«الفاف" تفصل في هوية العارضة الفنية لـ"الخضر"
إبراهيم حمداني مدربٌ للمنتخب الوطني وعنتر يحيى مساعدٌ له
- 395
و. توفيق
قرر المكتب الفيدرالي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف)، في اجتماع له أمس، بالمركز التقني الوطني بسيدي موسى، تكليف اللاعب الدولي السابق إبراهيم حمداني بمهمة قيادة المنتخب الوطني الأول، تحسبا للاستحقاقات المقبلة، حسبما علم لدى الهيئة الفيدرالية.
وجاء استناد مهمة قيادة العارضة الفنية للمنتخب الوطني، للدولي السابق إبراهيم حمداني، عقب نجاحه في قيادة المنتخب الوطني لأقل من 21 سنة للتتويج بذهبية الألعاب المتوسطية التي جرت بـ"تارانتو" الايطالية. في حين سيكون الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى مدربا مساعدا لإبراهيم حمداني، في الوقت الذي تم تعيين كل من نصر الدين برارمة مدربا للحراس وناصر داينيش محضرا بدنيا للمنتخب، ووافق المكتب الفدرالي، في نفس السياق، على تعيين الدولي الجزائري السابق موسى صايب مناجيرا عاما للمنتخب الوطني.
ويخلف حمداني، الذي قاد المنتخب الجزائري لأقل من 21 سنة إلى التتويج بالميدالية الذهبية في دورة كرة القدم ضمن ألعاب البحر الأبيض المتوسط تارانتو 2026، بعد فوزه في النهائي على تونس (2-0)، المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي تم فسخ عقده بالتراضي بين الطرفين يوم 3 أوت الفارط. ويبلغ حمداني 48 عاما ويمتلك مسيرة كروية ثرية، تميزت خصوصا بتجربتيه مع أولمبيك مرسيليا وغلاسكو رينجرز، حيث كون سمعة قوية على الساحة الأوروبية.
وبدأ حمداني مسيرته الاحترافية مع نادي كان سنة 1997 قبل أن يلتحق براسينغ ستراسبورغ عام 1998. وبعد ثلاثة مواسم في الألزاس، انضم سنة 2001 إلى أولمبيك مرسيليا الذي لعب له لمدة أربعة مواسم. وخلال تجربته مع مرسيليا، خاض حمداني موسما أوروبيا مميزا 2003-2004، بلغ خلاله نهائي كأس الاتحاد الأوروبي أمام فالنسيا، وخسره فريقه بنتيجة (2-0)، وكان حينها أحد العناصر المهمة في الفريق، بل حمل شارة القيادة خلال النهائي.
وفي جوان 2005، انتقل إلى غلاسكو رينجرز بعقد يمتد لأربعة مواسم، وهناك في اسكتلندا، عاش أفضل فترات مسيرته، حيث أثبت تعدد استخداماته وقدرته على اللعب في خط الوسط والدفاع، ليصبح تدريجيا أحد ركائز الفريق. وتوج حمداني مع رينجرز بكأس الرابطة الاسكتلندية عام 2008، ثم كأس اسكتلندا في العام ذاته وفي 2009، كما أحرز لقب البطولة الاسكتلندية عام 2009. وفي2007، اختاره أنصار رينجرز لاعب العام في الفريق. وبلغت مغامرته الأوروبية مع رينجرز ذروتها عام 2008، حين خاض نهائيا جديدا لكأس الاتحاد الأوروبي أمام زينيت سان بطرسبورغ في مانشستر، وانتهى اللقاء بفوز الفريق الروسي (2-0). وبذلك، خاض حمداني نهائيين أوروبيين خلال مسيرته بعد نهائي 2004 مع مرسيليا.
وعلى الصعيد الدولي، سجل حمداني ظهوره الأول مع "الخضر" يوم 31 ماي 2008 أمام السنغال لحساب تصفيات كأس العالم 2010. وبعد اعتزاله اللعب، اتجه حمداني إلى مجال التدريب، حيث عين مؤخرا مدربا للمنتخب الوطني لأقل من 21 سنة تحسبا لألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026، وهي أول تجربة له كللت بالتتويج بالميدالية الذهبية عن جدارة واستحقاق. وستكون أول مهمة للمدرب الوطني الجديد تحضير المنتخب الجزائري للاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027 التي تنطلق خلال شهر سبتمبر الجاري.
ويستهل "الخضر" مشوار التصفيات بمواجهة زامبيا يوم 25 سبتمبر الجاري بملعب "حسين آيت أحمد" في تيزي وزو، بداية من الساعة 20:00 لحساب الجولة الأولى من المجموعة الأولى، قبل التنقل إلى بوجومبورا لمواجهة بوروندي يوم 29 سبتمبر الجاري، بداية من الساعة 14:00. كما سيخوض المنتخب الوطني مباراة ودية يوم 6 أكتوبر المقبل بملعب "حسين آيت أحمد" بتيزي وزو أمام منتخب إفريقي.
