12 دولة تؤكد مشاركتها في الدورة الإفريقية للجيدو
"الخضر" بطموحات عالية تليق بحجم موعد الجزائر
- 280
فروجة. ن
تعتزم الاتحادية الجزائرية للجيدو احتضان الدورة الدولية الإفريقية المفتوحة للجيدو المقررة من 22 إلى 24 ماي الجاري، بعد تأكيد نحو 12 دولة مشاركتها، في انتظار التحاق دول أخرى، ما قد يرفع العدد الإجمالي للمشاركين إلى قرابة 30 دولة.
وإلى جانب النيجر وجنوب إفريقيا، أعلنت عدة دول أخرى مشاركتها في هذه المنافسة المفتوحة لفئات الأشبال، والأواسط والأكابر (ذكورا وإناثا)، من بينها مالطا، وبلجيكا، وروسيا، وبريطانيا، وكندا، والسعودية وقيرغيزستان، حسب ذات الفيدرالية، التي أشارت إلى أن المنافسات تُفتتح بإجراء منازلات فئة الأواسط يوم 22 ماي. يليها الأشبال يوم 23 ماي، على أن تختتم البطولة بمنافسات فئة الأكابر يوم 24 ماي.
وتحسبا لذات الموعد الذي تنوي العناصر الوطنية مواصلة تألقها في سلسلة الدورات الإفريقية المفتوحة، تعتزم الاتحادية الدخول بتعداد قوي اعتاد السيطرة على المعدن النفيس، لا سيما عند صنف الأكابر، على غرار دورة نيروبي 2026، حيث فرضت الجزائر سيطرتها على المنافسة بتصدرها الترتيب العام، وحصدها أربع (04) ميداليات ذهبية.
وبعد الاستفادة من أيام راحة بعد العودة من سفرية كينيا يوم 28 أفريل الماضي، ستجدد التشكيلة الوطنية الجماعية تدريباتها للحصول على الإعداد الكافي لدخول بساط الجزائر الدولي في أحسن جاهزية، لا سيما أن ذات الموعد سيحصل خلاله أصحاب البوديوم على تنقيط مهم، من شأنه تعزيز تصنيفهم في الترتيب الدولي المؤهل إلى البطولة العالمية، والألعاب الأولمبية 2028.
وحسب التحضيرات التي تقوم بها الاتحادية استعدادا للمعسكر التدريبي لـ«الخضر”، فإن مركز “فوكة” لتحضير النخبة الوطنية بتيبازة، سيكون البيئة الإعدادية للفريق الوطني، الذي ينوي رفع سقف طموحاته في هذا الموعد، من خلال التألق، وتحقيق نتائج إيجابية في هذه المنافسة، التي تسبق العديد من المواعيد الرسمية الهامة؛ من أجل تصحيح الأخطاء لتحقيق أفضل النتائج.
وحسب الاتحادية، فإن المنتخب الوطني سيكون متواجدا في دورة الجزائر بكل الفئات العمرية، من أجل ضمان أفضل استعداد للمحطات الرسمية القادمة، أبرزها الألعاب الأولمبية للشباب بداكار، التي تفصلنا عنها أشهر قليلة فقط، وكذا التحضير للألعاب الإفريقية، ومختلف البطولات الإفريقية والعربية سواء في صنف الأكابر، والأواسط والأشبال؛ للعودة إلى منصات التتويج، والسيطرة على الساحة الإفريقية. وفي نفس الوقت، لتكوين جيل قوي، يملك الخبرة لمواصلة حمل المشعل على المديين المتوسط والبعيد، خاصة في مواعيد الدورات الكبرى، وبطولة العالم، والألعاب الأولمبية.
النخبة الوطنية لألعاب القوى
شنيتف وتريكي في تربص تكويني بقسنطينة
شهد التربص التكويني المخصص لرياضيّي النخبة الذي انطلق أول أمس بالمعهد الوطني لتكوين إطارات الشباب والرياضة بقسنطينة، مشاركة الدوليين الجزائريين هيثم شنيتف المختص في سباق 800 متر، وياسر محمد طاهر تريكي صاحب اختصاص الوثب الثلاثي. وأوضح بيان الاتحادية الجزائرية لألعاب القوى الذي اطلعت "المساء" على نسخة منه، أن "حضور العدائين الدوليين أضفى قيمة مضافة كبيرة على هذا التربص، خاصة أنهما استغلا الفرصة لتحفيز بقية المشاركين، وتقاسم خبرتهما الثرية معهم".
وشمل برنامج اليوم الأول عدة حصص نظرية وتطبيقية، أشرف عليها مختصون في المجال، حيث أدار حصة علم النفس الأستاذ رضا حمروش، فيما نشط حصتي الفيزيولوجيا وألعاب القوى كل من الأستاذ خالد قريون، والأستاذ محمد بوريو على التوالي. وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج مرافقة رياضيي النخبة من خلال توفير تكوين أكاديمي مواز لمسيرتهم الرياضية.