انضمام لوكا زيدان يحفز الكثير من اللاعبين

إيثان مبابي الهدف المقبل للمنتخب الوطني

إيثان مبابي الهدف المقبل للمنتخب الوطني
  • 394
ت. عمارة ت. عمارة

يتجه الاتحاد الجزائري لكرة القدم، خلال الفترة المقبلة، إلى الفوز بخدمات إيثان مبابي، شقيق نجم ريال مدريد الإسباني، كيليان مبابي، تأكيدا للأهداف الكبيرة التي وضعتها “الفاف” لتدعيم صفوف المنتخب الوطني، تجسيدا للخطوة الكبيرة التي قامت بها قبل أشهر، عندما ضمت الحارس لوكا زيدان، قبل أن يتضح بأنها ستساهم بشكل كبير في تغيير موقف العديد من اللاعبين مزدوجي الجنسية، وتحفزهم لحمل قميص “الخضر”، ومنهم إيثان مبابي.  

كشفت أول أمس، صحيفة “لو باريزيان”، بأن لاعب نادي ليل الفرنسي إيثان مبابي، يقترب أكثر فأكثر من المنتخب الوطني، لعدة معطيات، ولعل أبرزها انضمام لوكا زيدان إلى “الخضر”، حيث قالت الصحيفة الفرنسية إن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، تواصل مع إيثان ووالدته الجزائرية فايزة العماري، في خطوة تشير إلى استمرار اهتمامه باللعب للمنتخب الوطني، وأوضحت الصحيفة، أن إيثان البالغ 19 عامًا، لاعب خط وسط نادي ليل الفرنسي، يرتبط بعلاقات قوية بزميليه الجزائريين في الفريق، نبيل بن طالب وعيسى ماندي، ويتابع مباريات كأس إفريقيا باهتمام، رغم أنه لم يحسم بعد اختياره النهائي، بشأن المنتخب الذي سيمثله، وكان إيثان قد أشعل حماس الجماهير الجزائرية قبل مقابلة الكونغو الديمقراطية في “كان 2025”، حين قال في فيديو نشره ناديه ليل الفرنسي، إنه من أصول جزائرية ويرشح “محاربي الصحراء” للفوز بهدفين، ويحمل شقيق كيليان 3 جنسيات فرنسية وجزائرية من والدته فايزة العماري، وكاميرونية من والده ويلفريد مبابي، وترى فيه الجزائر هدفا لتعزيز خط وسطها قبل المنافسات الكبرى القادمة، وبدأ إيثان مسيرته الكروية في فريق شباب باريس سان جيرمان الفرنسي في موسم 2018/2017، وتم تصعيده للفريق الأول في 2023، قبل أن ينتقل بعد ذلك إلى نادي ليل.

من جهة أخرى، يرى المتابعون بأن التحاق إيثان مبابي المحتمل بصفوف المنتخب الوطني في الفترة المقبلة، يندرج ضمن خطط “الفاف” في تجديد دماء “الخضر”، وإعطاء الأولوية للاعبين الشباب، بدليل بروز العديد من الأسماء خلال كأس إفريقيا بقيادة بيتكوفيتش، على غرار إبراهيم مازة وأنيس حاج موسى ورفيق بلغالي وغيرهم، ما يعني بروز جيل جديد من اللاعبين الموهوبين، الذين سيشكلون العمود الفقري للمنتخب الوطني لسنوات طويلة، لاسيما أن بعض اللاعبين ستنتهي مسيرتهم بعد مونديال 2026، على غرار رياض محرز وعيسى ماندي، بنسبة كبيرة جدا، ولن يكون إيثان مبابي المستهدف الوحيد من اللاعبين مزدوجي الجنسية، حيث توجد العديد من الأسماء في قائمة “الفاف”، والتي تستهدف اللاعبين الشباب على طريقة إبراهيم مازة وأمين شياخة، حتى تضمن هؤلاء اللاعبين في سن مبكرة جدا.