظل المشاكل الدفاعية الكبيرة التي وجدها “الخضر” في افتتاح تصفيات كأس إفريقيا 2027. 

كما ينتظر الأنصار فرصة اكتشاف اللاعب عادل بوربعة في خط الوسط، خاصة في منصب وسط الميدان الدفاعي؛ لعدم اقتناع الكثيرين بمستويات آدم زرقان وحيماد عبدلي في هذا المركز الحساس، في حين تبدو الخيارات الهجومية كثيرة بيد المدرب إبراهيم حمداني، المطالَب بالرد على الانتقادات بعد الوجه الشاحب لـ"الخضر” في لقاء بورندي الأخير.

يجدر ذكر أن المنتخب الوطني يحتل صدارة المجموعة التاسعة في تصفيات كأس إفريقيا 2027 برصيد 4 نقاط بعد جولتين، وبفارق نقطة عن منتخبي زامبيا والطوغو، في حين يحتل بورندي المركز الأخير بنقطة واحدة فقط.