في رحلة شاقة ومرهقة استعدادا لمواجهة منتخب الأردن

"الخضر" يشدون رحالهم اليوم نحو سان فرانسيسكو

"الخضر" يشدون رحالهم اليوم نحو سان فرانسيسكو
  • 152
فروجة. ن فروجة. ن

يشد المنتخب الوطني، اليوم السبت، رحاله نحو مدينة سان فرانسيسكو، الواقعة على الساحل الغربي للولايات المتحدة الأمريكية، في رحلة شاقة ومرهقة، استعدادا لمواجهة منتخب الأردن، على ملعب سان فرانسيسكو أرينا باي.

تعد سفرية زملاء إبراهيم مازة ما بين كانساس وسان فرانسيسكو، من أجل خوض مباراة واحدة، ثاني أطول الرحلات الجوية، خلال مونديال 2026، بمسافة تبلغ 4840 كيلومتر ذهابا وإيابا، حيث وضعتهم في المركز الثاني بين المنتخبات المشاركة، خلف منتخب البوسنة، بواقع 5039 كيلومتر، وهي أقصى مسافة يقطعها منتخب مشارك في البطولة.

رحلة منتخب الجزائر الطويلة والمرهقة، من شأنها التأثير على زملاء إبراهيم مازة، ومن المنتظر أن تدفع الجهاز الفني لإعداد برنامج تعاف واستشفاء فعال جدا، للحصول على المرونة البدنية المطلوبة خلال مواجهة الأردن، خاصة أن المنتخب الأردني، سيلعب للمرة الثانية في سان فرانسيسكو، ولن يضطر إلى قطع مسافة طويلة، لأنه يقيم في مدينة بورتلاند، التي تبعد عن خليج سان فرانسيسكو بحوالي 850 كم فقط.

ومن المعروف، أن التفاصيل المتعلقة بالسفر وظروف الإقامة خلال البطولات المجمعة، مثل كأس العالم، كثيرا ما تصنع الفارق بين المنتخبات المشاركة، خاصة في ظل الرزنامة المضغوطة، ولن يواجه "الخضر" مشكلة السفر الطويل فقط، بل سيضطر إلى التعامل مع توقيت زمني مختلف بساعتين إضافيتين، عما هو عليه في كانساس. وقبل سفرية سان فرانسيسكو، أجرى المنتخب الوطني تدريباته بمركب "روك تشالك بارك"، التابع لجامعة كانساس الأمريكية، تحسبا لمباراته الثانية، في نهائيات كأس العالم 2026، أمام منتخب الأردن، حيث تم استئناف التدريبات، بعد أقل من 24 ساعة من مواجهة الأرجنتين.

وقد خضع اللاعبون الذين شاركوا أساسيين في المباراة الأولى لبرنامج استرجاعي، تحت إشراف المحضر البدني، فيما أجرت بقية العناصر حصة تدريبية عادية بالكرة. وينصب التركيز الكامل للاعبي المنتخب الوطني، على المواجهتين الحاسمتين المقبلتين أمام الأردن، ثم النمسا، لإنعاش حظوظهم في التأهل إلى الدور المقبل من المنافسة العالمية.

وسيواجه المنتخب الوطني نظيره الأردني، يوم الثلاثاء 23 جوان الجاري، بداية من الساعة الرابعة صباحا بتوقيت الجزائر، حيث يعد الصدام العربي محوريا وحاسما في تحديد مصير المنتخبين، في المسابقة العالمية الأغلى للمنتخبات. منتخب الأردن، كان قد خسر بدوره، لقاء الجولة الأولى أمام النمسا بنتيجة (3-1)، ويحتاج للفوز أمام منتخب الجزائر، لبعث آماله في التأهل إلى الدور الثاني، وهو ما يبحث عنه أيضا زملاء القائد رياض محرز، من أجل التصالح مع الجماهير الجزائرية، ومحاولة تكرار إنجاز مونديال البرازيل عام 2014.



