"السياسي" يواصل السقوط ويتجرع الهزيمة الثالثة على التوالي

الأنصار غاضبون ويحمّلون شركة الآبار المسؤولية

الأنصار غاضبون ويحمّلون شركة الآبار المسؤولية
  • 191
زبير. ز زبير. ز

عبر أنصار النادي الرياضي القسنطيني، عشية أول أمس، عن غضبهم، من النتائج السلبية التي بات النادي يتخبط فيها، حيث تجمهر عدد من الأنصار أمام باب ملعب “الشهيد بن عبد المالك رمضان”، ففي حين تجمهر أنصار آخرين، أمام مقر إدارة الفريق، بمحاذاة المركب الرياضي "الشهيد دادوي سليمان" (حملاوي).

الأنصار الغاضبون، عبروا عن عدم رضاهم عن المستوى الذي بات يقدمه زملاء الحارس بوحلفاية، حيث طالبوا من شركة “الآبار”، أحد فروع شركة “سوناطراك” والشركة المالكة لأغلبية أسهم الفريق، بتفسيرات عن تدهور مستوى الفريق بشكل مقلق، كما طالبوها بالتدخل من أجل تنظيم الإدارة، وتحديد المسؤوليات أو ترك الفريق لشأنه.

خرج أنصار النادي الرياضي القسنطيني، بعد نهاية لقاء، أول أمس، حيث سقط الفريق مرة أخرى بنتيجة ثقيلة أمام مضيفه أولمبيك أقبو بثلاثية نظيفة، لحساب الجولة السابعة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، إذ انقاد النادي لثالث هزيمة له على التوالي، بعد خسارتيه السابقتين أمام اتحاد خنشلة بخنشلة، وشبيبة الأبيار بملعب “الشهيد حملاوي”، حيث تلقت شباك الحارس بوحلفاية خلال هذه اللقاءات الثلاثة، 9 أهداف كاملة، وهو ما يؤكد أن الخط الخلفي، يوجد في حالة كارثية، ويتطلب ورشة كبيرة لإصلاحه، شأنه شأن الخط الهجومي، الذي لم يسجل سوى هدفين فقط في ثلاث مقابلات متتالية.

​وضعية النادي الرياضي القسنطيني، باتت في تدهور مستمر، بعدما فشل المدرب المؤقت الجديد، الهادي خزار، في أول خروج له مع الفريق، وهو الذي عقد عليه الأنصار آمال كبيرة للعودة بـ«السياسي” إلى السكة الصحيحة والنتائج الإيجابية، وتحقيق الوثبة، حيث خانت الظروف اللاعب السابق للعميد، وفشل في إيجاد الحلول المناسبة، لتدارك الموقف، ولم تحدث تغيراته أي فارق على اللعب أو على النتيجة.

​جمهور النادي الرياضي القسنطيني، أبدى حيرة من انهيار الدفاع، بعدما تلقت شباك الحارس بوحلفاية 3 أهداف كاملة، خلال هذا اللقاء، يتحمل فيها مسؤولية الهدف الأول، بعدما شتت الكرة بطريقة غير مدروسة، ليستغلها مهاجم المنافس برأسية أودعها الشباك بكل سهولة، ​الأمر الذي دفع الأنصار يتساءلون عن تدهور مستوى هذا الحارس، خاصة في ظل غياب البدائل الكفيلة بالمنافسة، نظراً لعدم جاهزية الحارس ملالة من جهة، والمستوى المتواضع الذي قدمه الحارس الثاني ناصر، من جهة أخرى.

​ما حير أنصار النادي، هو اللعب ببرودة وتضييع الكرات السهلة، سواء في وسط الميدان أو في الهجوم، مما يعكس غياب الانسجام وعدم التفاهم بين عناصر الفريق، إضافة إلى الخروج البطيء بالكرة، حيث بدى غياب القائد إبراهيم ذيب كثيراً على أداء النادي، خاصة في صناعة اللعب وتمويل المهاجمين بالكرات، إذ فشل الثنائي باكير وبيزيمانا في الربط وصناعة الفارق للمهاجم إيفرا، الذي وجد نفسه معزولاً تماماً ولم يتمكن من التفوق على مدافع أقبو بن شريفة، رغم فراق السن.