تصفيات كأس إفريقيا 2027
‘’الكاف" تضبط تواريخ لقاءي "الخضر" ضد بوروندي وزامبيا
ضبطت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم "كاف"، مواعيد أول مباراتين للمنتخب الوطني في مستهل مشوارهم ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، والتي تقام في كل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.
وسيستهل المنتخب الوطني لكرة القدم مشواره في تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027 باستضافة زامبيا، يوم الجمعة 25 سبتمبر بملعب حسين آيت أحمد في تيزي وزو، على الساعة (20.00 سا) بالتوقيت الجزائري لحساب الجولة الأولى. أما المواجهة الثانية أمام منتخب بوروندي لحساب الجولة الثانية من المجموعة التاسعة لتصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، فتمت برمجتها يوم الثلاثاء 29 سبتمبر بمدينة بوجومبورا على الساعة (14.00 سا) بالتوقيت الجزائري، وفق رزنامة المنافسة، التي كشفت عنها، أول أمس، الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
وسيكون المنتخب الوطني الذي يطمح لانتزاع تأشيرة التأهل إلى نهائيات النسخة المقبلة من المنافسة القارية، أمام أفضلية اللعب بميدانه، في مستهل مشواره في هذه التصفيات التي ستجمع 48 منتخبا، موزعة على 12 مجموعة، تضم كل واحدة منها أربعة منتخبات. وستشكل هاتان المواجهتان أول موعد لزملاء هشام بوداوي في حملة تصفيات تكتسي أهمية بالغة، لا سيما أن دور المجموعات سيجرى على مدار ست جولات بنظام الذهاب والإياب. وستقام الجولتان الأولى والثانية من التصفيات من 24 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026.
وستتواصل المنافسة خلال فترة التوقف الدولي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من 9 إلى 17 نوفمبر 2026، قبل إجراء الجولتين الأخيرتين المقررتين من 22 إلى 30 مارس 2027. وعقب انتهاء دور المجموعات ستحجز المنتخبات صاحبة المركزين الأول والثاني في كل مجموعة لا تضم أحد البلدان المضيفة، تأشيرة التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027. وتتأهل البلدان الثلاثة المضيفة لكأس إفريقيا للأمم 2027، وهي كينيا وتنزانيا وأوغندا، تلقائيا، إلى النهائيات. وفي مجموعاتها الخاصة، سيحصل منتخب واحد إضافي فقط على تأشيرة التأهل إلى البطولة القارية. وتقام نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027، من 19 جوان إلى 17جويلية 2027 في كينيا وتنزانيا وأوغندا.
الدور التمهيدي الأول لرابطة أبطال إفريقيا
مولودية الجزائر لتحقيق انطلاقة موفقة
يستهل مولودية الجزائر مشواره القاري لموسم 2026 - 2027، بمواجهة جمعية نيجلاك من النيجر اليوم، على ملعب سيني كونتشي بنيامي (16.30 سا)، لحساب ذهاب الدور التمهيدي الأول من منافسة رابطة أبطال إفريقيا لكرة القدم. وتشكل هاته المواجهة أول اختبار قاري لحامل لقب البطولة الجزائرية للموسم الثالث تواليا. وقبل مقابلة الإياب المقررة يوم 12 سبتمبر الجاري بالجزائر، ستسعى عناصر المولودية دون شك، لتسجيل نتيجة إيجابية في نيامي، تعبّد بها الطريق قبل خوض مباراة الإياب. وخلال النسخة السابقة من المسابقة القارية، أُقصي النادي العاصمي من دور المجموعات بعدما أنهى المنافسة في المركز الثالث برصيد سبع نقاط، خلف الهلال السوداني وماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي، وأمام سانت إيلوا لوبوبو من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وتطمح المولودية هذه المرة لتحقيق نتائج أفضل، وتخطي مرحلة جديدة على الساحة القارية؛ الأمر الذي يتضح جليا من خلال الانتدابات المدروسة التي قامت بها إدارة الفريق العاصمي خلال فترة الانتقالات الصيفية، بتدعيم التشكيلة بعدد من اللاعبين ذوي خبرة، وآخرين واعدين. والمؤكد أن كتيبة المدرب التونسي خالد بن يحيى الذي يملك خبرة معتبرة في المنافسات الإفريقية، ستحرص كل الحرص على تحقيق بداية موفقة، مستفيدة في ذلك من هذه الخبرة التي تلعب دورا كبيرا ومفصليا في المنافسات القارية، التي سيحاول فيها عميد الأندية الجزائرية تفادي مفاجآت الدور التمهيدي الأول.
وأمام جمعية نيجلاك التي حققت الموسم الماضي ثنائية تاريخية بتتويجها بلقبي الكأس والبطولة في النيجر والتي ستستفيد من عاملي الأرض والجمهور، سيكون لاعبو مولودية الجزائر مطالَبين بالتحلي بالجدية، والانضباط والفعالية؛ من أجل العودة من نيامي بنتيجة إيجابية. وبعد الإقصاء المبكر في النسخة السابقة تسعى مولودية الجزائر إلى الكشف منذ البداية، عن طموحاتها الجديدة، ووضع نفسها في أفضل الظروف قبل مباراة الإياب بالجزائر.