السباعي الجزائري في تربص عين البنيان

إتمام برنامج المتابعة التقنية والطبية بامتياز

إتمام برنامج المتابعة التقنية والطبية بامتياز
  • 156
فروجة. ن فروجة. ن

ينهي، اليوم الأربعاء، المنتخب الوطني لكرة اليد رجال، تربصه الإعدادي الذي دام ثلاثة أيام (8-10 جوان) بالمدرسة العليا للفندقة والإطعام بعين البنيان، الذي يندرج ضمن برنامج المتابعة التقنية الذي سطرته المديرية الفنية الوطنية؛ بهدف ضمان جاهزية اللاعبين، والمحافظة على لياقتهم البدنية والفنية؛ استعدادا للتحديات المستقبلية، وفي مقدمتها ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 المقررة بمدينة تارانتو الإيطالية ما بين 21 أوت و3 سبتمبر.

وحسب الاتحادية الجزائرية لكرة اليد في بيان اطلعت "المساء" على نسخة منه، فإن الناخب الوطني الإسباني راوول ألونزو سانغينو، يعوّل كثيرا على تربص العاصمة؛ باعتباره فرصة مواتية لتقييم الحالة الصحية، والجاهزية البدنية للسباعي الجزائري، تحسبا للاستحقاقات الوطنية والدولية المقبلة، حيث خضع اللاعبون لسلسلة من الفحوصات الطبية، والاختبارات البدنية الشاملة.

وأضافت الهيئة الفيدرالية أن التربص تُوّج بإعداد برامج تدريبية فردية خاصة بكل لاعب، استنادا إلى النتائج المستخلصة من التقييمات الطبية والبدنية، بما يسمح بالحفاظ على المستوى التنافسي للاعبين خلال فترة ما بين الموسمين، مؤكدة في الوقت نفسه أن القائمة المستدعاة تعكس حرص الطاقم الفني الوطني على متابعة مختلف العناصر الوطنية، والوقوف على مدى جاهزيتها في إطار العمل المتواصل، الرامي إلى تعزيز صفوف المنتخب الوطني، وتوفير أفضل الظروف للتحضير للمواعيد القادمة.

واستدعى الناخب الوطني 23 لاعبا لحضور تربص عين البنيان. ويتعلق الأمر بكل من سليم مزاز، ومروان بوزيان، ويحي زموشي، ومروان بن دريدي، وعبدو شاوش، ومسعود بركوس، وهاني عبد الرفيق بوناب، ومانيس مقبول، وزهير، ونعيم، وريان عبروس، وهاني، وحمزاوي، ويوسف عاتق، ومحمد لوصيف، وعلي بن ديب، ووليد عابد، ورؤوف سعدي، وعزيز بوهال، وزين الدين بوغابة، وغاني علاق، وشمس الدين لكيكزة، ورامي عيسى سيدي، وياسين بن مسعود وأنيس مهدي.  

وبناء على القائمة المدعوة، فإن التقني الإسباني منح فرصة الاستفادة أكثر للاعبين الشباب الذين ينشطون في البطولة الوطنية؛ من أجل العمل أكثر في هذه الفترة للرفع من مهاراتهم في ظل غياب العناصر المحترفة في الخارج، من أجل أخذ قسط من الراحة بعد موسم شاق؛ على غرار أيوب عبدي، وخليفة غضبان، وعبد الجليل زنادي… وبالتالي كانت محطة عين البنيان الإعدادي، فرصة مواتية للعمل مع الأسماء الصاعدة؛ لكي تكون بنفس المستوى البدني والتكتيكي لتشكيل مجموعة متكاملة.

ويكون اختبارها الأول منافسات الطبعة الـ20 من الألعاب المتوسطية بتارانتو 2026، التي تراها اتحادية الفرع بمثابة محطة تحضيرية لبطولة العالم القادمة مطلع 2027، حتى يتمكن المدرب الجديد من تحديد معالم التشكيلة الأساسية التي ستقود المنتخب لاستعادة بريقه ومستواه الحقيقي فوق البساط في مختلف الاستحقاقات الكبرى في ظل اعتزال العديد من الأسماء التي كانت تملك الخبرة، يتقدّمهم القائد مسعود بركوس، الأمر الذي يجعل الطاقم الفني أمام مهمة إعادة بناء الفريق بدماء جديدة شابة بمهارات عالية للعودة إلى منصة التتويج على الصعيد الإفريقي، وضمان التواجد في الألعاب الأولمبية. وأوقعت القرعة المنتخب الجزائري ضمن المجموعة الثانية منتخبات تونس واليونان وقبرص. ومن المنتظر أن يشكل "الداربي المغاربي" بين الجزائر وتونس إحدى أبرز قمم الدور الأول.