الخضر من أجل العودة القوية قاريّا
ط. ب ط. ب

الجزائر ـ كينيا

الخضر من أجل العودة القوية قاريّا

يدخل الفريق الوطني لكرة القدم، اليوم بداية من الساعة التاسعة مساء بتوقيت الجزائر، معركة كأس أمم إفريقيا بمواجهته منتخب كينيا لحساب الجولة الأولى من المجموعة الثالثة، حيث سيحاول الخضر أن يكون دخولهم إلى المنافسة القارية بقوة، وهو ما عمل عليه المدرب الوطني جمال بلماضي، الذي أكّد مرارا أهمية الفوز باللقاء الأوّل، الذي يعبّد الطريق لتحقيق نتائج إيجابية أخرى في "الكان".

بطموح كبير وإرادة أكبر يريد الخضر الذهاب إلى أبعد حدّ في هذه المنافسة؛ إذ خيّبوا في المناسبات الماضية، حيث خرجوا في الدور الأول خلال النسخة الماضية التي احتضنتها الغابون في 2017. ولا يريد هذا الجيل من اللاعبين الذين كان معظمهم حاضرا في تلك النسخة، أن يعرفوا نفس المصير، محاولين تغيير تلك الصورة ودخول التاريخ وهم الذين أبدوا تعطشا للتتويج باللقب؛ فكل الظروف مهيأة، وكل الإمكانيات متوفرة بالنسبة للمنتخب الوطني حتى يحقق طموحاته، والكرة الآن بين أرجل اللاعبين، الذين يبقى حلمهم رفع الكـأس الإفريقية عاليا، وتحقيق لقب مع المنتخب الوطني سيما أن العديد منهم فازوا بالألقاب مع نواديهم خلال الموسم المنتهي، وبلوغ نهائي كأس إفريقيا، ولم لا التتويج باللقب القاري، الذي سيثري سجلهم ويضاف إلى حصادهم من الألقاب.

ووضع بلماضي التشكيلة التي سيعتمد عليها في مباراة اليوم، بعد أخذ ورد وبعد أن جرب جميع اللاعبين في المبارتين الوديتين الماضيتين ضد بورندي (1- 1)، وضد مالي بفوز الخضر بثلاثة أهداف مقابل اثنين سمحت لمدرب الخضر بأن يثبت قائمته التي ستُكتشف اليوم بمناسبة مباراة كينيا، التي يؤكد بلماضي أنّ الخضر لا بد أن يلعبوها بكلّ جدية؛ فالفوز بنقاطها سيكون أكبر أهمية، لأنها المباراة التي تفتح الباب لمشوار إيجابي في كأس أمم إفريقيا.

ومن الممكن أن يعتمد المدرب الوطني على العناصر التي تملك خبرة وتجربة واسعتين في مثل هذه المنافسات الهامة، خاصة في هذه المقابلة الأولى، التي تتطلب ضبط النفس، والتركيز لتحقيق الفوز. ومن المنتظر أن يعتمد بلماضي على خطة هجومية من أجل مباغتة المنتخب الكيني في بداية اللقاء، والسيطرة عليه فيما بعد.

وأكّد اللاعب رياض محرز أنّ اللاعبين اعتادوا على المناخ الحار في مصر، وكان التربص الذي أجراه وزملاؤه في قطر مفيدا من هذا الجانب. كما أنّ الفريق الوطني سيلعب مباراته اليوم بداية من التاسعة ليلا، حيث تعرف الحرارة انخفاضا مقارنة بما هي عليه نهارا. وعلى الخضر الاستفادة منه بما أنهم تأقلموا كثيرا مع هذا المناخ، الذي كان بلماضي يخشى أن يؤثر على عناصره، خاصة الذين ينشطون في البطولات الأوربية، إلا أنه أحسن صنعا عندما قرر التوجه إلى قطر لإجراء المعسكر التحضيري الذي دام عشرة أيام، تخلله لعب مبارتين وديتين، استفاد بلماضي كثيرا من الدروس المستخلصة منها.

إقرأ أيضا..

العدد 7008
21 جانفي 2020

العدد 7008