توتر بين باريس والجزائر
إصابة سمير شرقي تثير الجدل
- 553
ط. ب
عاد سمير شرقي إلى التدريبات يوم الثلاثاء الماضي مع نادي باريس، بعد فترة طويلة من عدم النشاط، بسبب معاناته من الإصابة. وكان المدافع يعاني من مشكلة في أوتار الركبة منذ شهر نوفمبر.
ومن الناحية الطبية، حمّل الباريسيون الطاقم الطبي الجزائري مسؤولية استعجال عودته، ما تسبب في انتكاسته خلال مباراة الجزائر وبوركينا فاسو في إطار اليوم الثاني من دور المجموعات لكأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب.
ومن المعروف أنه عندما يتعرض لاعبو كرة القدم للإصابة في المنتخب الوطني ـ وهذه هي مخاطر الوظيفة ـ فإن الأندية لا يعجبها الأمر، وهذه هي حال سمير شرقي؛ فنادي باريس يعتقد أن أطباء الخضر لم يتخذوا الاحتياطات اللازمة لحماية سلامته، ومنعه من تفاقم تمزق أوتار الركبة. وقال ستيفان جيلي المدير الفني السابق للنادي: "يجب أن تُحترم الاختيارات أيضًا، صحة اللاعبين والأندية. عندما نسرح لاعبا ويعود مصابا لفترة أطول، فهذا يمثل مشكلة".
وبالنسبة لـنادي باريس، لم يكن اللاعب مضطرا حتى للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية 2025، نظرا للبيانات الطبية. واتصلت إدارة النادي الباريسي بالاتحاد الجزائري لكرة القدم، لتسريحه والعودة إلى ناديه لتلقي العلاج، إلا أنه، حسب الفريق الفرنسي دائما، بقي هذا الطلب دون إجابة من قبل الفاف، حيث قرر فلاديمير بيتكوفيتش الاحتفاظ به عندما تم إبعاد جوان حجام المصاب في أربطة الكاحل، والذي لم يعد حتى يومنا هذا.
وأثارت هذه الحادثة جدلا بين نادي باريس والفاف، حسبما كشفت صحيفة لو باريزيان، خاصة أن شرقي تدرب عشية مباراة ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام نيجيريا، قبل أن يدرك أنه لن يتمكن من اللعب، ولم يكن جاهزا إلا بعد مرور شهرين كاملين، وبالتالي يمكن الاعتقاد أن حالته لم تتم إدارتها بأفضل طريقة ممكنة من خلال الطاقم الطبي للخضر. ويبقى الانتظار إن كان من الممكن أن يكون شرقي قادرًا على المنافسة قبل بداية تربص مارس الجاري مع الفريق الوطني، والذي سيقام خلال الأيام العشرة الأخيرة من الشهر، وربما يستدعى من قبل بيتكوفيتش، خاصة في غياب رفيق بلغالي، ويوسف عطال غير المتأكد.