لكسب رهان الألعاب المتوسطية 2026

السباعي الجزائري في آخر منعرج إعدادي بسلوفينيا

السباعي الجزائري في آخر منعرج إعدادي بسلوفينيا
  • 268
فروجة.ن فروجة.ن

يتواجد المنتخب الوطني لكرة اليد (رجال)، منذ أمس الأحد، بسلوفينيا، لإجراء معسكره التدريبي الأخير، تحسبا لمشاركته في الألعاب المتوسطية، المقررة بإيطاليا، ما بين 21 أوت الجاري، و3 سبتمبر القادم، إذ تتخلله ثلاثة لقاءات ودية، من أجل ضمان أفضل جاهزية، لتحقيق نتائج مشرفة ضمن طبعة تارانتو 2026.

يعتبر تربص سلوفينيا، المنعرج الأخير لسلسلة التحضيرات، حيث سيضع من خلالها الطاقم الفني بقيادة المدرب الإسباني، راؤول ألونسو سانغوينو، آخر اللمسات، بالوقوف على مدى جاهزية التعداد خلال اللقاءات الودية التي سيلعبها الفريق، والتي من شأنها أن تعطي نظرة شاملة حول إمكانيات اللاعبين، ومدى نجاح العمل الذي قام به التعداد، في الجانب التكتيكي بدرجة أكبر، من أجل فرض اللعب الجماعي الذي يعتبر النقطة الأساسية، إضافة إلى الجاهزية البدنية للاعبين، الذين يتواجدون في مرحلة ما قبل بداية الموسم، حتى لا تكون إصابات، وضمان خدمات الجميع.

وشد المنتخب الوطني، ظهيرة أمس، الرحال نحو النمسا، مع الساعة (12:40 سا)، وبعدها تنقل برا إلى سلوفينيا، في رحلة مدتها 4 ساعات، في أجواء عائلية صنعها اللاعبون، تعكس جاهزيتهم من الناحية الذهنية للحدث المتوسطي، كما أنها توثق الاندماج بين الكوادر واللاعبين الشباب، الذين سيكتشفون لأول مرة المنافسة، ضمن فعاليات ألعاب البحر الأبيض المتوسط، وكل هذه الجزئيات، سيكون لها تأثير إيجابي على روح المجموعة قبل المباريات الرسمية.

أجمع اللاعبون، على أن التحضيرات تجري في أفضل الظروف، قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية، ضمن ألعاب البحر الأبيض المتوسط بإيطاليا، على غرار زهير نعيم، الذي أكد أن العمل كان في المستوى، حيث قال في تصريح لموقع الاتحادية: "عملنا بجدية عالية، خلال التربصات التي كانت بالجزائر، حيث ركزنا في البداية على العمل البدني، لأنه جد مهم، رفقة المحضر البدني، الذي وقف على مدى جاهزية كل واحد من اللاعبين، وبعدها كان عمل جماعي، لضمان التنسيق وروح المجموعة، إضافة إلى الجانب التكتيكي، الذي ركزنا عليه في المعسكر الثاني، قبل التنقل إلى سلوفينيا لمواصلة التحضيرات".

من جهته، أكد الحارس الشاب مروان بوزيان، أن التحضيرات تجري في أجواء جيدة، في قوله "الفريق يحضر في أجواء جيدة، حيث نتبع التعليمات التي يقدمها لنا الطاقم الفني، من خلال العمل وفق خطوات، لكي نتمكن من ضمان أفضل جاهزية من كل الجوانب، حتى نكون في المستوى المطلوب بدنيا وفنيا، خاصة أننا سنلعب لقاءات ودية بسلوفينيا، ستساعدنا في تصحيح عدة أمور، وفي نفس الوقت، تقييم مستوى الفريق بشكل عام، قبل بداية المنافسة ضمن ألعاب البحر الأبيض المتوسط بإيطاليا، حتى نكون في الموعد ونحقق نتائج إيجابية".

وقررت الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، المشاركة في الحدث المتوسطي بالمنتخب الأول، من أجل كسب مباريات إضافية في المستوى العالي، إذ ستكون بمثابة محطة تحضيرية لبطولة العالم القادمة، مطلع 2027، حتى يتمكن المدرب الجديد من تحديد معالم التشكيلة الأساسية، التي ستقود المنتخب لاستعادة بريقه ومستواه الحقيقي فوق البساط، في مختلف الاستحقاقات الكبرى، خاصة في ظل اعتزال عديد الأسماء، التي كانت تملك الخبرة، يتقدمهم القائد مسعود بركوس، الأمر الذي يجعل الطاقم الفني، أمام مهمة إعادة بناء الفريق بدماء جديدة شابة، ومهارات عالية، للعودة إلى منصة التتويج على الصعيد الإفريقي، وضمان التواجد في الألعاب الأولمبية.

وسيلعب رجال السباعي الجزائري دور المجموعات، لمنافسة الألعاب المتوسطية، ضمن المجموعة الثانية رفقة منتخبات تونس واليونان وقبرص. ومن المنتظر، أن يشكل "الداربي المغاربي" بين الجزائر وتونس، إحدى أبرز قمم الدور الأول.

برنامج "الخضر" في مونديال 2027

يستهل المنتخب الوطني لكرة اليد (رجال)، بطولة العالم 2027، بمواجهة منتخب جزر فارو، يوم 14 جانفي المقبل، بمدينة ماغديبورغ الألمانية، حسب البرنامج العام للمسابقة.

ستواجه التشكيلة الوطنية، المتواجدة في المجموعة السادسة، حسب نتائج عملية، سحب القرعة التي جرت يوم 10 يونيو بميونيخ، منتخب البرتغال يوم 16 جانفي لحساب الجولة الثانية، قبل إنهاء الدور التمهيدي أمام بولندا، يوم 18 من نفس الشهر بقاعة "جيتاك-أرينا" بماغديبورغ أيضا.

ويسعى السباعي الجزائري، إلى افتكاك إحدى المراتب الثلاث الأولى المؤهلة للدور الرئيسي، ضمن مجموعة رفيعة المستوى، من المتوقع أن يسيطر عليها -على الورق- منتخب البرتغال الذي بلغ المربع الذهبي لبطولة أوروبا الأخيرة، بينما تحذو منتخبي بولندا وجزر فارو، طموحات كبيرة في بلوغ الدور الثاني من المنافسة.

وكانت الجزائر، قد ضمنت مشاركتها في مونديال ألمانيا، بفضل مرتبتها الرابعة، المحصل عليها في بطولة إفريقيا-2026، التي جرت برواندا، حيث كانت إحدى المنتخبات الإفريقية المتأهلة، إلى جانب مصر، تونس، الرأس الأخضر وأنغولا. وسيجرى مونديال 2027، بمشاركة 32 بلدا، حيث تتأهل المنتخبات الثلاثة الأولى عن المجموعات الثماني إلى الدور الرئيسي. 

وتتأهل المنتخبات الثلاث الأولى، عن المجموعات الثماني، إلى الدور الرئيسي، بينما تتنافس المنتخبات الأخرى في مسابقة كأس الرئيس الترتيبية.