جمعية وهران

الرئيس إبراهيمي يتراجع عن الاستقالة

الرئيس إبراهيمي يتراجع عن الاستقالة
رئيس جمعية وهران مهدي إبراهيمي
  • 107
سعيد. م سعيد. م

اِطمأنت، أخيرا، معاقل أنصار جمعية وهران على مستقبل فريقها على الأقل للموسم المقبل، بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من شد الأعصاب، والقلق الكبير، بعدما كشفت مصادر مقربة من محيط النادي، عن تراجع الرئيس مهدي إبراهيمي عن قرار الاستقالة من منصبه، والذي كان تفوّه به أياما قليلة بعد انقضاء الموسم الكروي (2025 - 2026)، والذي كان وبالا على "لازمو " بعدما ضيعت فيه صعودا مستحقا إلى المحترف الأول، وبسذاجة.

وفصّلت ذات المصادر خبرها السعيد لـ«الجمعاوة” أن إبراهيمي أسرّ لمقربيه أنه عدل عن قراره، وفكر مليا في مستقبل جمعية وهران قبل اتخاذ هذا القرار الذي كان جاء - حسبه - في لحظة غضب، وبفعل ضغوطات حاصرته من كل جانب، وانتقادات لاذعة طالته من أكثر من جهة بعد تضييع حلم الأنصار برؤية جمعية وهران تستعيد مكانها بين كبار الكرة الجزائرية، خاصة أن الجميع كان يسلّم بذلك بعد المشوار الجيد الذي أنجزه الفريق في إياب بطولة الموسم المنقضي.

وبحسب المصادر، فإن خشية إبراهيمي من طول فترة الفراغ الإداري وعدم إبداء أي شخص نيته لخلافته في منصبه، خاصة من تلك الأصوات التي تعودت على انتقاده طيلة مدة اعتلائه سدة رئاسة النادي، وزادت حدتها بعد ضياع الصعود، والوقت الذي كانت تستغرقه إجراء جمعية عامة  انتخابية جديدة لجلب رئيس جديد. وما يترتب عن ذلك من انخفاض في سقف طموحات الوافد الجديد على منصب الرئاسة. وكلها أسباب كانت وراء تراجع إبراهيمي عن تفعيل قرار استقالته. وسيعلَن عنها بشكل واضح في قادم الأيام، على أن يشرع في عمله رسميا بعد انقضاء الانتخابات التشريعية، على اعتبار أن ابراهيمي هو مدير الحملة الانتخابية للحزب، الذي ينتمي إليه في مدينة وهران.

ولعل تجديد الثقة في المدرب بن الطيب إدريس هو أولوية  الملفات التي تنتظر رئيس “الجمعاوة” للبتّ فيها عاجلا ونهائيا ولو أن أخبارا أكدت أن المسؤول الأول عن شؤون الجمعية الوهرانية، كان تحدّث إلى بن الطيب. وطمأنه بشأن مستقبله مع الفريق منذ مدة، وبأنه صاحب كلمة الفصل في الصفقات الصيفية، وضبط تعداد الموسم الجديد، وهو ما جعل التقني الوهراني  – حسب ذات المصدر – لا يلتفت إلى العروض العديدة التي وصلته، وأغلبها من أندية تنشط في القسم الثاني للهواة، على أن يتعاطى الرئيس ابراهيمي مع باقي الملفات العالقة، ومنها تجديد عقود اللاعبين المحتفظ بهم، وتفعيل الاتصالات التي كان باشرها مع لاعبين جدد، يُحتمل تقمّصهم ألوان نادي" المدينة الجديدة" في الموسم الجديد. وفي هذا الخصوص يكون إبراهيمي تلقّى ضمانات مالية لإنجاز صفقات نوعية، تساعده على تكوين فريق قوي، قادر على التنافس على الصعود، وبالتالي تحقيق حلم "الجمعاوة" في العودة إلى حظيرة الكبار.