رسالة محرز قبل مباراة النمسا تؤكد ذلك

الحرارة والروح القتالية لم تغادر "الخضر" في المونديال

الحرارة والروح القتالية لم تغادر "الخضر" في المونديال
القائد رياض محرز
  • 155
ت. عمارة ت. عمارة

كشفت رسالة القائد رياض محرز إلى زملائه، قبل مواجهة النمسا الأخيرة، في الدور الأول من كأس العالم 2026، بأن الحرارة والروح القتالية لم تغادر المنتخب الوطني خلال المونديال الجاري في أمريكا وكندا والمكسيك، بعد الانتقادات التي تعرض لها "الخضر"، عقب مواجهة الأرجنتين، وفي تأكيد على أن هذه الميزة، التي لطالما رافقت المنتخب الوطني لسنوات طويلة، ستكون حاضرة في مواجهة سويسرا خلال الدور الثاني.

نشر الاتحاد الجزائري لكرة القدم، فيديو من غرف ملابس المنتخب الوطني، قبل مواجهة النمسا، يظهر رياض محرز وهو يوجه خطابا قويا لزملائه، يطلب فيه اللعب بالروح القتالية العالية والشراسة كبيرة، ما يؤكد بأن هذه العلامة المسجلة لـ"محاربي الصحراء"، لم تغب عنهم خلال المونديال الحالي، تبعا للانتقادات التي تعرض لها زملاء شايبي بهذا الخصوص، وقال محرز في رسالته لزملائه: "يا رفاق، لقد تحدثنا كثيرًا والآن حان وقت الحسم فوق الميدان"، قبل أن يضيف القائد التاريخي: "لقد وضعنا أنفسنا في هذا الوضع، فزنا بمباراتنا الثانية وأدينا الواجب، والآن علينا إتمام المهمة"، وأردف: "يا رفاق، لم يتأهل بلدنا إلى الدور الثاني في كأس العالم سوى مرة واحدة، مرة واحدة، واليوم أمامنا فرصة لكتابة التاريخ من جديد، ليس من أجل كرة القدم، فذلك لا يهم، بل من أجل الوطن"، وتابع محرز: "يجب أن نثبت ذلك على الميدان بقدراتنا، غير أنها وحدها لا تكفي إذا غاب القلب وغابت الشراسة وغاب كل ما يتطلبه الأمر"، وختم نجم مانشستر سيتي السابق: "سنلتهمهم يا رفاق، بالمعنى الإيجابي للكلمة، ودون تهور، سنلتهمهم: كل صراع ثنائي يجب أن يكون من نصيبنا، لا مجال للحسابات، نلعب من أجل الفوز، مفهوم؟ هيا يا رفاق"، وهي رسالة تثبت أيضا بأن "الخضر" لعبوا مباراة النمسا من أجل التأهل ودون أي اتفاق مسبق.

من جهة أخرى، تستدعي مباراة سويسرا، تسلح لاعبي المنتخب الوطني بالروح القتالية العالية والإرادة القوية، كما حدث في مباراة ألمانيا خلال مونديال البرازيل 2014، عندما تسلح آنذاك زملاء مبولحي بنفس المعطيات أمام العملاق الأوروبي، ونجحوا في تقديم مباراة تاريخية وكبيرة، حيث لم يتأهل منتخب ألمانيا، الذي توج بكأس العالم بعد ذلك، إلا بصعوبة كبيرة جدا وبعد الوقت الإضافي، ويتوقع أن يتسلح زملاء ماندي بنفس الذكريات أمام سويسرا، من أجل محاولة تحقيق إنجاز جديد، والمرور إلى أبعد مرحلة ممكنة في كأس العالم 2026.  


اللاعب العربي الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز

رياض محرز يزاحم ميسي ورنالدو في قائمة تاريخية

حقق قائد المنتخب الوطني، رياض محرز، رقما تاريخيا في كأس العالم، جعله يدخل قائمة مختصرة، تضم نجوم كرة القدم العالمية، مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، وليكون أيضا اللاعب العربي الوحيد، الذي يتواجد في القائمة التاريخية للاعبين الأكبر سنًا تسجيلًا للثنائيات، في تاريخ كأس العالم عبر كل العصور.

أصبح رياض محرز، بفضل الثنائية الرائعة التي هز بها شباك النمسا، في المركز الخامس تاريخيًا، بقائمة أكبر اللاعبين الذين سجلوا هدفين في مباراة واحدة بالمونديال، حيث حقق هذا الإنجاز وهو بعمر 35 عامًا و127 يوما، ليكون اللاعب العربي الوحيد في هذه القائمة التاريخية، في وقت واصل الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي توهجه، وسجل هدفًا في فوز التانغو على الأردن بنتيجة (3-1)، ليعزز صدارته في قائمة الأكبر سنًا، خلف البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يتربع على الصدارة برقم إعجازي حققه في النسخة الحالية أمام أوزبكستان، وشهدت نسخة كأس العالم 2026، تعديلات جوهرية في صدارة القائمة التاريخية، بدخول رونالدو وميسي ومحرز، ويأتي في الصدارة البرتغالي كريستيانو رونالدو في عمر 41 و138، يوم بعدما نجح في تسجيل ثنائية لمنتخب بلاده أمام أوزبكستان خلال هذه النسخة 2026، وفي المرتبة الثانية يأتي البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعمر 38 عاماً و363 يوماً خلال هذه النسخة أيضاً أمام فريق النمسا، يليه روجيه ميلا نجم منتخب الكاميرون، الذي نجح في تسجيل ثنائية لمنتخب بلاده بعمر 38 عامًا و53 يوماً أمام منتخب كولومبيا، ليأتي بعده الفرنسي أوليفيه جيرو في نسخة قطر 2022، بعدما سجل ثنائية بعمر 36 و53 يوماً أمام منتخب أستراليا.

من جهته، كان رياض محرز العربي الوحيد داخل القائمة، بعد أن ساهم بثنائية لـ"محاربي الصحراء" أمام النمسا في المباراة، التي انتهت (3-3) خلال هذه النسخة، وهو في عمر 35 عاماً و127 يوماً، ويأتي بعده المجري لازلو فازيكاس صاحب ثنائية فريقه أمام السلفادور، في نسخة 1982 وهو في عمر 34 و243 يوماً، ويتوقع أن يواصل محرز تسجيل الأرقام القياسية مع المنتخب الوطني، في كأس العالم 2026، بعد أن استرجع مستوياته المعروفة ونجح في الرد على المشككين، في قدراته ونهاية مسيرته الكروية، على أمل أن يقود "الخضر" لتجاوز سويسرا في الدور الثاني لمونديال الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.