يملكون فرصتين للتأهل المباشر وواحدة غير مضمونة

"الخضر" يواجهون النمسا بذكريات "خيخون" التاريخية

"الخضر" يواجهون النمسا بذكريات "خيخون" التاريخية
  • 258
ت. عمارة ت. عمارة

سيكون المنتخب الوطني على موعد حاسم، عند مواجهة النمسا في الجولة الأخيرة من الدور الأول لكأس العالم 2026، حتى تدخلها في حسابات التأهل إلى الدور الثاني، من مونديال أمريكا الشمالية، الذي يعد الهدف الرئيسي لزملاء بن سبعيني، خلال المونديال الحالي، لتكرار أفضل إنجاز تاريخي لهم، حدث خلال كأس العالم في البرازيل 2014، في وقت تعد مباراة النمسا بمثابة فرصة لـ«محاربي الصحراء"، للثأر من المنتخب الأوروبي، الذي تآمر مع الألمان في مونديال 1982، من أجل إقصاء الجزائر من الدور الأول. 

لن تكون مواجهة الجزائر والنمسا، الأحد المقبل، في الجولة الأخيرة من الدور الأول لكأس العالم، عادية بالنسبة للاعبي المنتخب الوطني ولا الجماهير الجزائرية، بسبب ارتباطها بجرح تاريخي، لم يندمل بمرور السنوات، بعد أن تآمر النمساويون والألمان على "الخضر" في مونديال إسبانيا، وأقصوهم من الدور الأول، فيما اصطلح عليه بفضيحة "خيخون"، لتلوح لأول مرة، فرصة الثأر لزملاء محرز، خاصة أن فوزهم على منتخب النمسا في المواجهة الأخيرة، قد يقصيهم من المسابقة العالمية، وبلغة الحسابات، لا توجد فرصة لـ«محاربي الصحراء" للتأهل من صدارة المجموعة العاشرة، ولديهم فرصة واحدة للتأهل من المركز الثاني، وهي الفوز على المنتخب النمساوي في آخر المباريات، لأن فوز "الخضر" سيعني مباشرة الوصول إلى الدور الثاني في وصافة المجموعة، كما أن التعادل أيضًا يؤهل المنتخب الوطني إلى الدور الأول في كأس العالم 2026، من بوابة أفضل أصحاب المراكز الثالث، بجمعه 4 نقاط، أما الخسارة فقد تخرج به من الباب الضيق أو الدخول في حسابات أفضل الثوالث في أفضل الأحوال، شريطة أن تخدمه باقي حسابات المجموعات فيما يتعلق بنتائج الثوالث، وهي الفرصة غير المضمونة بالنسبة لأشبال فلاديمير بيتكوفيتش، ما يستدعي منهم اللعب من أجل الفوز أولا، أو التعادل على الأقل لتفادي لغة الحسابات الضيقة جدا.

ولا ينظر الجزائريون إلى مباراة النمسا، بنظرة المواجهة الحاسمة فقط، حيث تطغى فكرة الثأر ورد الصاع لهم، عقب فضيحة "خيخون" كأولوية قصوى لإنهاء الجدل الدائر بخصوص ما حدث في مونديال إسبانيا، وتم تداوله عبر الأجيال، رغم أن بعض لاعبي "الخضر" لا يريدون دخول هذه المواجهة بهذه النوايا الثأرية، لأن الأمر يتعلق بقضية حدثت في سياق زمني وظروف لم تعد قائمة حاليا، علما أن هذه الفضيحة، كانت المحركة لقانون "الفيفا"، القاضي بلعب مباريات الجولة الأخيرة في نفس التوقيت، ولو أن تصريحات زملاء شايبي بهذا الخصوص، يمكن تصنيفها في خانة إبعاد الضغوط الجماهيرية الكبيرة، والحفاظ على تركيزهم في هذا اللقاء المهم في حسابات التأهل.