في تحليلهم للخسارة المدوية أمام منتخب الأرجنتين

أبطال ملحمة أم درمان يكشفون عن مشكلة عميقة  في "الخضر"

كشف أبطال ملحمة أم درمان التاريخية، عن وجود أزمة عميقة تنخر جسد المنتخب الوطني، أثناء تعليقهم وتحليلهم لخسارته المدوية بنتيجة (3-0)، في مباراته ضد منتخب الأرجنتين، في الجولة الأولى من المجموعة العاشرة، لبطولة كأس العالم 2026.

تسبب "الخضر" في صدمة وخيبة أمل كبيرة للجماهير الجزائرية، عقب خسارته القاسية أمام منتخب الأرجنتين، ليس بسبب الخسارة في حد ذاتها، ولكن بسبب غياب الروح القتالية والإرادة والعزيمة لدى رفاق المدافع رامي بن سبعيني، في المواجهة ضد "راقصي التانغو"، في ظل الروح العالية المعروفة عن اللاعب الجزائري، والتي أظهرها ويظهرها، لاسيما في المباريات الكبيرة، ومنها مباراة "محاربي الصحراء" ضد مصر في موقعة أم درمان، المؤهلة إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010.

كريم مطمور: "المشكلة الأساسية هي السلوكيات غير الطبيعية"

وفي هذا الشأن، أوضح كريم مطمور، النجم السابق لمنتخب "محاربي الصحراء"، أنه لاحظ سلوكيات غير طبيعية، وغير معهودة على اللاعب الجزائري في مواجهة الأرجنتين، وقال: "يمكننا أن نفهم أحيانا أن الفريق لا يكون في أفضل تنظيم تكتيكي، لكن المشكلة الأساسية هي السلوكيات غير الطبيعية، لم نشعر بأي توتر لدى اللاعبين، رغم أنها بطولة كأس العالم، ورغم أننا لعبنا أمام منتخب الأرجنتين بطل العالم، إنها مباراة العمر، كنا ننتظر أكثر بكثير، الأرجنتين حضرت لمباراتها جيدا". 

عنتر يحي: "غياب العقلية القتالية داخل الملعب"

وعلى خطاه، سار عنتر يحي، القائد السابق لـ«الخضر"، عندما تحدث عن غياب العدوانية عند اللاعبين الجزائريين أمام نظرائهم الأرجنتينيين، وقال: "هناك بعض التصرفات، التي لا يمكن تجاهلها، عندما تواجه الأرجنتين، وبعد مرور 15 دقيقة فقط من اللعب، يجب أن يكون لديك واجب الضغط عليهم بقوة وعدوانية رياضية، المشجع الجزائري يمكنه أن يسامح أي شيء، ما دام يرى هذه الروح، لكن للأسف العقلية القتالية داخل الملعب كانت غائبة".

خالد لموشية: ضرورة تصحيح بعض سلوكيات اللاعبين"

من جانبه، انتقد الدولي الجزائري السابق خالد لموشية، بعض سلوكيات وتصرفات لاعبي منتخب "الخضر"، في المباراة ضد "الألبيسيليستي"، وقال: "الأرجنتين لم تشعر بالرهبة، لقد أدارت المباراة بهدوء وتحكم، بعيدا عن الجوانب الفنية، هناك بعض تصرفات اللاعبين التي يجب مراجعتها وتصحيحها بسرعة كبيرة".

وشدد أبطال ملحمة أم درمان، على ضرورة تصحيح بعض سلوكيات لاعبي المنتخب الوطني، الذي يستعد لخوض مباراتين هامتين أمام الأردن والنمسا، يومي 23 و28 جوان الجاري، في الجولتين الثانية والثالثة على التوالي، من المجموعة العاشرة لمونديال 2026، حيث سيكون "الخضر" مطالبين بتحقيق نتيجتين إيجابيتين فيهما للتأهل.

* فروجة. ن


بعد حادثة ميسي ضد "الخضر"

مدرب جنوب إفريقيا غاضب

فجر تدخل ليونيل ميسي، نجم منتخب الأرجنتين، على عيسى ماندي، مدافع المنتخب الوطني، في مباراة الطرفين ببطولة كأس العالم 2026، غضب البلجيكي هوغو بروس، مدرب جنوب إفريقيا، لينضم بذلك إلى قافلة منتقدي القرار المثير للجدل، للحكم البولندي شيمون مارتشينياك. فتح بروس، مدرب منتخب جنوب إفريقيا، النار على الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، واتهمه بازدواجية المعايير، بسبب طرد الحكم اثنين من لاعبيه في المواجهة ضد المكسيك، مقابل التغاضي -حسبه- عن طرد ميسي في واقعته أمام منتخب الجزائر.

