اتُّهم بمجاملة الأرجنتين في نهائي مونديال 2026
الحكم مارتشينياك يثير مخاوف أنصار "الخضر"
- 280
ت. عمارة
يثير سيمون مارتشينياك، حكم مباراة المنتخب الوطني ونظيره الأرجنتيني فجر الأربعاء في كأس العالم 2026، مخاوف أنصار "الخضر"؛ بحكم تجاربه السابقة معهم ومع منتخب التانغو، فرغم السمعة العالمية للحكم البولندي إلا أن الجزائريين يحملون معه بعض التحفظ والشكوك، بالإضافة إلى الجدل الذي يثيره في كل مرة على الساحة العالمية، بدليل أن الفرنسيين اتهموه بمجاملة منتخب الأرجنتين خلال نهائي مونديال 2022.
ولم يمرر قرار تعيين الحكم البولندي سيمون مارتشينياك لإدارة مباراة الجزائر ضد الأرجنتين في المجموعة العاشرة من كأس العالم 2026، مرور الكرام على الجزائريين، الذين يعرفون هذا الحكم منذ إدارته مباراة المنتخب الوطني المحلي ونظيره القطري في نصف نهائي كأس العرب 2021 بقطر. كما أدار نهائي كأس العالم 2022 في قطر بين الأرجنتين وفرنسا، وهو أحد أكثر الحكام تتويجاً وشهرةً على الساحة الدولية.
وترتبط ذاكرة الجمهور الجزائري بهذا الحكم بذكريات نصف نهائي كأس العرب عام 2021، الذي شهد واقعة تحكيمية مثيرة للجدل، عندما أضاف مارتشينياك 18 دقيقة و25 ثانية كوقت بدل الضائع رغم إعلان الحكم الرابع عن 9 دقائق فقط، ودون أن تتخلل الشوط الثاني توقفات تبرر هذه الزيادة الكبيرة. وقد أثار ذلك الوقت الإضافي جدلا واسعا، خاصة أنه شهد هدف التعادل القطري عبر محمد مونتاري في الدقيقة (90+7)، قبل أن يحسم يوسف بلايلي المباراة لصالح الجزائر (2-1) في الدقيقة (90+17). وهي تجربة أثارت مخاوف الجزائريين، الذين يخشون تكرار سيناريو مشابه في مواجهة الأرجنتين بعد أن اتُّهم في وقت سابق، بمجاملة لاعبيه في نهائي مونديال 2022.
ويتمتع الحكم البولندي البالغ من العمر 45 عاماً، بشهرة عالمية منذ إدارته نهائي مونديال 2022. كما أدار العديد من المباريات الكبرى من بينها نهائي دوري أبطال أوروبا 2023 بين مانشستر سيتي وإنتر. كما قاد في 2025 مباراة شهيرة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين برشلونة وإنتر (4 ـ 3)، والتي شهدت جدلاً تحكيمياً بسبب قراراته، بالإضافة إلى ما حدث له خلال نهائي كأس السوبر الأوروبي 2018 بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد؛ ما يؤكد عدم تحقيق هذا الحكم الإجماعَ في كل مرة يدير فيها مباريات كبيرة.