رفض التسامح في قضية تعرضه للعنصرية

أمين شياخة مطلوب في نادي برمنغهام الإنجليزي

أمين شياخة مطلوب في نادي برمنغهام الإنجليزي
مهاجم المنتخب الوطني، أمين شياخة
  • 105
ت. عمارة ت. عمارة

كشفت مصادر إعلامية إنجليزية أن لاعب المنتخب الوطني ونادي روزنبروغ النرويجي، مطلوب بقوة في نادي برمنغهام سيتي الإنجليزي، تحسبا للميركاتو الشتوي المقبل، بعد أن تصدَّر أيضا، اهتمام أندية ألمانية، وبلجيكية، وفرنسية وإسبانية في الأيام الماضية، في وقت رفض مهاجم “الخضر” ، كل محاولات الصلح بخصوص قضية تعرضه للعنصرية في الجولة الأخيرة من البطولة النرويجية. وأكدت، أمس، مصادر إعلامية إنجليزية أن أمين شياخة بات محط أنظار أحد أندية بطولة القسم الثاني الإنجليزي خلال الميركاتو الشتوي المقبل، والمتمثل في نادي برمنغهام سيتي. 

ويُعد المهاجم الجزائري الذي يلعب حالياً في صفوف روزنبورغ، هدافا للبطولة النرويجية برصيد 17 هدفاً. وهو إنجاز لفت الأنظار إليه بقوة؛ بدليل أن قبل أسابيع قليلة فقط، جرت مقارنته بالنجم زلاتان إبراهيموفيتش. كما ارتبط اسم الموهبة السابق لنادي كوبنهاغن، قبل أيام، بأندية رين، وموناكو، وإشبيلية، وأندرلخت، وغينت وفرايبورغ. والآن يبدو أن نادياً إنجليزياً قد دخل على خط المنافسة؛ فوفقاً لموقع "وان مينوت" الإنجليزي فإن نادي برمنغهام سيتي يراقب اللاعب الدولي الجزائري عن كثب.

وقد يعني هذا أن اللاعب الشاب أمين شياخة (20 عاماً)، قد ينضم قريباً إلى صفوف النادي الإنجليزي. ومع ذلك فإن التعاقد مع مهاجم روزنبورغ لن يكون أمراً سهلاً؛ إذ لم يمضِ سوى بضعة أشهر على انتقال اللاعب إلى النادي النرويجي قادماً من نادي كوبنهاغن في صفقة دائمة. وبموجب ذلك الانتقال وقّع شياخة عقداً يمتد حتى نهاية عام 2030. من جهة أخرى، يرفض أمين شياخة التصالح مع اللاعب الذي أطلق عبارات عنصرية في حقه في مباراة الجولة الماضية من البطولة النرويجية، نافيا أن يكون سبب هذه الأزمة مشكلة لغة، وعدم فهمه لما قاله له لاعب فريديكستار. 

وقال مهاجم "الخضر" في تصريحات إعلامية: "لم يكن سوء فهم لغوي، بل كان أمراً واضحاً لا لبس فيه. لم أشعر أن إجراء حوار في تلك اللحظة كان أمراً مناسباً"؛ ردا على سؤال حول رفضه محاولة صلح اقترحه عليه نادي فريديكستار من خلال الحديث مباشرة مع اللاعب المتهم، وتوضيح موقفه، قبل أن يؤكد اللاعب الجزائري معاناته مع كلمة "بيركر" ذات المعنى العنصري التحقيري بالنسبة للأشخاص المنحدرين من أصول عربية في الدول الإسكندنافية.

وقال بهذا الخصوص: "لقد كان هذا الأمر يلاحقني طوال طفولتي. ففي كل مرة أرتكب فيها خطأً أو أقدم أداءً سيئاً في مباراة ما، كانت تلك الكلمة هي أول ما يقال لي، سواء في كوبنهاغن، أو في الدنمارك بشكل عام". وتابع: "ظننت أن هذا الأمر أصبح جزءا من الماضي؛ لذا فإن سماع هذه الكلمة في النرويج - وهو المكان الذي حظيت فيه بتجارب إيجابية للغاية - كان بمثابة صدمة كبيرة لي”. يجدر ذكر أن الاتحاد النرويجي لكرة القدم، فتح تحقيقا في هذه الحادثة العنصرية. وسيستمع إلى أمين شياخة ولاعب فريدكستار خلال الأيام المقبلة قبل اتخاذ قراره النهائي.