وقال مدرب "الأولاد" في مؤتمره الصحفي التقديمي، قبل مواجهة منتخب جمهورية التشيك: "فيما يتعلق بحالة طرد لاعبي زواني، لا أعتقد أنه يستحق بطاقة حمراء. وعندما أرى ما حدث مع ميسي، فأنا بالتأكيد لا أتفق.. لأنه لم تحتسب حتى مخالفة ضد ميسي". وأضاف في تصريحه، الذي نقلته شبكة (Espn) في نسختها المكسيكية: "مع وجود تقنية الفيديو "VAR"، عندما تنظر إلى اللقطة، تجد أن اللاعب المكسيكي هو من أعاق لاعبي.. لم يكن يحمي الكرة حقا، بل كان يمسك به فقط.

وحاول زواني أن يتجاوزه، فوضع ذراعه فوق كتفه، وهذا كل ما فعله.. لم يفعل شيئا آخر.. ومع ذلك، تمت معاقبته على ذلك، ثم فرض عليه الإيقاف لثلاث مباريات"، واستطرد: "أنا لا أريد أن يحصل ميسي على بطاقة حمراء، لأن مثل هذا اللاعب يجب أن يكون على أرضية الملعب.. لقد رأيتم كم هو لاعب رائع.. لكن، ما الفرق إذن بين حالته وحالة لاعبي؟".

* ق. ر


قبل مواجهة المنتخب الأردني

القائد رياض محرز يعيد شحن معنويات زملائه 

 حفز قائد المنتخب الوطني، رياض محرز، زملائه اللاعبين، كما بعث الأمل مجددا لدى أنصار "الخضر"، بخصوص مشاركتهم حاليا في كأس العالم 2026.

وعقب هزيمتهم بثلاثية ضد منتخب الأرجنتين، في أول خرجة لهم ضمن كأس العالم 2026، نشر محرز رسالة لزملائه وأنصار "الخضر"، وكتب عبر حسابه الرسمي على "أنستغرام": "لنبقى جميعا متحدين، سننجح في ذلك إن شاء الله". وتأتي هذه الخرجة من قائد المنتخب الوطني، رياض محرز، قبل مباراتهم الثانية ضمن كأس العالم 2026، والتي ستجمعهم بمنتخب الأردن يوم 23 جوان الجاري.  

من جهته، رفع الدولي الجزائري عيسى ماندي، التحدي لما هو قادم من المونديال، حيث نشر عبر حسابة الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستغرام"، صورة له رفقة لاعبي "الخضر"، من مباراتهم الأخير ضد الأرجنتين، كما أرفق الدولي الجزائري، هذه الصورة، بتعليق قال فيه: "بداية المنافسة كانت صعبة، لكن لن نستسلم". يذكر أن المنتخب الوطني انهزم بثلاثية دون رد، في مباراته الأولى من كأس العالم 2026، أمام منتخب الأرجنيتن، وسيواجه في مباراته المقبلة منتخب الأردن، يوم الأربعاء المقبل.

* ف. ن


فارس غجيميس محل اهتمام عدة أندية إيطالية

أفادت تقارير إعلامية متخصصة، أن الدولي الجزائري، فارس غجيميس، بات من الأسماء المتداولة بقوة في سوق الانتقالات الصيفية بإيطاليا، بعد المستويات الكبيرة التي قدمها مع ناديه فروسينوني في بطولة الدرجة الثانية الإيطالية.

ووفقا لموقع "كالتشيو ميركاتو"، فإن إدارة نادي فروسينوني حددت قيمة مالية لا تقل عن 15 مليون يورو، مقابل التخلي عن خدمات اللاعب الجزائري خلال الميركاتو الحالي. وتواصل، حسب المصدر، الأندية المهتمة متابعتها للاعب عن كثب، مثل ما هو الحال بالنسبة لنادي بولونيا، الذي شرع في معاينة فارس غجيميس منذ فترة طويلة، حيث قام المدير الرياضي ماركو دي فايو بمتابعة مباشرة لأدائه من أرض الملعب، خلال الموسم الماضي.

