حملته مسؤولية النتائج السلبية للفريق
إدارة "السياسي" تنهي مهام المدرب التونسي منذر الكبير
- 303
زبير. ز
قررت إدارة النادي الرياضي القسنطيني، الاستغناء عن خدمات المدرب التونسي، منذر الكبير، بعدما أشرف على الفريق لـ6 جولات من البطولة، حقق فيها فوزين داخل الديار، تعادل خارج الديار، وثلاث هزائم، منها هزيمة داخل الديار، محققا 7 نقاط من أصل 18 نقطة، وهو الأمر الذي أغضب الأنصار وجعل الإدارة تضع حدا لمسيرته مع النادي.
أعلنت إدارة النادي الرياضي القسنطيني، في وقت متأخر من عشية أول أمس، في بيان لها، عن إنهاء مهام المدرب منذر الكبير، من على العارضة الفنية للفريق، ولم يحمل البيان المقتضب، أي تفاصيل عن هذا القرار، ولا عن الإجراءات المتخذة، من أجل تعويض التقني التونسي، أو طريقة ذهابه أو طريقة فسخ العقد، وهل كانت عن تراض أو من طرف واحد.
إدارة النادي الرياضي القسنطيني، حاولت من خلال هذا القرار، تحميل المدرب التونسي، مسؤولية النتائج السلبية التي بات يتخبط فيها الفريق، بعد الهزيمة النكراء في سطيف بخماسية كاملة، ثم الهزيمة في خنشلة بثانية، والقطرة التي أفاضت الكأس، كانت السقوط في الجولة الفارطة أمام الوافد الجديد على القسم الرابطة الأول، فريق شبيبة الأبيار، والهزيمة على أرضية ملعب الشهيد (داودي سليمان) “حملاي”، برباعية كاملة.
حاولت إدارة النادي الرياضي القسنطيني، التضحية بالمدرب التونسي، منذر الكبير، بعد الاحتجاجات الكبيرة من أنصار الفريق، خاصة خلال وبعد لقاء شبيبة الأبيار، حيث طالب الأنصار برحيل المدرب والإدارة، ممثلة في المدير الرياضي، طارق عرامة، الذين حملوه مسؤولية الاختيارات غير الموفقة، لكن الإدارة سارعت لإقالة المدرب، من أجل امتصاص غضب الأنصار.
وحسب مصادر مقربة من إدارة النادي الرياضي القسنطيني، فقد تم الشروع في البحث عن خليفة المدرب التونسي، منذر الكبير، قبل لقاء شبيبة الأبيار، حيث تشير ذات المصادر، إلى وجود اتصالات مع عدد من المدربين المحليين، وقد ورد اسم المدرب العاصمي، بلال دزيري، ضمن قائمة الأسماء المرغوب في التفاوض معها، حيث تسعى إدارة طارق عرامة إلى ضبط الأمور في أقرب وقت، بما أن عامل الزمن في غير صالحها، وأن الفريق يخوض في لقاءات البطولة، وعن قريب تنطلق منافسة كأس الجمهورية.
من جهته، كان المدرب التونسي منذر الكبير، قد لمح، خلال الندوة الصحفية التي عقدها، عقب نهاية لقاء شبيبة الأبيار، بوجود تنشج بينه وبين إدارة طارق عرامة، مشيرا إلى أن هناك من بات يعمل ضده، حيث قال إن الأمور أصبحت غير مفهومة، خلال اللقاءين الفارطين، وأن هناك بعض الأشياء التي وقعت داخل النادي، جعلت اللاعبين غير مركزين، موضحا أن هذه الأشياء لم تكن موجودة خلال الشهرين الأول والثاني من قدومه، وقال بأن الأمور تغيرت في الآونة الأخيرة، مستغربا من غياب الحرارة والاندفاع وروح التضامن بين اللاعبين، على عكس ما كان عليه الأمر في بداية البطولة.