فقد روح المنافسة واللاعبون أنهوا البطولة مبكرا
"السياسي" في مباراة شكلية أمام اتحاد خنشلة
- 173
زبير. ز
يستضيف النادي الرياضي القسنطيني، بملعب "الشهيد داودي سليمان حملاوي"، فريق اتحاد خنشلة لحساب الجولة 29 من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، في مباراة شكلية، بعدما فقد الفريق أمل اللعب على إحدى المراتب المؤهلة للمنافسة القارية، وبات يلعب من أجل اللعب فقط؛ كونه غير معنيّ بالسقوط أيضا، حيث يحتلّ المركز السادس بـ 42 نقطة، وسيواجه صاحب المركز التاسع.
سيخوض المدرب خالد قريون الذي تمّ الاستنجاد به مؤقّتا خلفا لرحيل المدرب التونسي لسعد الدريدي، هذه المباراة دون أهداف واضحة، خاصة أنّ الفريق الذي انهزم بخماسية في الجولة الفارطة أمام نادي بارادو أحد متذيّلي ترتيب الرابطة المحترفة الأولى، فقد أمل الأهداف التي حدّدها في بداية الموسم، بدءا من التأهّل لنهائي كأس الجزائر إلى احتلال أحد المراكز الثلاثة الأولى في ترتيب البطولة.النادي الرياضي القسنطيني الذي وضع اسمي المدربين بن شيخة وعمراني على راداره، سيكون محروما من عدّة أسماء في هذا اللقاء، بسبب لعنة الإصابة التي ضربت التشكيلة بقوّة هذا الموسم، والتي أثارت العديد من التساؤلات حول التحضير البدني، حيث انضم إلى قائمة الغائبين كلّ من المدافع آيت عبد السلام، والمستقدم خلال مرحلة الميركاتو والقائد إبراهيم ديب، الذي تطوّرت إصابته، ودفعه الطاقم الطبي إلى إنهاء الموسم قبل نهايته الرسمية.
وسيحاول المدرب خالد قريون تحقيق فوز معنوي على الأقل، داخل الديار؛ حتى لا يزيد في تأجيج غضب الأنصار المستائين من النتائج السلبية الأخيرة، والذين يطالبون بتغيير شامل، خاصة على مستوى التسيير بعدما انتقدوا طريقة العمل الفردي للمدير الرياضي طارق عرامة، الذي أوكلت له أيضا، مسؤولية المدير العام بالنيابة للشركة الرياضية، مطالبين شركة الآبار أحد فروع شركة سوناطراك والشركة المالكة للفريق، بالعمل باحترافية أكثر، وهيكلة إدارة النادي وفق ما تقتضيه الحاجة.
المدرب خالد قريون سيجد صعوبة كبيرة في تحفيز اللاعبين خلال مباراة اتحاد خنشلة، خاصة أنّ معظمهم خرجوا من المنافسة، وفقدوا روح التنافس بعدما خسر الفريق الأهداف التي كان يلعب عليها. كما إنّ عددا كبيرا من اللاعبين، وعددهم 8، انتهت عقودهم مع الفريق، وبنسبة كبيرة لن يتم التجديد لهم، وهو الأمر الذي سيزيد الطين بلة، ويجعل تركيزهم بعيدا كلّ البعد عن اللقاء الذي سيديره الحكم بهاشمي أيوب بمساعدة زعيتري سفيان وكدروسي إدرايس.