ارتفاع عدد المدربين الأجانب في الرابطة الأولى
- 328
ق.ر
منحت ستة أندية من بين 16 فريقا في الرابطة الأولى لكرة القدم، ثقتها لمدربين أجانب للإشراف على عارضتها الفنية تحسبا للموسم الكروي 2017 - 2018، الذي ينطلق يوم الجمعة القادم، حيث لم يتعد عددهم مع بداية الموسم الماضي ثلاثة.
ويتعلق الأمر بكل من أندية اتحاد العاصمة بقيادة البلجيكي بول بوت منذ أكتوبر 2016، مولودية الجزائر التي استقدمت المدرب الفرنسي بيرنارد كازوني خلال الصائفة الحالية، شباب بلوزداد بتعيينه للمدرب الفرانكو - صربي إيفيكا تودوروف، مولودية وهران بمدربها التونسي معز بوعكاز، نادي بارادو بقيادة الإسباني جوزيب ماريا نوغيس، وكذا دفاع تاجنانت بإشراف الفرنسي فرانسوا براتشي.
بالمقابل، لم تشهد بداية الموسم الفارط سوى ثلاثة أجانب في دكة الاحتياط، ويتعلق الأمر بالفرانكو - برتغالي ديدييه غوميز دا روزا (شباب قسنطينة سابقا) والفرنسي سيباستيان دوسابر (شبيبة الساورة سابقا) والتونسي معز بوعكاز (سريع غليزان سابقا)، هذا الأخير يُعد الوحيد الذي حافظ على منصبه من أول إلى آخر جولة في الموسم الفارط.
وتم تجديد الثقة في خير الدين ماضوي، الذي قاد وفاق سطيف إلى التتويج بلقب بطل الجزائر الثامن في تاريخه، على الرغم من خسارة نهائي كأس الجمهورية أمام شباب بلوزداد.
وعلى غرار ماضوي أصغر مدرب في الدوري (40 سنة)، فقد احتفظت ستة أندية بمدربيها، ويتعلق الأمر بكل من بول بوت (اتحاد العاصمة)، سي طاهر شريف الوزاني (اتحاد بلعباس)، عبد القادر عمراني (شباب قسنطينة)، مراد رحموني (شبيبة القبائل)، سيد أحمد سليماني (أولمبي المدية) وجوزيب ماريا نوغيس (نادي بارادو).
بالمقابل، قامت تسعة أندية بتغيير طاقمها الفني، وهي مولودية الجزائر (بيرنارد كازوني)، شباب بلوزداد (إيفيكا تودوروف)، مولودية وهران (معز بوعكاز)، دفاع تاجنانت (فرانسوا براتشي)، اتحاد الحراش (يونس افتيسان)، نصر حسين داي (نبيل نغيز)، شبيبة الساورة (فؤاد بوعلي)، اتحاد البليدة (سمير بوجعران) واتحاد بسكرة (عمر بلعطوي).
وفيما يتعلق بالرؤساء فإن الحدث الأهم يتمثل في رحيل الرجل الأول في شبيبة القبائل محند شريف حناشي، الذي مكث على رأس النادي القبائلي لمدة 24 سنة، بعدما سحب أعضاء مجلس الإدارة الثقة منه بالإجماع.
من جهته، يقود اتحاد البليدة أصغر رئيس، ويتعلق الأمر بشعيب عليم (28 سنة) الذي عُيّن من قبل مساهمي الشركة الرياضية للنادي خلفا لإسماعيل برداوي، بينما خلف فيصل بن سمرة الرئيس الأسبق عبد القادر مانع على رأس اتحاد الحراش.