في خامس لقاء ودي تحضيري لمولودية وهران

"الحمراوة" يتعادلون مع "الغالية" بأداء غير مطمئن

"الحمراوة" يتعادلون مع "الغالية" بأداء غير مطمئن
فريق مولودية وهران،
  • 234
سعيد. م   سعيد. م

تعادل فريق مولودية وهران، أول أمس، بالملعب الملحق للمركب الأولمبي “هدفي ميلود”، في خامس لقاء ودي تحضيري يلعبه، في خضم تحضيراته، تحسبا للموسم الجديد (2026-2027)، أمام جاره غالي معسكر، بنتيجة هدفين لمثلهما، سجلهما للوهرانيين، كل من الوافد الجديد غنام أحمد بواسطة مخالفة مباشرة، والمالي أبو بكر طراوري، فيما أمضى الغالي هدفيه من علامة الجزاء، مع العلم أن اللقاء لعب في ثلاثة أشواط.

وبغض النظر عن  النتيجة الفنية، فإن اللقاء كان مفيدا للطاقم الفني، بقيادة المدرب شريف الوزاني سي الطاهر، لقياس جاهزية لاعبيه، خاصة من الناحية البدنية، بعد انقطاعهم عن الوديات منذ عودتهم من تربصهم بتركيا، إلا من مباراة تطبيقية واحدة، خاضوها منذ أربعة أيام، إضافة إلى الوقوف وبدقة أكثر، عند الإمكانات الفردية لكل واحد منهم، وبعدها انتقاء المرشحين لقص شريط الطبعة الجديدة من البطولة الاحترافية الأولى، المزمع انطلاقتها يوم 27 أوت المقبل. وتوحي التشكيلة، التي أقحمها الطاقم الفني في الشوط الأول من هذه الودية، بأنها وبنسبة كبيرة هي الأساسية، التي ستلعب اللقاء الافتتاحي للبطولة أمام بطل النسخة الماضية مولودية الجزائر، بملعبه “علي عمار”، وتتشكل من الحارس زغبة، بلخيثر، كروم، حداد، باعوش، جوبا عقيب، مبارك، عوجان، مولاي، ساعدي وغنام.

وكالعادة، دون شريف الوزاني نقاطا سلبية، وأخرى إيجابية من هذه الودية، فالمردود العام للفريق لم يكن مطمئنا، مع أخطاء فردية  وفي جميع الخطوط، مقابل نقطة إيجابية هامة، تمثلت في انتفاضة الخط الأمامي، على اعتبار أن الهدفين جاءا بأقدام المهاجمين غنام وطراوري، بعد الانتقادات التي طالت هجوم مولودية وهران مؤخرا، وتكون القاطرة الأمامية الوهرانية قد بددت بعض الشكوك  في ودية معسكر، قبل انطلاق المنافسة الرسمية.

وقد اعترف شريف الوزاني، بسوء أداء فريقه فرديا وجماعيا، وأرجع ذلك إلى عدم خوض فريقه، لأي ودية منذ العودة من تربص تركيا، ما أثر على طلة مجموعته، بحسبه، وأضاف: "كانت ودية معسكر مهمة، ودرسا مفيدا، وأعطتنا فكرة أكثر وضوحا، لنبني عليها عملنا مستقبلا، أدرك أن المباراة كشفت لنا بعض العيوب، وفي جميع الخطوط، سنصححها في قادم الأيام، وفي ذات الوقت، نقوي الإيجابيات، كما أن بعض لاعبينا لم يظهروا بالمستوى المطلوب، وهو أمر طبيعي لنقص المباريات التنافسية، وفي الأخير، تبقى ودية، وعلينا التعلم منها". أما مدرب غالي معسكر اليامين بوغرارة، فثمن طلة فريقه، رغم قصر مدة التحضير التي لم يتجاوز 10 أيام فقط، بحسبه، مشيدا بندية لاعبيه، ومشددا على ضرورة مواصلة العمل، وقياس نجاعته بوديات أخرى، لتطوير اللاعبين والفريق، على حد قوله.