جمعية وهران 3 - وداد مستغانم 1
"الجمعاوة" يدشنون صحوتهم أمام "الوام"
- 128
سعيد.م
ثمّن مدرب جمعية وهران بن الطيب إدريس، فوز فريقه على ضيفه وداد مستغانم بنتيجة (3-1)، في لقاء الجولة الثانية من بطولة القسم الثاني للهواة (مجموعة وسط - غرب)، معتبرا إياه الانطلاقة الحقيقية لـ" الجمعاوة " بعد بدايتهم المتعثرة، وانهزامهم في الجولة الافتتاحية للبطولة أمام اتحاد الحراش بهدف نظيف. وقال: "حققنا فوزا مستحقا ومهمّا، خاصة أنه جاء بملعبنا. ورددنا به الاعتبار لفريقنا. وهذا الفوز هو نتاج عمل جماعي بين الطاقم الفني واللاعبين. وسيُكسبنا الثقة للدخول بقوة في البطولة. وأشكر أشبالي على جهودهم السخية التي بذلوها على مدار شوطي المباراة" .
وأكد بن الطيب عزم فريقه على استهلاك حظوظه إلى أقصى حد، ومنذ انطلاقة البطولة؛ حيث قال عن ذلك: "سنسيِّر مشوارنا مقابلة بعد مقابلة. وسنلعب بنفس الطريقة سواء داخل ملعبنا أو خارجه. ونحن نعلم جيدا أنه إذا ما أردنا لعب الأدوار الأولى، ينبغي علينا جلب أكبر عدد ممكن من النقاط من خارج ديارنا. وسنحاول القيام بذلك في اللقاء القادم في سعيدة. وسنلعب بعزيمة كبيرة أمام المولودية المحلية، ونتفادى ارتكاب ذات الأخطاء في لقاء الحراش ".
وكانت جمعية وهران أودعت ثلاثة أهداف في مرمى جارها وداد مستغانم، وقّعها كل من رفاس في الد07، وبلوفة في الدقيقتين 37 من علامة الجزاء و51، مقابل هدف وحيد مستغانمي سجله بركاني في الد16 بواسطة ضربة جزاء. وقد حاول الوداد تعقيد مهمة الوهرانيين بفرض الهوية التنافسية التي اكتسبها في التحضيرات، وأفصح عنها في الجولة الأولى في سعيدة، لكنه فشل أمام فريق وهراني كان ينتظره على أحر من الجمر للثأر منه، بعدما كبح طموحه في الصعود في الموسم الماضي.
ومادام هذا اللقاء كان بهذه الوضعية الخاصة، تعامل معه الطاقم الفني للجمعية بطريقة هادئة، ومدروسة، بإقدامه على إقحام تشكيلة شابة، لكن مؤطرة بالمهاجم بلوفة، والمدافعين بلمعزيز وبوسعيد، وهو ما كان له الأثر الإيجابي في توازن خطوط الفريق، وبالتالي تقديم أداء هجومي، مكنه من العودة إلى سكة الانتصارات مبكرا.
كما دفع البحث عن تدارك تعثر الجولة الأولى، المدربَ بن الطيب إلى إحداث ثلاثة تغييرات على التشكيلة الأساسية مقارنة بالمقابلة السابقة ضد الحراش، حيث أقحم الثلاثي فلاحي وبولعراس وحامد منذ صافرة البداية، وأقعد بالمقابل، درعي وقبلي وخالدي كرسي البدلاء. كما شهدت القائمة الاسمية المعنية بمباراة "الوام "، عودة المهاجمين بن دحمان وقبلي بعد تعافيهما من الإصابة التي أبعدتهما عن المواجهة السابقة أمام " كواسر" الحراش.