مولوية وهران

"الحمراوة " يعودون إلى المنصة

"الحمراوة " يعودون إلى المنصة
مولوية وهران
  • 113
سعيد. م سعيد. م

قال شريف الوزاني سي الطاهر، مدرب مولودية وهران، إن فوز فريقه في ملعب "حسين آيت احمد" بمدينة تيزي وزو، على حساب شبيبة القبائل بنتيجة (2-1)، برسم لقاء متأخر عن الجولة 19 من بطولة المحترف الأول، مستحق بالنظر للرغبة الكبيرة لأشباله في رد الاعتبار لفريقهم، بعد جولة فارطة جافة، عرف فيها سقوطا مدويا في سطيف أمام الوفاق المحلي، وبثلاثية نظيفة. وأكد شريف الوزاني قائلا: "هذا الانتصار أردناه وظفرنا به، لقد جئنا لمدينة تيزي وزو من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، رغم استرجاع شبيبة القبائل لإمكانياتها، والتي تمتلك تشكيلة محترمة، لكن رغبتنا في الفوز كانت أقوى".

وأضاف نفس المتحدث: "الشوط الأول كان صعبا علينا، لكن في المرحلة الثانية، كنا الأحسن فوق أرضية الميدان، بعدما عدلنا طريقة لعبنا وأجرينا تبديلات أتت بثمارها، اندفعنا نحو الهجوم وخلقنا فرصا سانحة وسجلنا هدفين، والثاني جاء في وقت حساس وحاسم، وفي ذات الوقت، أظهرنا صلابة دفاعية، أشكر أشبالي على تطبيقهم نصائحنا، والتي بها بلغنا ما أردنا". وختم مدرب “الحمراوة” تصريحاته بالقول: “سنواصل اجتهادنا وسعينا لبلوغ هدفنا، بنيل مشاركة إفريقية الموسم القادم، وبقي لنا ثلاث مباريات، نعتبرها كنهائيات، وسنتعامل معها بعقلية انتصارية، لحصد أكبر عدد من النقاط فيها، وإن حدث العكس، سنواصل العمل، وبالاستقرار سنكون فريقا قويا، سيقول كلمته وطنيا وقاريا مستقبلا".

بهذا الفوز، يكون شريف الوزاني سي الطاهر قد أثبت مرة أخرى، حسن إدارته للوضعية الصعبة التي كان يوجد فيها فريقه، خاصة من الناحية النفسية، وكان عند تفاؤله بالعودة سريعا إلى سكة الانتصارات، ونجح في حث لاعبيه على استغلال ما وصفها بالفرصة المواتية لضرب عصفورين بحجر واحد، محو الصورة السيئة بعد هزيمة سطيف، وتعويضها بفوز يعيدهم فوق المنصة، وكان هذا هو الأهم، وتحقق فعلا، في نهاية المطاف. 

ولقد اعتمد شريف الوزاني على تشكيلة خلت من الحارس الأساسي زغبة المعاقب، والذي خلفه الشاب منديل، الذي ترك بدوره مكانه اضطراريا، بعد إصابته في الدقيقة 25، وعوضه زميله فراحي، كما اعتمد مدرب نادي"الحمراوة" على بورديم كـ"جوكير"، وكان بديلا فعالا، حيث جاء بهدف الفوز في الدقيقة “90+2”، وليست هذه المرة الأولى التي يهدي فيها بورديم فريقه النقاط الثلاث الغالية، حيث سبق له وأن فعل ذلك أمام مستقبل الرويسات وشباب قسنطينة، مؤكدا مرة أخرى، أن المدرب السابق الإسباني خوان كارلوس غاريدو، كان مخطئا كثيرا بشأنه.