جمعية وهران

الأنصار يطالبون بمخرج عاجل لأزمة فريقهم

الأنصار يطالبون بمخرج عاجل لأزمة فريقهم
  • 90
سعيد. م سعيد. م

لايزال فريق جمعية وهران يبحث عن مخرج لأزمته الإدارية التي أوقعته فيها استقالة رئيسه مهدي إبراهيمي، الشفهية، وعدم شحذ  باقي المسيرين هممهم من أجل انتشاله من هذا المشكل العويص، خاصة مع قرب انطلاق التحضيرات للموسم المقبل، والذي حددته غالبية الأندية إن لم يكن جلها ببداية شهر جويلية الداخل.

ولا يختلف اثنان في أن استقالة الرئيس إبراهيمي كانت صدمة قوية لأسرة جمعية وهران، حيث شتّت تفكير المنتسبين إليها حول مستقبل فريقهم، الذي أصبح في مفترق الطرق، لم يجد معها الأنصار غير مناشدة الإدارة الحالية، لمواصلة عملها في انتظار اتضاح الرؤية أكثر بشأن النيّة الحقيقية للرئيس إبراهيمي، إما بالتراجع عن قراره؛ خدمةً لمصلحة “لازمو”، أو ترسيم رحيله في جمعية عامة استثنائية؛ ربحا للوقت، خاصة أن العديد من الملفات تستوجب – حسب الأنصار دائما – الحسم فيها عاجلا دون إبطاء. 

وكان الرئيس “ المستقيل” إبراهيمي نفسه، بدأ في التعاطي معها قبل الإعلان عن رحيله. ولعل مستقبل المدرب بن طيب إدريس أصبح الشغل الشاغل لـ«الجمعاوة “ ؛ فهم لا يخفون هواجسهم بشأن إمكانية رحيله عن العارضة الفنية لفريقهم بعدما أرسى قواعد فريق قوي وتنافسي، وكان قاب قوسين أو أدنى من الصعود به إلى المحترف الأول، حيث أضاعه لاعبوه بسذاجة في الموسم  المنقضي.

ومن هذا المنطلق يرى الأنصار أن بن الطيب هو المدرب الأنسب لقيادة الشؤون الفنية لجمعيتهم في الموسم الجديد، خاصة بعد ما أصبح على دراية دقيقة بالشؤون الفنية لـ"لازمو"، والأعلم باحتياجاتها الفنية، وتحديدا على مستوى التعداد؛ تحسبا للموسم المقبل، لكن استقالة الرئيس إبراهيمي أضرت كثيرا ببن الطيب، وجعلته في حيرة من أمره، إما الاستمرار في منصبه بصفة رسمية، وباتفاق مع الإدارة، أو أخذ علم  بعدم بقائه، وبالتالي الالتفات إلى تأمين مستقبله قبل فوات الأوان بقبول أحد العروض العديدة التي توصّل بها من داخل الوطن، وحتى من خارجه.

وليس مصير التقني بن الطيب وحده من يقلق المحبين، بل كذلك مستقبل ركائز الفريق إما بإطلاق سراحهم لتأمين مستقبلهم، أو البت في بقائهم ضمن تعداد الموسم القادم، بالإضافة إلى بعض اللاعبين المحتمل انضمامهم  لتعزيز الصفوف، حيث كانت الإدارة ربطت اتصالاتها ببعض الأسماء، لكن المفاوضات معها توقفت بمجرد إعلان الرئيس إبراهيمي استقالته من منصبه. والمؤكد أن هذه الصفقات الجديدة ستضيع لا محالة  في حال استمر الشغور الإداري، وعدم سعي من بقي من المسيرين للاحتفاظ بها. وفي المحصلة النهائية تبقى جمعية وهران هي الخاسر الأكبر في دوامة المشاكل، التي أطلت برأسها عليها، وفي وقت حساس جدا.