"الفاف" تسابق الزمن لطيّ ملف الناخب الوطني
الأورغواياني غوستافو بوييت مرشح لخلافة بيتكوفيتش
- 272
و. توفيق
تكثف الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، مساعيها لحسم هوية الناخب الوطني الجديد، خاصة أن كتيبة "المحاربين" دون مدرب منذ بداية شهر أوت الجاري، بعد إنهاء العقد بالتراضي مع الناخب الوطني الأسبق فلاديمير بيتكوفيتش، الذي غادر منصبه بعد خيبة نهائيات كأس العالم 2026.
دخل اسم جديد إلى قائمة المدربين المرشحين للإشراف على العارضة الفنية للمنتخب الوطني. ويتعلق الأمر بالتقني الأوروغواياني غوستافو بويات. وكشف كل من موقع "فوت ميركاتو" ومجلة " أونز مونديال" الفرنسيين، أن الأوروغوياني غوستافو بوييت أصبح الاسم الجديد المطلوب من طرف الاتحاد الجزائري لكرة القدم؛ من أجل الإشراف على الخضر.
وأكدت صحيفة "أونز مونديال" الفرنسية في تقرير نشرته مساء أول أمس، أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم وضع بوييت ضمن أبرز خياراته، مشيرة إلى أن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مراحل متقدمة دون أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي ورسمي حتى الآن. ويبدو أن المدرب الأوروغوياني منفتح بشكل كبير على فكرة تدريب المنتخب الجزائري؛ إذ نقلت" أونز مونديال" أنه أبدى حماسًا واضحًا لخوض هذه التجربة في ظل إعجابه بالإمكانات التي يملكها المنتخب الجزائري، إلى جانب الشعبية الكبيرة التي تحظى بها كرة القدم في البلاد.
ويرى بوييت، وفق المعطيات نفسها، أن قيادة "الخضر" تمثل مشروعًا رياضيا قادرًا على تحقيق نتائج كبيرة بالنظر إلى نوعية اللاعبين المتوفرين، والإمكانات البشرية التي يمتلكها المنتخب الجزائري. وأشرف بوييت على منتخب اليونان بين 2022 و2024. كما عمل على صعيد الأندية في بلدان مختلفة، مثل كوريا الجنوبية والصين وتشيلي وإنجلترا وفرنسا وإسبانيا. وتعود آخر تجربة لهذا المدرب إلى الموسم الماضي، حين تولى تدريب نادي الخليج خلال الجولات الأخيرة من الموسم دون أن يُواصل معه المغامرة.
ورغم الاهتمام الجزائري إلاّ أن المدرب الأورغواياني بوييت، يوجد، كذلك، على رادار اتحادية كوريا الجنوبية لكرة القدم، والتي تُريد تعيينه أيضاً على رأس منتخبها الوطني. كما يحظى باهتمام كبير من عدة جهات، أبرزها بولندا وجنوب إفريقيا، حسب ذات المصادر. وإضافة إلى بوييت، تم تداول عدة أسماء مرشحة لتولي الإشراف على العارضة الفنية للمنتخب الوطني، أبرزها الثنائي الإسباني فليكس سانتيز ورافاييل بينيتيز، والبلجيكي توم سينتفيت، إلى جانب الكرواتي إيغور تودور، والبرتغالي باولو بينتو.
وتسعى "الفاف" لإغلاق ملف المدرب الجديد للمنتخب الوطني في المستقبل القريب، لا سيما مع بقاء حوالي شهر على انطلاق التصفيات المؤهلة لمنافسة كأس أمم إفريقيا 2027، حيث تتواجد كتيبة "المحاربين" في المجموعة التاسعة إلى جانب زامبيا وطوغو وبوروندي. ويخوض المنتخب الوطني أولى مبارياته في تصفيات كأس أمم إفريقيا خلال شهر سبتمبر المقبل، عندما يستضيف زامبيا ضمن الجولة الأولى قبل أن تتنقل لملاقاة بوروندي ضمن الجولة الثانية.