كما دخل نادي فيورنتينا هو الآخر على الخط، وبدأت تحركاته الرسمية من أجل التعاقد مع اللاعب، في ظل بحث الفريق عن جناح هجومي بخصائص فنية مشابهة لما يقدمه غجيميس. وقدم الجناح الجزائري (23 سنة) موسما لافتا، إذ شارك في 38 مباراة بجميع المسابقات، سجل خلالها 15 هدفا وقدم 3 تمريرات حاسمة، ليصبح أحد أهم مفاتيح اللعب في الفريق وركيزته الهجومية الأولى.

* ق. ر


لوكا زيدان ينتفض

أرفض أن يقال إنني ألعب باسم والدي

أعرب لوكا زيدان، حارس مرمى المنتخب الوطني، عن أسفه الشديد للاتهامات التي تلاحقه في الآونة الأخيرة، والتي تدعي أن الإنجازات التي حصل عليها في مسيرته الاحترافية، جاءت بفضل سمعة ومكانة والده، زين الدين زيدان، الذي يوصف كواحد من أبرز أساطير كرة القدم على مر التاريخ. وفي هذا الشأن، رد لوكا على هذه الاتهامات، في حوار خاص مع برنامج "الشيرينغيتو" الشهير، حيث تحدث حارس "الخضر" ونادي غرناطة الإسباني، عن كواليس حياته كلاعب كرة قدم، وما يرافق ذلك من كونه نجل أحد أعظم لاعبي كرة القدم على الإطلاق.

وقال لوكا في تصريحاته: "كوني ابن زين الدين زيدان، فهو فخر لا يمكن تجاهله، وجزء من حياتي الخاصة والكروية، أتقبل هذا الأمر واعتدت عليه، بالتأكيد لا يزعجني أن أسمع الجماهير تناديني دوما باسم (ابن زيدان)"، وتابع: "لكن ما يزعجني حقا، أن البعض يقول إن ما حققته خلال مشواري الكروي جاء بفضل اسم والدي ومكانته الأسطورية، بالتأكيد هذا الأمر يزعجني بلا شك، أما أن يردد البعض أنني (ابن زيدان)، فلا مشكلة لدي مع ذلك". ويحرص زين الدين زيدان على مشاهدة مباريات المنتخب الوطني، من أجل مؤازرة نجله، علما أن "زيزو" أظهر في كثير من اللحظات السابقة، شعوره بفخر شديد إزاء أصوله الجزائرية، رغم مسيرته الدولية التي حمل فيها ألوان المنتخب الفرنسي.

* ق. ر


مونديال 2026

طاقم تحكيم سلوفيني لإدارة مباراة الجزائر ـ الأردن

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، أمس، عن تعيينه لطاقم تحكيمي سلوفيني بقيادة سلافكو فانسيتش، لإدارة المباراة بين المنتخبين الجزائري والأردني يوم 23 جوان بملعب باي آريا ستاديوم بسانتا كلارا (الساعة الرابعة صباحا بتوقيت الجزائر)، لحساب الجولة الثانية عن المجموعة العاشرة لكأس العالم 2026. وسيكون في مساعدة الحكم الرئيسي سلافكو فانسيتش، مواطناه توماس كلانكنيتش (مساعد أول) وأندراز كوفاسيتش (مساعد ثان)، فيما عين الجمايكي أوسهان ناسيون، حكما رابعا، بينما عين الترينيدادي كالاب والس حكما احتياطيا.

وتكتسي هذه المباراة أهمية قصوى للمنتخب الجزائري المطالب بردة فعل بعد الإخفاق في المباراة الافتتاحية أمام بطل العالم الأرجنتين (0-3). وسيخوض "الخضر" مباراة الأردن بطموح إعادة بعث حملتهم العالمية والمشاركة في سباق التأهل للدور السادس عشر. وبعد مقابلة الأردن يلتقي "الخضر" بمنتخب النمسا يوم 28 جوان، بكانساس سيتي (الساعة الثالثة صباحا بتوقيت الجزائر). 

* ش. ع