البطولة الإفريقية للبادمينتن تنطلق اليوم

أواسط “الخضر” في مهمة تعزيز السجل بلقب إفريقي

أواسط “الخضر” في مهمة تعزيز السجل بلقب إفريقي
  • 215
فروجة. ن فروجة. ن

يضع المنتخب الوطني لكرة الريشة فئة الأواسط، المشكّل من 13 رياضيا من بينهم 6 إناث و7 ذكور، اللقب الإفريقي أول أولوياته عند مشاركته في البطولة القارية المقررة ما بين 28 سبتمبر و3 أكتوبر القادم، من خلال تحقيق أكبر عدد من الميداليات الذهبية.

وأكد رئيس اتحادية الفرع سليم مازري للرياضين المشاركين، أنه كله ثقة في إمكاناتهم على تشريف الراية الوطنية، في قوله: “نحن واثقون في إمكانات كل واحد من الرياضيّين المشاركين في الدورة. ونطلب منكم تقديم ما عليكم لتحقيق نتائج إيجابية ومشرّفة لرفع الراية الوطنية في البطولة الإفريقية. وسنواصل دعمكم ومرافقتكم بكل الإمكانات المتوفرة”.

وتحمل الرسالة التي تضمنتها كلمات المسؤول الأول على رأس الاتحادية والتي كانت واضحة، الكثير من النقاط؛ لأنها أعطت ثقة أكبر للاعبين واللاعبات، من أجل التركيز على المنافسة فقط، من أجل تحقيق أكبر عدد من الانتصارات، وافتكاك الميداليات، خاصة الذهبية لاعتلاء العرش الإفريقي، خاصة أن الجزائر أصبحت تملك تقليدا في رياضة البادمينتن بالنظر إلى النتائج الإيجابية التي حقّقتها العناصر الوطنية في مختلف المنافسات القارية والدولية، والتي تعكس الاهتمام الكبير بالتكوين من المسيّرين، إضافة إلى توفير المحيط المناسب من خلال التربّصات عالية المستوى داخل وخارج الوطن.

وسيكون الرياضيون المعنيّون بتمثيل الراية الوطنية في البطولة الإفريقية للأواسط بالقاهرة، أمام مهمة إثراء السجل الجزائر بلقب إفريقي، وفي نفس الوقت تُعد هذه المحطة فرصة للتحضير الأمثل من خلال الاحتكاك بالمستوى العالي، قبل التنقل للمشاركة في الألعاب الأولمبية للشباب، المقررة بالعاصمة السنغالية داكار من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر القادم.  وبالنظر إلى أهمية الموعد الأولمبي، فإنّ المديرية الفنية للاتحادية الجزائرية للريشة الطائرة، انتقت أهم الأسماء التي تألقت في البطولة الوطنية مؤخرا؛ من أجل ضمان العودة بالميداليات على الصعيد الإفريقي والأولمبي. من جهة أخرى، فإن التركيز على فئة الأواسط يدخل ضمن الأجندة التي وضعتها المديرية الفنية للاتحادية الجزائرية للبادمينتن، والتي تهدف إلى تكوين أسماء ستكون قادرة على حمل المشعل في قادم الاستحقاقات مستقبلا. والبداية ستكون من الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028، من خلال كسب أكبر عدد من تأشيرات التأهل؛ لأن المشاركة المنتظمة في المنافسات الكبرى تسمح للرياضيين الشباب باكتساب الخبرة والتجربة، وفي نفس الوقت ستكون فرصة لهم لرفع مستواهم، وتصحيح الأخطاء والنقائص؛ لأنّ هذا الاختصاص من بين أهم الرياضات الأولمبية، والتي تشهد مستوى عاليا جدا عبر مختلف بلدان العالم.