عقب تداول اسمها ضمن قائمة الرياضيّين المشاركين

إيمان خليف توضح حقيقة مشاركتها في ألعاب تارانتو

إيمان خليف توضح حقيقة مشاركتها في ألعاب تارانتو
البطلة الجزائرية إيمان خليف
  • 146
و. توفيق و. توفيق

خرجت البطلة الجزائرية إيمان خليف بتوضيح للرأي العام، على خلفية تداول اسمها ضمن قائمة الرياضيين المشاركين في ألعاب البحر الأبيض المتوسط تارانتو 2026، مؤكدة أنها لم تتلقَّ أي تبليغ أو اتصال رسمي بشأن مشاركتها في الدورة.

وأوضحت خليف أنها تفاجأت برؤية اسمها مدرجًا ضمن قائمة البعثة الرياضية الجزائرية، حيث أكدت عبر منشور في صفحتها الرسمية على "فايسبوك" أول أمس: "تبعًا لما تم تداوله مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إدراج اسمي ضمن قائمة الرياضيين المشاركين في ألعاب البحر الأبيض المتوسط تارانتو 2026، ارتأيت، عملًا بشفافيتي المعهودة، توضيح بعض النقاط للرأي العام، وللجمهور الجزائري الذي أكنّ له كل الاحترام والتقدير". وأضافت:« في بادئ الأمر، تفاجأت برؤية اسمي مدرجًا ضمن البعثة الرياضية، خاصة أنني لم أتلقَّ أي تبليغ أو اتصال رسمي من اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية أو من الاتحادية الجزائرية للملاكمة، بشأن مشاركتي في هذه الدورة. كما لم يتم التواصل معي لوضع برنامج تحضيري خاص بهذا الاستحقاق".

وكشفت البطلة الجزائرية أنها سبق أن تقدمت بطلب للاستفادة من دعم أو منحة من أجل التحضير لهذه المنافسة، غير أنها لم تتلقَّ دعمًا أو ردًا في هذا الجانب؛ قالت: "إضافة إلى ذلك، أحيطكم علمًا بأنني تقدمت سابقًا بطلب للاستفادة من دعم أو منحة من أجل التحضير لهذه المنافسة، إلا أنني لم أتلقَّ دعمًا أو ردا بهذا الخصوص. ومن هذا المنطلق واصلت برنامجي التدريبي وفق التزاماتي الرياضية الأخرى، والمرتبطة بمسيرتي الاحترافية"، مضيفة: "وكما سبق أن ذكرت، فإن معرفتي بإدراج اسمي ضمن قائمة المشاركين، جاءت من خلال التصريح المتداوَل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وليس عن طريق إخطار رسمي مسبق".

وأكدت إيمان خليف أن إدراج اسمها ضمن القائمة لا يعني أنها أعلنت مشاركتها رسميا، موضحة أن معرفتها بالأمر جاءت عبر ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، وليس عن طريق إخطار رسمي مسبق. ورغم ذلك شددت خليف على أن تمثيل الجزائر يظل فخرًا وشرفًا كبيرًا لها، مؤكدة استعدادها الدائم للدفاع عن الألوان الوطنية، ورفع الراية الجزائرية؛ قالت: " تمثيل الجزائر كان ولايزال فخرًا لي. وارتداء الألوان الوطنية والدفاع عنها وإعلاء رايتها، شرف كبير، ومسؤولية أعتز بها. وتشريف بلدي سيبقى دائمًا من أهم دوافع مسيرتي الرياضية".

وواصلت البطلة الأولمبية: " وسعيًا لأن أكون عند حسن الظن والآمال، أتمنى أن يتم مستقبلًا، التنسيق بشأن مشاركتي من خلال تواصل رسمي ومباشر، وبرنامج تحضيري واضح، وتوفير الظروف المناسبة للاستعداد للمنافسة بما يضمن أفضل تمثيل ممكن للجزائر". وختمت البطلة الجزائرية توضيحها بالتأكيد على أن موقفها لا يستهدف أي شخص أو جهة، وإنما يهدف إلى وضع الأمور في سياقها الصحيح، وتوضيح موقفها أمام الجمهور الجزائري، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام التنسيق الرسمي بما يخدم مصلحة الرياضة الجزائرية، ونجاح المشاركة الجزائرية في تارانتو 2026.