لا زال يستهدف المشاركة في "كان 2023"

أدوار جديدة لغزال مع نادي بشكتاش التركي

أدوار جديدة لغزال مع نادي بشكتاش التركي
  • 601
 ت.عمارة ت.عمارة

يواصل الدولي الجزائري، رشيد غزال، العمل مع فريقه بشكتاش، من أجل استعادة مستوياته الفنية المعروفة، والتخلص من أزمة الإصابات التي لاحقته في الموسمين الماضيين، على أمل العودة إلى المنتخب الوطني والمشاركة في كأس أمم إفريقيا المقبلة، خاصة أنه قد يقدم حلولا جديدة لبلماضي، وهو المعني باللعب في منصب جديد، مع نادي بشكتاش.

قالت وسائل إعلام تركية، إن المدير الفني لبشكتاش، سينول غونيش، أعد برنامجا خاصا لرشيد غزال، خلال فترة التوقف الدولي الحالية، على اعتبار أنه يخطط لإشراك النجم الجزائري، في مركز صانع الألعاب، وقال موقع "فاناتيك" التركي في تقرير له بهذا الخصوص: "تمر فترة التوقف الدولي في بشكتاش، بوتيرة عمل مكثفة، يهتم المدرب سينول غونيش بشدة باللاعبين الذين انضموا للتو إلى الفريق، ولم يذهبوا إلى المنتخبات الوطنية، ويحاول تكييفهم مع الفريق"، وأضاف: "غونيش يريد تغيير نظام اللعب، ويسعى للاعتماد على صانع ألعاب (الرقم 10)، وأكبر مرشح لغونيش في هذا الصدد، هو اللاعب الجزائري رشيد غزال"، وأوضح: "سيكون النجم الجزائري، الذي عاد إلى الفريق، بعد إصابة طويلة، وبدأ يأخذ بعض الوقت، هو عقل الفريق هذا الموسم". 

رشيد غزال، الذي لعب في مركز الجناح الأيمن، وقدم أداء ناجحا في المواسم السابقة، كان يلعب أحيانا في مركز الرقم 10، ولطالما قدم أداء جيدا في هذا المنصب، لهذا لا يريد غونيش إبقاء غزال خارج التشكيلة الأساسية للنادي، بعد أن اختار لاعبا آخر في مركز الجناح الأيمن"، وأردف: "من المتوقع أن يشارك غزال في العديد من المباريات كصانع ألعاب خلال الموسم الجاري، وسيعوض بفضل مهاراته الفنية، نقص بشكتاش في هذا المنصب".

يأتي هذا التغيير في منصب غزال، بمثابة حل سحري مستقبلا للمنتخب الوطني وجمال بلماضي، خاصة إذا نجح غزال في مهامه الجديدة، على اعتبار أنه قد يسمح له بالعودة إلى "الخضر" وحل مشاكله الهجومية، في حين أن المنافسة على منصب الجناح الأيمن قوية جدا، بتواجد رياض محرز وبدر الدين بوعناني وآدم وناس، ويسعى غزال للعودة إلى صفوف المنتخب الوطني قبل موعد "كان 2023"، في بداية العام الجاري بكوت ديفوار.